خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو بن حكام ضعيف، وباقي رجاله ثقات
الراوي : عم أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/64|التخريج :أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (4/ 179)، والجورقاني في ((الأباطيل)) (172)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 135) جميعهم بلفظه.
١٠ -أنَّه لمَّا بُعِثَ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ ، قالَ: احْتَلَمْتُ في لَيْلةٍ بارِدةٍ شَديدةِ البَرْدِ، فأَشفَقْتُ إنِ اغْتَسَلْتُ أن أَهلِكَ، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ بأصْحابي صَلاةَ الصُّبْحِ، فلمَّا قَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ ذلك له، فقالَ: يا عَمْرُو، صَلَّيْتَ بأصْحابِك وأنت جُنُبٌ؟! فقُلْتُ: ذَكَرْتُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا}، فتَيَمَّمْتُ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، فضَحِكَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَقُلْ شَيئًا. وفي لَفْظٍ له: (فغَسَلَ مَغابِنَه، وتَوَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ)، وليس فيه التَّيَمُّمُ.
غريب المفردات :
ذاتِ السَّلاسِلِ:
هو ماء لبني حذام بناحية الشام
خلاصة حكم المحدث : اللفظ الأول من رواية عَبْد الرَّحْمنِ بن جبير، عن عمرو، ولم يدركه، قالَ أحمد: ليس بمتصل الإسناد. واللفظ الثاني رواه عَبْد الرَّحْمنِ بن جبير، عن أبي قيس، عن عمرو، وهو متصل صحيح. والظاهر أن عَبْد الرَّحْمنِ سمع اللفظ الأول أيضًا من أبي قيس وأسقطه؛ لأنه كانَ يرسل كثيرًا.
١٧ -أنَّ عمرو بنَ العاصِ قال لما ألقى اللهُ عزَّ وجلَّ في قلبي الإسلامَ قال أتيتُ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِيُبايعَني فبسط يدَه إليَّ فقلتُ لا أُبايعُك يا رسولَ اللهِ حتى تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي قال فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما قبلَها من الذنوبِ يا عمرو أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قبلَه من الذنوبِ
غريب المفردات :
تَجُبُّ:
تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/121|التخريج :أخرجه أحمد (17827)، واللفظ له، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (1029)، بلفظ مقارب مطولا، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (507)، مختصرا.
١٩ -لما انصرفْنا من الأحزابِ عن الخندقِ جمعتُ رجالًا من قريشٍ كانوا يرَون مكاني ويسمعون مني..... قلتُ بايِعْني له على الإسلامِ قال نعم فبسطَ يدَه وبايعتُه على الإسلامِ ثم خرجتُ إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه وكتمتُ أصحابي إسلامي ثم خرجتُ عامدًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأُسلمَ فلقيت خالدَ بنَ الوليدِ وذلك قُبيلَ الفتحِ وهو مُقبلٌ من مكةَ فقلتُ أين أبا سليمانُ قال واللهِ لقد استقام المَنسمُ إنَّ الرجلَ لَنبيٌّ اذهبُ واللهِ أُسلمُ فحتى متى قال قلتُ واللهِ ما جئتُ إلا لأُسلمَ قال فقدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتقدَّم خالدُ بنُ الوليدِ فأسلمَ وبايع ثم دنوتُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي ولا أذكرُ وما تأخَّر قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا عمرو بايِعْ فإنَّ الإسلامَ يجبُّ ما كان قبله وإنَّ الهجرةَ تجبُّ ما كان قبلَها قال فبايعتُه ثم انصرفتُ
غريب المفردات :
عامدًا:
العمد: القصد إلى الشيء
استقام المَنسمُ:
أي: تبين الطريق، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض وأثره إذا ضل
تجبُّ:
تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن أو قريب منه
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/122|التخريج :أخرجه أحمد (17777)، واللفظ له، والطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (13)، باختلاف يسير، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (4/346)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (46/ 123)، بنحوه.
٢٠ -قلتُ يا رسولَ اللهِ أُبايعُك على أن تغفرَ لي ما تقدَّم من ذنبي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الإسلامَ يجُبُّ ما كان قبلَه وإنَّ الهجرةَ تَجُبُّ ما كان قبلَها قال عمرو فواللهِ إن كنتُ لَأشدُّ الناسِ حياءً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فما ملأتُ عينيَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا راجعتُه بما أريدُ حتى لحقَ بالله عزَّ وجلَّ حياءً منه
غريب المفردات :
تَجُبُّ:
تجب التوبة ما قبلها أي: تقطع وتمحو الذنوب فلا يؤاخذ بها
خلاصة حكم المحدث : رجاله موثقون غير ابن لهيعة سيء الحفظ
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 5/122|التخريج :أخرجه أحمد (17813) واللفظ له، والحارث في ((مسنده)) (1029) في آخر حديث طويل، وابن أبي خيثمة في ((تاريخه-السفر الثاني)) (2642) مختصرًا.