٦١ -أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – رأى في المنامِ كأنَّ بني الحكمِ ينزون على منبرهِ وينزلون, فأصبحَ كالمُتغيِّظِ وقال : ما لي رأيتُ بني الحكمِ ينزون على منبري نزوَ القردةِ قال : فما رُئِيَ رسولُ اللهِ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – مستجمعًا ضاحكًا بعد ذلك حتَّى مات.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
٩٨ نتيجة
٦٢ -مَن أخافَ أَهْلَ المدينةِ ظالمًا أخافَهُ اللَّهُ، وَكانت علَيهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهُ عَدلٌ ولا صَرفٌ.
٦٣ -ما ذِئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غَنمٍ بأفسَدَ لَها مِن حِرصِ المرءِ علَى المالِ والشَّرفِ لدينِهِ
٦٤ -"[يكونُ] قَوْمٌ يخَضِبُونَ في آخِرِ الزَّمانِ بالسَّوادِ كحَواصِلِ الحَمامِ، لا يَريحونَ رائِحةَ الجَنَّةِ".
- يَريحونَ:
- لم يشم ريحها
٦٥ -لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّائِحةَ، والمُسْتَمِعةَ، والمُغَنِّيَ، والمُغَنَّى له.
٦٦ -حديثٌ زُرْعةُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيديُّ، عن عِمْرانَ بنِ أبي الفَضْلِ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُرَيشٌ بَعْضُها لبعضٍ أكْفاءٌ ، إلَّا حائِكٌ أو حجَّامٌ؟
- أكْفاءٌ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٦٧ -حَديثٌ رواه يَزيدُ بنُ هارُونَ، عن أصبَغَ بنِ زَيدٍ، عن أبي بِشرٍ، عن أبي الزَّاهِريَّةِ، عن كَثيرِ بنِ مُرَّةَ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من احتَكَر طَعامًا أربعينَ يَومًا، فقد بَرِئَ مِنَ اللهِ، واللهُ منه بريءٌ، وأيُّما أهْلُ عَرْصةٍ ظَلَّ في ناديهم امْرُؤٌ جائِعٌ، فقد بَرِئَت منهم ذِمَّةُ اللهِ؟
٦٨ -حَديثٌ رَواه زُهَيْرُ بنُ مُحمَّدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ثَلاثةٌ لا تُقبَلُ لهم صَلاةٌ، ولا تُرفَعُ لهم إلى السَّماءِ حَسَنةٌ: العَبْدُ الآبِقُ حتَّى يَرجِعَ، والمَرْأةُ السَّاخِطُ عليها زَوْجُها حتَّى يَرْضى، والسَّكْرانُ حتَّى يَصْحوَ؟
٦٩ -حَديثٌ رَواه الحَسَنُ بنُ بِشْرٍ البَجَليُّ، عن قَيْسِ بنِ الرَّبيعِ، عن سُهَيْلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَعلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ نَسِيَه فهي نِعْمةٌ جَحَدَها؟
٧٠ -حَديثٌ رَواه نَصْرُ بنُ علِيٍّ، عن خازِمٍ أبي مُحمَّدٍ الغُبَريِّ، عن عَطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: أهْلُ المَعْروفِ في الدُّنْيا أهْلُ المَعْروفِ في الآخِرةِ، وأهْلُ المُنكَرِ في الدُّنْيا أهْلُ المُنكَرِ في الآخِرةِ؟
٧١ -حَديثٌ رواه عُثْمانُ بنُ زُفَرَ، قال: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ زيادٍ -وليس بالطَّحَّانِ- عن مُحَمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن أبي الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ، قال: أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجِنازةِ رَجُلٍ، فلم يُصَلِّ عليه، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ! ما رأيناك ترَكْتَ الصَّلاةَ على أحَدٍ إلَّا على هذا! قال: إَّنه كان يُبغِضُ عُثمانَ؛ أبغَضَه اللهُ!؟
٧٢ -حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن حمَّادِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الكَلْبيِّ، عن خالِدِ بنِ الزِّبْرِقانِ، عن [سُلَيمانَ] بنِ حَبيبٍ، عن أبي أُمامةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: كيف أنتم إذا طَغَت نساؤُكم، وفَسَق شَبابُكم، وترَكْتُم جهادَكم؟! قالوا: وإنَّ ذلك لكائِنٌ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ، وأشَدُّ منه سيكونُ، كيف أنتم إذا لم تَأمُروا بالمعروفِ وتَنْهَوا عَنِ المُنْكَر؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: نعم، وأشَدُّ منه يكونُ، كيف أنتم إذا رأيتُم المعروفَ مُنْكَرًا، ورأيتُم المُنْكَرَ معروفًا؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ، قال: كيف أنتم إذا أمَرْتُم بالمُنْكَرِ، ونَهيتُم عَنِ المعروفِ؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك؟ قال: وأشَدُّ منه سيكونُ؛ يقولُ اللهُ عزَّ وجَلَّ: بي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّ لهم فِتنةً يَصيرُ الحليمُ فيها حَيْرانَ؟
٧٣ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن مُحمَّدِ بنِ مُسلِمٍ الطَّائِفيِّ، عن أَيُّوبَ السَّخْتيانيِّ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عائِشةَ، قالَتْ: ما كانَ شيءٌ أَبغَضَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الكَذِبِ، وما جَرَّبَ على أحَدٍ كَذِبًا فرَجَعَ إليه ما كانَ يَعرِفُ؛ حتَّى تَظهَرَ مِنه تَوْبةٌ؟
٧٤ -ما ملأَ آدَميٌّ وِعاءً شَرًّا مِن بَطنٍ، بحَسْبِ ابنِ آدَمَ لُقَيماتٌ يُقِمْنَ صُلْبَه، فإن كان لا بُدَّ فاعِلًا فثُلُثٌ لطَعامِه، وثُلُثٌ لشَرابِه، وثُلُثٌ لنَفَسِه.
٧٥ -البزاقُ في المسجدِ خطيئةٌ، وكفارتُها دفنُها
- وكفارتُها دفنُها:
- أي: سترها في تراب المسجد
٧٦ -اليَهودُ مَغضوبٌ علَيهِم، والنَّصارَى ضالُّونَ
٧٧ -لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المحلِّلَ والمحلَّلَ لَهُ
- المحلِّلَ والمحلَّلَ لَهُ:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
٧٨ -من أقرَّ بالخَراجِ وهو قادرٌ على أنْ لا يقرَّ به فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يقبَلُ اللهُ منه صرفًا ولا عدلًا
- فعليهِ لعنةُ اللهِ:
- اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
- صرفًا ولا عدلًا:
- صرفا: نافلة، وقيل: التوبة، وقيل: الصرف الفريضة
٧٩ -الأكلُ في السُّوقِ دَناءةٌ.
٨٠ -يَكونُ في أمَّتي رجلٌ يقالُ لَهُ : محمَّدُ بنُ إدريسَ أضرُّ على أمَّتي من إبليسَ
