٢٣ -لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ.
غريب المفردات :
ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
الصفحة أو الرقم : 9/3|التخريج :أخرجه الحاكم (4637)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (11/ 65) (11061)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/ 571) بلفظ: أنا مدينة العلم وعلي بابها.
٢٦ -كُنتُ مع علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ في جِنازةٍ، وعلِيٌّ آخِذٌ بيَدِي، ونحنُ خلْفَها، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ أمامَها، فقال علِيٌّ: إنَّ فضلَ الماشي خلْفَها على الذي يمشي أمامَها كفضْلِ صَلاةِ الجماعَةِ على صَلاةِ الفَذِّ ، وإنَّهما لَيعْلَمانِ من ذلك ما أعلَمُ، ولكِنَّهما يُسهِّلانِ على الناسِ.
غريب المفردات :
الفَذِّ:
الفرد والمنفرد
خلاصة حكم المحدث : [فيه] زائدة بن أوس لم أجد له ذكراً في كتب الرواة
الراوي : عبدالرحمن بن أبزى|المحدث : أحمد شاكر|المصدر :تخريج المحلى
الصفحة أو الرقم : 5/165|التخريج :أخرجه عبد الرزاق (6263) بلفظه.
٣٧ -كنتُ مع علِيٍّ، وعُثمانُ مَحصورٌ، فأتاه رجُلٌ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ، ثم جاء آخَرُ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ الساعةَ، قال: فقام علِيٌّ فأخذْتُ بوَسَطِه تَخوُّفًا عليه، فقال: خلِّ لا أُمَّ لك. فأتى علِيٌّ الدارَ وقد قُتِلَ الرجلُ، فأتى دارَهُ فأغلَقَ بابَه، فأتاهُ الناسُ فضَرَبوا عليه بابَهُ، ودَخَلوا عليه، وقالوا: إنَّ هذا قد قُتِلَ، ولا بُدَّ للناسِ مِن خَليفةٍ، ولا نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك، [فقال لهم علِيٌّ: لا تُرِيدوني، فإنِّي لكم وَزيرٌ خَيرٌ منِّي لكم أميرٌ، فقالوا: لا واللهِ ما نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك]. قال: فإنْ أبَيْتُم علَيَّ فإنَّ بَيعَتي لا تكونُ سِرًّا، ولكنْ أخرُجُ إلى المسجدِ؛ فمَن شاء أنْ يُبايِعَني بايَعَني. قال: فخرَجَ إلى المسجدِ، فبايَعَهُ الناسُ.
الصفحة أو الرقم : 183|التخريج :أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (969) بلفظه، والآجري في الشريعة (1215) باختلاف يسير، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد)) (2652) مطولا.
الصفحة أو الرقم : 169|التخريج :أخرجه ابن قدامة في ((المنتخب من علل الخلال)) (116) بلفظه، وأحمد (23563)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (4/ 173) (4053)، وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (30) بنحوه في أثناء الحديث.