٢١ -أنَّ العبَّاسَ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تعجيلِ صدَقتِه قَبلَ أن تحُلَّ ، فرخَّص له في ذلك
- قَبلَ أن تحُلَّ:
- أي: قبل أن يجيء وقتها
بحث
٥٨ نتيجة
٢١ -أنَّ العبَّاسَ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تعجيلِ صدَقتِه قَبلَ أن تحُلَّ ، فرخَّص له في ذلك
٢٢ -عن أنسٍ: أنَّ عُمَرَ كان إذا قُحِطوا استسقى بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: اللَّهمَّ إنَّا كنَّا نتوسَّلُ إليك بنبيِّك فتسقينا، وإنَّا نتوسَّلُ إليك بعمِّ نبيِّنا؛ فاسقِنا، فيُسقَونَ
٢٣ -أنَّ العبَّاسَ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحِلَّ ، فرَخَّصَ له في ذلك.
٢٤ -إنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- قال لعُمَرَ في العبَّاسِ-رضي اللهُ تعالى عنه-: "إنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه". وكان عُمَرُ-رضي الله عنه- تكلَّم في صدَقَتِه
٢٥ -حديثُ صَلاةِ التَّسْبيحِ [يعني حديث: يا عَمَّاهُ ! ألا أُعْطِيكَ، ألا أَحْبُوكَ ! ألا أَمْنَحُكَ ! عشرَ خِصالٍ إذا أنتَ فَعَلْتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ : أولهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكَبيرَهُ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَهُ تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ، تَقْرَأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورَةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ، قُلْتَ وأنتَ قائِمٌ : سُبحانَ اللهِ، و الحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ خمسَ عشرَةَ مرةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، فَذلكَ خمسَةٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ، تقُولُ ذلكَ في أَرْبَعِ ركعاتٍ، فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ، قال : فإنْ لمْ تَفْعَلْها فصلِّها َفي كلِّ جُمُعَةٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ شهرٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي عُمُرِكَ مرةً]
٢٦ -إنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ قالَ لعمرَ في العباسِ _ رضي اللهُ عنهُ : إنَّ عمَّ الرجلِ صِنْوُ أَبِيهِ
٢٧ -«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَهِّزُ جَيْشًا، فنَظَرَ إلى النَّاسِ فإذا العبَّاسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا العبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكم أَجوَدُ قُرَيشٍ كَفًّا وأَوصَلُها».
٢٨ -«أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أنا عَمُّك كَبِرَتْ سِنِّي ورَقَّ عَظْمي واقْتَرَبَ أجَلي، فعَلَّمْني شَيئًا يَنْفَعُني اللهُ به، فقالَ: (يا عبَّاسُ، أنت عَمِّي ولا أُغْني عنك مِن اللهِ شَيئًا، ولكنْ سَلِ اللهَ العَفْوَ والعافِيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ)، قالَها ثَلاثًا».
٢٩ -يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ، ألا أُعطيكَ، ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ قديمَهُ وحديثَهُ خطأهُ وعمدَهُ صغيرَهُ وكبيرَهُ سِرَّهُ وعلانيَتَهُ عشرَ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً فإذا فرَغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قُلتَ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسةَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتَقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهْوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا فذاكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ إن استطَعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً فإن لم تفعلْ ففي عُمُرِكَ مرَّةً
٣٠ -أنَّ العَبَّاسَ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَعْجيلِ صَدَقتِه قَبْلَ أن تَحُلَّ ، فرَخَّصَ له.
٣١ -حَديثٌ رَواه أبو عَوْنٍ الزِّياديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ذَكْوانَ، عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعْمَلَ عُمَرَ على الصَّدَقاتِ، فأتى العبَّاسَ فمَنَعَه، فشَكا عُمَرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه ، وإنَّا تَعَجَّلْنا مِن عبَّاسٍ صَدَقةَ مالِه؟
٣٢ -حَديثٌ رَواه أبو عَوْنٍ الزِّياديُّ، عن مُحمَّدِ بنِ ذَكْوانَ، عن مَنْصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمةَ، عن عَبْدِ اللهِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسْتَعْمَلَ عُمَرَ على الصَّدَقاتِ، فأتى العبَّاسَ فمَنَعَه، فشَكا عُمَرُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَمُّ الرَّجُلِ صِنْوُ أبيه ، وإنَّا تَعَجَّلْنا مِن عبَّاسٍ صَدَقةَ مالِه؟
٣٣ -قال في العَبَّاسٍ: هذا بَقِيَّةُ آبائي
٣٤ -عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ: أنَّ العبَّاسَ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَعجيلِ صدَقَتِه قبلَ أن تَحِلَّ فأَذِن له
٣٥ -أنَّ عبَّاسًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُعَجِّلَ زكاةَ مالِه قبلَ مَحِلِّها، فرخَّصَ له في ذلك.
٣٦ -العباسُ وصيِّي ووَارِثي
٣٧ -قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم للعباسِ : إذا كانَ غداةُ الاثنينِ فأْتني أنتَ وولدُكَ حتَّى أدعوَ لكَ بدعوةٍ ينفعُكَ اللهُ بِها وولدَكَ، فغَدَا وغدَوْنا معَهُ وألبسَنا كساءً، ثمَّ قال : اللهمَّ اغفرْ للعباسِ وولدِهِ مغفرةً ظاهرةً وباطنةً لا تغادرُ ذنبًا، اللهمَّ احفظْهُ في ولدِهِ
٣٨ -قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ للناسِ : ما ترونَ في فضلٍ فَضلَ عندَنا مِنْ هذا المالِ ؟ فقال الناسُ : يا أميرَ المؤمنينَ قدْ شغلْناكَ عنْ أهلِكِ وضيعَتِكَ وتجارتِكَ، فهوَ لكَ. فقال لي : ما تقولُ أنتَ ؟ فقلتُ : قدْ أشارُوا عليكَ. فقال لي : قلْ. فقلتُ : لِمَ تجعلُ يقينَكَ ظنًا ؟ فقال : لتخرُجَنَّ ممَّا قلتَ. فقلتُ : أجلْ واللهِ لأخرجنَّ مِنهُ، أتذكرُ حينَ بعثَكَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ساعيًا ، فأتيتَ العباسَ بنَ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ فمنعَكَ صدقتَهُ، فكان بينَكُما شيءٌ، فقلتَ لي : انطلقْ مَعي إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فوجدناهُ خاثرًا فرجَعْنا، ثمَّ غَدوْنا عليهِ فوجدناهُ طيِّبَ النفسِ، فأخبرتَهُ بالذي صنعَ، فقال لكَ : أمَا عَلِمْتَ أنَّ عمَّ الرجلِ صِنوُ أبيهِ . وذكرْنا لهُ الذي رأيناهُ مِنْ خُثورِهِ في اليومِ الأولِ، والذي رأيناهُ مِنْ طيبِ نفسِهِ في اليومِ الثاني، فقال : إنَّكُما أتيتُماني في اليومِ الأولِ وقدْ بَقِيَ عندِي مِنَ الصدقةِ دينارانِ، فكان الذي رأيتُما مِنْ خُثوري لهُ، وأتيتُماني اليومَ وقدْ وجهتُهُما فذاكَ الذي رأيتُما مِنْ طيبِ نفسِي، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : صدقْتَ واللهِ، لأشكرنَّ لكَ الأولَى والآخرةَ
٣٩ -حديث: [عن ابن عباس] دخل قَبرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليٌّ والفَضْلُ وأُسامةُ [قالَ [ابن عباس]: وأَخبَرَني مَرْحَبٌ أنَّهم أَدخَلوا عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ، فكأنِّي أَنظُرُ إليهم في القَبْرِ أرْبَعةً]
٤٠ -حديث: استَسْقى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عامَ الرَّمادةِ بالعَبَّاسِ [بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقالَ: اللَّهمَّ هذا عَمُّ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العبَّاسُ، نَتوَجَّهُ إليكَ به فاسْقِنا، فما بَرِحوا حتَّى سَقاهمُ اللهُ، قالَ: فخطَبَ عُمَرُ النَّاسَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَرى للعبَّاسِ ما يَرى الولَدُ لوالِدِه، يُعظِّمُه، ويُفخِّمُه، ويَبَرُّ قسَمَه، فاقْتَدوا أيُّها النَّاسُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عمِّه العبَّاسِ، واتَّخِذوه وَسيلةً إلى اللهِ عزَّ وجلَّ فيما نزَلَ بكُم.]