١ -يا بلالُ، أرِحْنا بالصلاةِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - بلال بن رباح
١٤ نتيجة
٢ -أنَّ أبا بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه اشْتَراهُ [يَعْني: بِلالَ بنَ رَباحٍ] بخَمْسِ أواقٍ ، وهو مَدْفونٌ بالحِجارةِ.
- أواقٍ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٣ -أنَّه رأى رَجُلًا يتَتَبَّعُ رِحالَ الناسِ بِمِنًى أيَّامَ التَّشريقِ على جَمَلٍ له، وهو يقولُ: ألَا لا تَصوموا هذه الأيَّامَ؛ فإنَّها أيَّامُ أكْلٍ وشُربٍ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَ أظْهُرِهِم، قال قَتادةُ: إنَّ المُنادِيَ كان بِلالًا.
٤ -لا يَمنَعَنَّ من سُحورِكُم أذانُ بِلالٍ، ولا بَياضُ الأُفُقِ الذي هكذا حتى يَستَطيرَ.
٥ -كان بيتي مِن أطوَلِ بيتٍ حولَ المسجِدِ، وكان بلالٌ يؤذِّنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلِسُ على البيتِ ينظُرُ إلى الفجرِ، فإذا رآه تمطَّى، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأَستعينُكَ على قريشٍ أنْ يُقيموا دينَكَ. قالتْ: ثمَّ يؤذِّنُ. قالتْ: واللهِ ما علِمتُه كان ترَكَها ليلةً واحدةً. تعني هذه الكلماتِ.
- وأَستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
٦ -أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُكاظٍ، فقُلتُ: مَن تبِعَكَ؟ قال: حُرٌّ وعَبدٌ، انطلِقْ حتى يُمكِّنَ اللهُ لرسولِه.
٧ -"إنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشْرَبوا حتى يؤذِّنَ بِلالٌ". وكان بِلالٌ لا يؤَذِّنُ حتى يرى الفَجْرَ
٨ -أذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
٩ -أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدعا بِلالًا فقالَ يا بلالُ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ ما دخلتُ قطُّ إلَّا سمعتُ خَشْخَشتَكَ أمامي إنِّي دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسمعتُ خَشْخَشتَكَ فأتيتُ على قَصرٍ من ذهَبٍ مرتفِعٍ مشرفٍ فقلتُ لِمَن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ العرب قلتُ أنا عربيٌّ لمن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ المسلمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ قلتُ فأنا محمَّدٌ لمن هذا القصرُ قالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لولا غَيرتُكَ يا عمرُ لدخلتُ القصرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ لأغارَ عليك قالَ وقالَ لبلالٍ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ قالَ ما أحدثتُ إلَّا توضَّأتُ وصلَّيتُ ركعتين فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بهذا
- إلَّا سمعتُ:
- الخشخشة حركة لها صوت كصوت السلاح
- خَشْخَشتَكَ:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
- خَشْخَشتَكَ:
- هو بمعنى الخشفة وهو الصوت والحركة
١٠ -دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَيْتَ، ثم خرَجَ وبِلالٌ خَلْفَه، فقُلتُ لبِلالٍ: هل صَلَّى؟ قال: لا، قال: فلمَّا كان الغَدُ، دَخَلَ، فسَألتُ بِلالًا: هل صَلَّى؟ قال: نَعم، صَلَّى رَكعتَينِ، استقبَلَ الجَزَعةَ، وجعَلَ السَّاريةَ الثَّانيةَ عن يَمينِه.
١١ -كان المُسلمونَ حينَ قَدِموا المدينةَ يَجتمِعونَ يَتحيَّنونَ الصَّلاةَ، وليس يُنادى بها، فكَلَّموهُ يومًا في ذلك، فقال بعضُهم لبعضٍ: اتَّخِذوا ناقوسًا مِثلَ ناقوسِ النَّصارى، وقال بعضُهم: بُوقًا مِثلَ بُوقِ اليَهودِ، فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَبعَثونَ رِجالًا يُنادونَ بالصَّلاةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بِلالُ، قُمْ فأذِّنْ.
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
١٢ -رأيت بلالًا يؤذنُ، ويدورُ، ويتبعُ فاه هاهنا، وهاهنا، وإصبعاه في أذنَيه
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استشار النَّاسَ لِمَا يُهِمُّهم إلى الصَّلاةِ، فذكَروا البُوقَ، فكَرِهَه مِن أجلِ اليَهودِ، ثمَّ ذكروا النَّاقُوسَ، فكَرِهَه مِن أجْلِ النَّصارى، فأُرِيَ النِّداءَ تلك اللَّيلةَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ -يقالُ له: عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ-، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فطَرَق الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلًا، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأذَّنَ به. قال الزُّهْريُّ: فزاد بلالٌ في نداءِ صَلاةِ الغَداةِ: الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، فأقَرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد رأيتُ مِثلَ الذي رأى، ولكِنَّه سَبَقني.
١٤ -عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ بلالًا يُنادي بليلٍ فكلوا واشرَبوا حتى يُنادِيَ ابنُ أمِّ مكتومٍ، قال : وكان رجلًا أعمى لا يُنادي حتى يُقالَ له : أصبحتَ أصبحتَ
