١ -أبو بَكرٍ وعُمرُ سيِّدَا كُهولِ أهلِ الجنَّةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - بعض من شهد النبي بأنهم من أهل الجنة
٢٧ نتيجة
٢ -سيِّدُ كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ أبو بكرٍ وعُمَرُ، وإنَّ أبا بكرٍ في الجَنَّةِ مِثْلُ الثُّرَيَّا في السَّماءِ.
٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت ، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ]
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
٤ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه مُرَّ عليه بجنازةٍ، فقال: (وجَبَت)... الحديثَ بطولِه [يعني حديثَ: عن أبي الأسوَدِ، قال: قَدِمتُ المدينةَ وقد وقع بها مَرَضٌ، فجلسْتُ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فمَرَّت بهم جنازةٌ، فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مَرَّ بأخرى فأُثنيَ على صاحبِها خيرًا، فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: وجَبَت ، ثمَّ مرَّ بالثَّالثةِ فأُثنيَ على صاحبِها شرًّا، فقال: وجَبَت ، فقال أبو الأسودِ: فقُلتُ: وما وجَبَت يا أميرَ المؤمنينَ؟ قال: قلتُ كما قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أيُّما مسلمٍ شَهِد له أربعةٌ بخيرٍ، أدخلَه اللهُ الجنَّةَ» فقُلْنا: وثلاثةٌ؟ قال: «وثلاثةٌ» فقُلْنا: واثنانِ؟ قال: «واثنانِ» ثمَّ لم نسألْه عن الواحِدِ]
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
- وجَبَت:
- أي: الجنة أو المغفرة، وفي الثانية: النار أو العقوبة
٥ -أنَّ لإبراهيمَ الخليلِ [عليه السلام] ولأبي بكرٍ لِحيةً في الجنَّةِ.
٦ -«أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ البُلْهُ».
٧ -من زارني بعد مماتي فكأنَّما زارني في حياتي، ومن زارني بعد مماتي ضَمِنْتُ له على اللهِ الجنَّةَ
٨ -أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما
- إلَّا سَمِعْتُ:
- الخشخشة حركة لها صوت كصوت السلاح
- خَشْخَشَتَك:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
- خَشْخَشَتَك:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
٩ -من مات لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دخل الجنَّةَ، وقُلتُ أنا: من مات يُشرِكُ باللهِ شَيئًا دخَلَ النَّارَ
١٠ -«يا علِيُّ، إنَّ لك في الجنَّةِ كَنْزًا، وإنَّك ذو قَرْنَيها، فلا تُتْبِعِ النَّظْرةَ النَّظْرةَ، فإنَّ لك الأُولى وليست لك الآخِرةُ».
١١ -«عَشَرةٌ مِن قُرَيشٍ في الجنَّةِ: أبو بَكْرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثْمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيْرُ في الجنَّةِ، وسَعْدٌ في الجنَّةِ، وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجَرَّاحِ في الجنَّةِ».
١٢ -كانَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ دِرْعانِ، فنَهَضَ إلى الصَّخْرةِ فلم يَسْتَطِعْ، فأَقعَدَ طَلْحةَ تَحْتَه [وصَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ] حتَّى اسْتَوى، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "أَوجَبَ طَلْحةُ!".
١٣ -قال يُونُسُ بنُ حَبيبٍ: ذكَرْتُ لعَلِيِّ بنِ المَدينيِّ حديثًا حَدَّثَنا به مُحَمَّدُ بنُ كَثيرٍ المِصِّيصِيُّ، عَنِ الأوزاعيِّ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، قال: نظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ وعُمَرَ فقال: هذان سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ.
١٤ -وسُئِل أبو زُرْعةَ عن حَديثٍ رواه مُحَمَّدُ بنُ سِنانٍ العَوَقيُّ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: دخَلْتُ الجَنَّةَ، فإذا فيها قَصرٌ، فقُلتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لعُمَرَ...، فذَكَر الحَديثَ؟
١٥ -جاءَتِ امْرَأةٌ إليها ومعَها بِنْتانِ لها، ومعَها تَمْرةٌ، فأخَذَتِ التَمْرةَ فشَقَّتْها نِصْفَينِ، فأَعْطَتْ كلَّ واحِدةٍ مِنهما شَقَّةً، قالَتْ: فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: ما مِن أحَدٍ يكونُ له بِنْتانِ فيُحسِنُ إليهما إلَّا سَتَرَتاه مِن النَّارِ.
١٦ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال له كم مات لك من الولدِ قال ثلاثةٌ....
١٧ -يا عبدَ الرحمنِ ! إنَّك منِ الأغنياءِ، لا تدخلِ الجنَّةَ إلا زحفًا، فأقرضِ اللهَ تعالى يطلِقْ قدميك، فقال عبدُ الرَّحمنِ : ما الذي أقرضُ ؟ وخرج عبدُ الرحمنِ فبعث إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : مُرْ عبدَ الرحمنِ فليضفِ الضيفَ وليطعمِ المسكينَ وليعطِ السائلَ، فإنَّ ذلك يجزيه عن كثيرٍ مما هو فيه
١٨ -سفهاءُ مكةَ حشوُ الجنةِ
١٩ -لا أفتقدُ أحدًا مِنْ أصحابِي غيرَ معاويةَ إذا كان بعدَ سبعينَ عامًا يقبلُ إليَّ على ناقةٍ مِنَ المسكِ حشْوُها الرحمةُ وقوائمُها الزبرجدُ فأقولُ أينَ كنتَ فيقولُ في روضةٍ تحتَ العرشِ يُناجِينِي ربِّي
- حشْوُها:
- الحشو: ما يحشى بها الفرش وغيرها
- روضةٍ:
- بستان، ويطلق أيضا على الموضع المرتفع
٢٠ -سأَلتُ ربِّي الَّلاهِينَ من ذُرِّيَّةِ البشَرِ ألَّا يُعَذِّبَهم, فأعطانِيهِم, فهُم خَدَمُ أهلِ الجنَّةِ
