١ -عَن عائشَةَ، قالَت : أُمِرَت بَريرةُ أن تَعتدَّ بِثَلاثِ حِيَضٍ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - بريرة مولاة عائشة
٢٤ نتيجة
٢ -كانت بريرةُ عندَ عبدٍ فعُتِقَت، فجعَلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَها بِيَدِها
٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيَّرَها [يَعني بَريرَةَ] وَكانَ زَوجُها مَملوكًا
٤ -أنَّ بَريرةَ كانت تحتَ عبدٍ، فلمَّا أعتَقْتُها، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، فإنْ شِئْتِ أنْ تَمكُثي تحتَ هذا العبدِ، وإنْ شِئْتِ أنْ تُفارقيه.
٥ -أنَّ عائشةَ اشترَتْ بَريرةَ وأعتقَتْها واشتَرَطوا الوَلاءَ، فقَضى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الوَلاءَ لمَن أعتَقَ، وخَيَّرَها فاختارَتْ نَفْسَها؛ ففَرَّقَ بيْنَهما وجعَلَ عليها عِدَّةَ الحُرَّةِ.
٦ -أنَّ بَريرةَ قَضى فيها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَلاثٍ، وكانتْ عندَ عَبدٍ.
٧ -ذُكِرَ زَوجُ بَريرةَ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ذاك مُغيثٌ، عَبدُ بَني فُلانٍ، قد رَأيْتُه يَبكي خَلْفَها؛ يَتبَعُها في الطَّريقِ!
٨ -دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ.
٩ -عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُمِرَتْ بَريرةُ أن تَعتَدَّ بثَلاثِ حِيَضٍ.
١٠ -قالت عائشةُ: أُمِرَت بريرةُ أن تعتَدَّ بثلاثِ حِيَضٍ
١١ -عن عائِشةَ: "أنَّ زَوْجَ بَريرةَ كانَ حُرًّا حين أُعتِقَتْ، وأنَّها خُيِّرَتْ فقالَتْ: ما أُحِبُّ أن أَكونَ معَه وأنَّ لي كَذا وكَذا.
١٢ -أنَّ بَريرةَ أُعتِقَتْ وهي عنْدَ مُغيثٍ -عَبْدٍ لآلِ أبي أَحمَدَ- فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: "إنْ قَرِبَك فلا خِيارَ لك".
١٣ -حديثٌ كان حَدَّث به قديمًا عن مُحَمَّدِ بنِ جامِعٍ العَطَّارِ، عن مُعتَمِرِ بنِ سُلَيمانَ، عن الحَجَّاجِ الباهِليِّ -وهو الأحوَلُ- عن قَتادةَ، عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أرادت عائِشةُ أن تشترِيَ بَريرةَ فتُعتِقَها، فقال مواليها: لا، إلَّا أن تجعَلَ لنا الولاءَ، فذكَرَتْ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لِمن أعتَقَ، فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبا، فقال: ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليس في كتابِ اللهِ؟...، وذكر الحَديثَ. فجعل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها الخيارَ. وفي آخِرِه: وحَدَّثَني ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ أبا بَكرٍ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل عليها العِدَّةَ عِدَّةَ الحُرَّةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وكأني أنظُرُ إليها يَتْبَعُها في طُرُقِ المدينةِ يبكي، تَقْطُرُ دُموعُ عَيْنَيه على لِحْيَتِه! [يعني حديث: أرادَتْ عائشةُ أنْ تشتريَ بَريرةً فتُعتِقَها فقال مواليها لا إلَّا أنْ تجعَلي لنا الوَلاءَ فذكَرَتْ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اشتَرِيها فإنَّما الوَلاءُ لِمَن أعتَق فاشتَرَتْها وأعتَقَتْها فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شُروطًا ليس في كتابِ اللهِ ألَا مَن شرَط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ قال وكانت تحتَ عبدٍ لبني المُغيرةِ يُدعَى مُغِيثًا وجعَل لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخِيارَ قال وحدَّث ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بَكْرٍ حدَّث أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَل عليها عدَّةَ الحُرَّةِ]
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- العِدَّةَ:
- عدة المرأة: ما تعد من أيام أقرائها، أو أيام حملها، أو أربعة أشهر وعشر ليال
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٤ -قالَتْ عائِشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: في بَريرةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: أَرَدْتُ أن أَشتَرِيَها فأُعتِقَها، فقالَ أهْلُها: لا نَبيعُها إلَّا أن تَشْترِطي لنا وَلاءَها، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ما بالُ أقْوامٍ يَشْترِطونَ شُروطًا ليست في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إنَّ كلَّ شَرْطٍ ليس في كِتابِ اللهِ تَعالى ولا سُنَّةِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] باطِلٌ، إنَّما الوَلاءُ لِمَن أَعتَقَ، فلمَّا عُتِقَتْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، وكانَ لها زَوْجٌ مَمْلوكٌ، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةِ لَحْمٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو عليها صَدَقةٌ ولنا هَدِيَّةٌ.
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
- ليست في كِتابِ اللهِ:
- أي: في حكم الله جوازها أو وجوبها
١٥ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال في أمرِ بريرةَ إن غشيَها زوجُها فلا خيارَ لها
١٦ -عن عائشةَ أنَّها أعتقت بريرةَ وكان زوجُها عبدًا وخُيِّرتْ
١٧ -قالتْ : كان في ثلاثٍ مِنَ السنةِ : تُصُدِّقَ عليَّ بلحمٍ فأهديتُ لعائشةَ، فأبقتْهُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : ما هذا اللحمُ ؟ فقالتْ : لحمٌ تُصُدِّقَ بهِ على بريرةَ، فأهدتْهُ لنا. فقال : هوَ على بريرةَ صدقةٌ، ولنا هديةٌ. قالتْ : وكاتبتُ على تسعِ أواقٍ ، فقالتْ عائشةُ : إنْ شاءُوا أهلُكَ عددتُ لهُمْ ثمنَكِ عدَّةً واحدةً. فقالتْ : إنهُمْ يقولونَ : لا، إلا أنْ تشترِطِي لهُمُ الولاءَ، فذكرَتْ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : اشتَرِيها واشتَرطي، فإنَّ الولاءَ لِمَنْ أعتقَ. قالتْ : وأعتقتْني وكان لي الخيارُ
- أواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
١٨ -قصةُ بَريرةَ مع زوجِها مُغيثٍ
١٩ -حديث: أنَّه تُصُدِّقَ عليها بلَحْمٍ، يعني بَرِيرةَ [فنَصَبوه، فقدَّموا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَعامًا غَيرَ اللَّحمِ، فقال: ألم أرَ عِندَكُم لحمًا؟ فقالوا: إنَّما هو شَيءٌ تُصُدِّقَ به على بَريرةَ، فقال: هو لبَرِيرةَ صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ، وإنَّ بَرِيرةَ جاءَت إلى عائِشةَ تستعينُها في كِتابَتِها، فقالت لها عائِشةُ: إن شاءَ أهلُك اشتَرَيتُك، ونَقدتُ عَنك مَرَّةً واحِدةً، فذَهَبَت بَرِيرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم ذلك، فقالوا: ولنا ولاؤُك، فجاءَت عائِشةُ، فقالت: إنَّهم يَقولونَ: ولاؤُك لنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشتَريها فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ]
٢٠ -أُمرتُ بريرةُ أن تعتدَّ بثلاثِ حِيَضٍ
