بحث

التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم

٣٦ نتيجة
التصنيف الموضوعي :مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلمإلغاء التصنيف ×

٣٦ نتيجة

حجم الخط

١ -حَديثُ مَيمونةَ بِنتِ الحارِثِ أنَّها جَعَلتْ أمْرَها بيَدِ العبَّاسِ، فزَوَّجَها مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

خلاصة حكم المحدث : ليس له أصل
المحدث : الإمام أحمد|المصدر : العلل ومعرفة الرجال رواية عبدالله
الصفحة أو الرقم : 3/35
الحديث كاملاً

٢ -خَيرُ نِساءِ العالَمينَ مَرْيَمُ، وآسِيَةُ امرأةُ فِرعونَ، وخَديجةُ، وفاطمةُ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 13/ 248- 249|التخريج : أخرجه أبو أحمد الحاكم (4/ 22)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (70/ 107) واللفظ لهما، وأحمد (2668) وقال: أفضل نساء أهل الجنة.
الحديث كاملاً

٣ -أنَّ عائشةَ كانتْ تَصومُ الدَّهْرَ وأيَّامَ التَّشريقِ.

خلاصة حكم المحدث : في سنده تدليس أبي الزبير
الراوي : ابن أبي مليكة|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/186|التخريج : أخرجه ابن الجعد في ((مسنده)) (2636)، والذهبي في ((السير)) (8/ 186) بلفظهما.
الحديث كاملاً

٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَكَحَ مَيمونةَ وهو مُحرِمٌ.

خلاصة حكم المحدث : قاله بظنّه، ووهم في ذلك
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : ابن الجوزي|المصدر : ناسخ الحديث ومنسوخه
الصفحة أو الرقم : 346|التخريج : أخرجه البخاري (1837)، ومسلم (1410) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٥ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأنْصاريُّ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن مَيْمونِ بنِ مِهْرانَ، عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَزَوَّجَ مَيْمونةَ وهو مُحرِمٌ.

خلاصة حكم المحدث : يُقالُ: إنَّ غُلامًا كانَ للأنْصاريِّ أَدخَلَ هذا الحَديثَ على الأنْصاريِّ.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الإمام أحمد|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 832|التخريج : أخرجه البخاري (4011)، ومسلم (1410)، وأبو داود (1844) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٦ -حَديثٌ رواه الأشَجُّ، عن عُقبةَ بنِ خالِدٍ، عن ابنِ قُدامةَ -يعني: عِصام- عن عِكْرِمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبَعْضِ نِسائِه: ليت شِعْري! أيَّتُكنَّ صاحِبةُ الجَمَلِ [الأدبَب]...؟، وذَكَر الحَديثَ؟

خلاصة حكم المحدث : هذا حَديثٌ مُنكَرٌ، لا يُروى مِن طريقِ غَيرِه.
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 2787|التخريج : أخرجه ابن أبي شيبة (40589)، والبزار (4777)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5611) بنحوه.
الحديث كاملاً

٧ -حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أبي نُعَيْمٍ، عن ابنِ أبي غَنِيَّةَ، عن أبي الخطَّابِ، عن مَحْدوجٍ الذُّهْليِّ، عن جَسْرةَ، قالَتْ: أَخبَرَتْني أُمُّ سَلَمةَ، قالَتْ: خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إلى صَرْحةِ هذا المَسجِدِ، [فنادى بأعْلى صَوْتِه: إنَّ المَسجِدَ] لا يَصلُحُ لجُنُبٍ ولا لحائِضٍ، إلَّا للنَّبيِّ، ولأزْواجِه، وعلِيٍّ، وفاطِمةَ بِنْتِ مُحمَّدٍ. قالَ أبو مُحمَّدٍ: قد رَوى أَفلَتُ بنُ خَليفةَ، عن جَسْرةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، هذا الحَديثَ، غَيْرَ أنَّه لم يَذكَرْ: إلَّا للنَّبيِّ وأزْواجِه...، وإنَّما قالَ: لا يَصلُحُ لجُنُبٍ ولا حائِضٍ فقط.

غريب المفردات :
صَرْحةِ:
صرحة الدار: عرصتها، العرصة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء
خلاصة حكم المحدث : يَقولونَ: عن جَسْرةَ، عن أُمِّ سَلَمةَ؛ والصَّحيحُ: عن عائِشةَ.
الراوي : أم سلمة|المحدث : أبو زرعة الرازي|المصدر : علل ابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم : 269|التخريج : أخرجه الطبراني (23/ ‏‏373) (883) واللفظ ‏له، والبيهقي (13531) ‏باختلاف يسير، وابن ‏ماجه (645) مختصرا‏
الحديث كاملاً

٨ -وهِمَ ابنُ عبَّاسٍ في تَزويجِ مَيمونةَ وهو مُحْرِمٌ.

خلاصة حكم المحدث : لا تنهض به حجة على توهيم ابن عباس؛ لأن الراوي عن سعيد لم تعرف عينه
الراوي : سعيد بن المسيب|المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر : أضواء البيان
الصفحة أو الرقم : 5/406|التخريج : أخرجه أبو داود (1845)، والبيهقي (14326) واللفظ لهما، وتمام في ((فوائده)) (74) بنحوه معلقًا.
الحديث كاملاً

٩ -حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كُلُّ نِسائِك قد دَخَل البيتَ غَيْري [قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ شعيب بن صفوان، عَن عَطاء بن السائب عن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس عنها.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/430|التخريج : أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7098)، وأحمد (24384) بلفظ مقارب، والإسماعيلي في ((معجم أسامي شيوخه)) (1/443)
الحديث كاملاً

١٠ -حديث: غَزْوةُ ذاتِ السَّلاسِلِ ، وفيه: مَنَع النَّاسَ أن يُوقِدوا نارًا... الحديث بطُولِه، وفيه: مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك؟ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في ذاتِ السَّلاسلِ فسأَله أصحابُه أنْ يوقِدوا نارًا فمنَعهم فكلَّموا أبا بكرٍ فكلَّمه في ذلك فقال: لا يوقِدُ أحدٌ منهم نارًا إلَّا قذَفْتُه فيها قال: فلقوا العدوَّ فهزَموهم فأرادوا أنْ يتبَعوهم فمنَعهم فلمَّا انصرَف ذلك الجيشُ ذكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وشكَوْه إليه فقال: يا رسولَ اللهِ إنِّي كرِهْتُ أنْ آذَنَ لهم أنْ يوقِدوا نارًا فيرى عدوُّهم قِلَّتَهم وكرِهْتُ أنْ يتبَعوهم فيكونَ لهم مددٌ فيَعطِفوا عليهم فحمِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه فقال: يا رسولَ اللهِ مَن أحَبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال: ( لمَ ؟ ) قال: لِأُحِبَّ مَن تُحِبُّ قال: ( عائشةُ ) قال: مِن الرِّجالِ ؟ قال: ( أبو بكرٍ )]

غريب المفردات :
ذاتِ السَّلاسِلِ:
هو ماء لبني حذام بناحية الشام
خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ يحيى بن سعيد الأموي عن إسماعيل عنه بهذه الألفاظ.
الراوي : عمرو بن العاص|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/104|التخريج : أخرجه ابن حبان (4540)، وابن أبي شيبة (34355)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (804) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

١١ -حديث الإفْكِ [ يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا أرَادَ سَفَرًا أقْرَعَ بيْنَ أزْوَاجِهِ، فأيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بهَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معهُ، قالَتْ عَائِشَةُ: فأقْرَعَ بيْنَنَا في غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي، فَخَرَجْتُ مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَ ما أُنْزِلَ الحِجَابُ، فَكُنْتُ أُحْمَلُ في هَوْدَجِي وأُنْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن غَزْوَتِهِ تِلكَ وقَفَلَ، دَنَوْنَا مِنَ المَدِينَةِ قَافِلِينَ، آذَنَ لَيْلَةً بالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بالرَّحِيلِ، فَمَشيتُ حتَّى جَاوَزْتُ الجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أقْبَلْتُ إلى رَحْلِي، فَلَمَسْتُ صَدْرِي، فَإِذَا عِقْدٌ لي مِن جَزْعِ ظَفَارِ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، قالَتْ: وأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونِي، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ علَى بَعِيرِي الذي كُنْتُ أرْكَبُ عليه، وهُمْ يَحْسِبُونَ أنِّي فِيهِ، وكانَ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ، ولَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، إنَّما يَأْكُلْنَ العُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ القَوْمُ خِفَّةَ الهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وحَمَلُوهُ، وكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الجَمَلَ فَسَارُوا، ووَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ ما اسْتَمَرَّ الجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وليسَ بهَا منهمْ دَاعٍ ولَا مُجِيبٌ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الذي كُنْتُ به، وظَنَنْتُ أنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إلَيَّ، فَبيْنَا أنَا جَالِسَةٌ في مَنْزِلِي، غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وكانَ صَفْوَانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِن ورَاءِ الجَيْشِ، فأصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وكانَ رَآنِي قَبْلَ الحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ باسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وجْهِي بجِلْبَابِي، ووَاللَّهِ ما تَكَلَّمْنَا بكَلِمَةٍ، ولَا سَمِعْتُ منه كَلِمَةً غيرَ اسْتِرْجَاعِهِ، وهَوَى حتَّى أنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ علَى يَدِهَا، فَقُمْتُ إلَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بي الرَّاحِلَةَ حتَّى أتَيْنَا الجَيْشَ مُوغِرِينَ في نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وهُمْ نُزُولٌ، قالَتْ: فَهَلَكَ مَن هَلَكَ، وكانَ الذي تَوَلَّى كِبْرَ الإفْكِ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، قالَ عُرْوَةُ: أُخْبِرْتُ أنَّه كانَ يُشَاعُ ويُتَحَدَّثُ به عِنْدَهُ، فيُقِرُّهُ ويَسْتَمِعُهُ ويَسْتَوْشِيهِ، وقالَ عُرْوَةُ أيضًا: لَمْ يُسَمَّ مِن أهْلِ الإفْكِ أيضًا إلَّا حَسَّانُ بنُ ثَابِتٍ، ومِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ، وحَمْنَةُ بنْتُ جَحْشٍ، في نَاسٍ آخَرِينَ لا عِلْمَ لي بهِمْ، غيرَ أنَّهُمْ عُصْبَةٌ، كما قالَ اللَّهُ تَعَالَى، وإنَّ كِبْرَ ذلكَ يُقَالُ له: عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلُولَ، قالَ عُرْوَةُ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ، وتَقُولُ: إنَّه الذي قالَ: فَإنَّ أبِي ووَالِدَهُ وعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقَاءُ قالَتْ عَائِشَةُ: فَقَدِمْنَا المَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا، والنَّاسُ يُفِيضُونَ في قَوْلِ أصْحَابِ الإفْكِ، لا أشْعُرُ بشيءٍ مِن ذلكَ، وهو يَرِيبُنِي في وجَعِي أنِّي لا أعْرِفُ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللُّطْفَ الذي كُنْتُ أرَى منه حِينَ أشْتَكِي، إنَّما يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُسَلِّمُ، ثُمَّ يقولُ: كيفَ تِيكُمْ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فَذلكَ يَرِيبُنِي ولَا أشْعُرُ بالشَّرِّ، حتَّى خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ، فَخَرَجْتُ مع أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعِ، وكانَ مُتَبَرَّزَنَا، وكُنَّا لا نَخْرُجُ إلَّا لَيْلًا إلى لَيْلٍ، وذلكَ قَبْلَ أنْ نَتَّخِذَ الكُنُفَ قَرِيبًا مِن بُيُوتِنَا، قالَتْ: وأَمْرُنَا أمْرُ العَرَبِ الأُوَلِ في البَرِّيَّةِ قِبَلَ الغَائِطِ، وكُنَّا نَتَأَذَّى بالكُنُفِ أنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا، قالَتْ: فَانْطَلَقْتُ أنَا وأُمُّ مِسْطَحٍ، وهي ابْنَةُ أبِي رُهْمِ بنِ المُطَّلِبِ بنِ عبدِ مَنَافٍ، وأُمُّهَا بنْتُ صَخْرِ بنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وابنُهَا مِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ بنِ عَبَّادِ بنِ المُطَّلِبِ، فأقْبَلْتُ أنَا وأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتي حِينَ فَرَغْنَا مِن شَأْنِنَا، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ في مِرْطِهَا فَقالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلتُ لَهَا: بئْسَ ما قُلْتِ، أتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقالَتْ: أيْ هَنْتَاهْ ولَمْ تَسْمَعِي ما قالَ؟ قالَتْ: وقُلتُ: ما قالَ؟ فأخْبَرَتْنِي بقَوْلِ أهْلِ الإفْكِ، قالَتْ: فَازْدَدْتُ مَرَضًا علَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إلى بَيْتي دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قالَ: كيفَ تِيكُمْ، فَقُلتُ له: أتَأْذَنُ لي أنْ آتِيَ أبَوَيَّ؟ قالَتْ: وأُرِيدُ أنْ أسْتَيْقِنَ الخَبَرَ مِن قِبَلِهِمَا، قالَتْ: فأذِنَ لي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ لِأُمِّي: يا أُمَّتَاهُ، مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟ قالَتْ: يا بُنَيَّةُ، هَوِّنِي عَلَيْكِ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّما كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إلَّا كَثَّرْنَ عَلَيْهَا، قالَتْ: فَقُلتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أوَلقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بهذا؟ قالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلكَ اللَّيْلَةَ حتَّى أصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، ثُمَّ أصْبَحْتُ أبْكِي، قالَتْ: ودَعَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلِيَّ بنَ أبِي طَالِبٍ وأُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الوَحْيُ، يَسْأَلُهُما ويَسْتَشِيرُهُما في فِرَاقِ أهْلِهِ، قالَتْ: فأمَّا أُسَامَةُ فأشَارَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالَّذِي يَعْلَمُ مِن بَرَاءَةِ أهْلِهِ، وبِالَّذِي يَعْلَمُ لهمْ في نَفْسِهِ، فَقالَ أُسَامَةُ: أهْلَكَ، ولَا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا، وأَمَّا عَلِيٌّ فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، والنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وسَلِ الجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قالَتْ: فَدَعَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقالَ: أيْ بَرِيرَةُ، هلْ رَأَيْتِ مِن شيءٍ يَرِيبُكِ؟. قالَتْ له بَرِيرَةُ: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما رَأَيْتُ عَلَيْهَا أمْرًا قَطُّ أغْمِصُهُ غيرَ أنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عن عَجِينِ أهْلِهَا، فَتَأْتي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ، قالَتْ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن يَومِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِن عبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ، وهو علَى المِنْبَرِ، فَقالَ: يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، مَن يَعْذِرُنِي مِن رَجُلٍ قدْ بَلَغَنِي عنْه أذَاهُ في أهْلِي، واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَى أهْلِي إلَّا خَيْرًا، ولقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا ما عَلِمْتُ عليه إلَّا خَيْرًا، وما يَدْخُلُ علَى أهْلِي إلَّا مَعِي. قالَتْ: فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ أخُو بَنِي عبدِ الأشْهَلِ، فَقالَ : أنَا يا رَسولَ اللَّهِ أعْذِرُكَ، فإنْ كانَ مِنَ الأوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وإنْ كانَ مِن إخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أمْرَكَ، قالَتْ: فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الخَزْرَجِ، وكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بنْتَ عَمِّهِ مِن فَخِذِهِ، وهو سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ، وهو سَيِّدُ الخَزْرَجِ، قالَتْ: وكانَ قَبْلَ ذلكَ رَجُلًا صَالِحًا، ولَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الحَمِيَّةُ، فَقالَ لِسَعْدٍ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ، ولَا تَقْدِرُ علَى قَتْلِهِ، ولو كانَ مِن رَهْطِكَ ما أحْبَبْتَ أنْ يُقْتَلَ. فَقَامَ أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ، وهو ابنُ عَمِّ سَعْدٍ، فَقالَ لِسَعْدِ بنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فإنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ المُنَافِقِينَ، قالَتْ: فَثَارَ الحَيَّانِ الأوْسُ، والخَزْرَجُ حتَّى هَمُّوا أنْ يَقْتَتِلُوا، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَائِمٌ علَى المِنْبَرِ، قالَتْ: فَلَمْ يَزَلْ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ، حتَّى سَكَتُوا وسَكَتَ، قالَتْ: فَبَكَيْتُ يَومِي ذلكَ كُلَّهُ لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، قالَتْ: وأَصْبَحَ أبَوَايَ عِندِي، وقدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ ويَوْمًا، لا يَرْقَأُ لي دَمْعٌ ولَا أكْتَحِلُ بنَوْمٍ، حتَّى إنِّي لَأَظُنُّ أنَّ البُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبيْنَا أبَوَايَ جَالِسَانِ عِندِي وأَنَا أبْكِي، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأنْصَارِ فأذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، قالَتْ: فَبيْنَا نَحْنُ علَى ذلكَ دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، قالَتْ: ولَمْ يَجْلِسْ عِندِي مُنْذُ قيلَ ما قيلَ قَبْلَهَا، وقدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إلَيْهِ في شَأْنِي بشيءٍ، قالَتْ: فَتَشَهَّدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ جَلَسَ، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، يا عَائِشَةُ، إنَّه بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وكَذَا، فإنْ كُنْتِ بَرِيئَةً، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وإنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بذَنْبٍ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وتُوبِي إلَيْهِ، فإنَّ العَبْدَ إذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عليه، قالَتْ: فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حتَّى ما أُحِسُّ منه قَطْرَةً، فَقُلتُ لأبِي: أجِبْ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِّي فِيما قالَ: فَقالَ أبِي: واللَّهِ ما أدْرِي ما أقُولُ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ لِأُمِّي: أجِيبِي رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِيما قالَ: قالَتْ أُمِّي: واللَّهِ ما أدْرِي ما أقُولُ لِرَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: وأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ: لا أقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ كَثِيرًا: إنِّي واللَّهِ لقَدْ عَلِمْتُ: لقَدْ سَمِعْتُمْ هذا الحَدِيثَ حتَّى اسْتَقَرَّ في أنْفُسِكُمْ وصَدَّقْتُمْ به، فَلَئِنْ قُلتُ لَكُمْ: إنِّي بَرِيئَةٌ، لا تُصَدِّقُونِي، ولَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بأَمْرٍ، واللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي منه بَرِيئَةٌ، لَتُصَدِّقُنِّي، فَوَاللَّهِ لا أجِدُ لي ولَكُمْ مَثَلًا إلَّا أبَا يُوسُفَ حِينَ قالَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللَّهُ المُسْتَعَانُ علَى ما تَصِفُونَ} ثُمَّ تَحَوَّلْتُ واضْطَجَعْتُ علَى فِرَاشِي، واللَّهُ يَعْلَمُ أنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ، وأنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي ببَرَاءَتِي، ولَكِنْ واللَّهِ ما كُنْتُ أظُنُّ أنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ في شَأْنِي وحْيًا يُتْلَى، لَشَأْنِي في نَفْسِي كانَ أحْقَرَ مِن أنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بأَمْرٍ، ولَكِنْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَرَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بهَا، فَوَاللَّهِ ما رَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَجْلِسَهُ، ولَا خَرَجَ أحَدٌ مِن أهْلِ البَيْتِ، حتَّى أُنْزِلَ عليه، فأخَذَهُ ما كانَ يَأْخُذُهُ مِنَ البُرَحَاءِ، حتَّى إنَّه لَيَتَحَدَّرُ منه مِنَ العَرَقِ مِثْلُ الجُمَانِ، وهو في يَومٍ شَاتٍ مِن ثِقَلِ القَوْلِ الذي أُنْزِلَ عليه، قالَتْ: فَسُرِّيَ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَضْحَكُ، فَكَانَتْ أوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بهَا أنْ قالَ: يا عَائِشَةُ، أمَّا اللَّهُ فقَدْ بَرَّأَكِ. قالَتْ: فَقالَتْ لي أُمِّي: قُومِي إلَيْهِ، فَقُلتُ: واللَّهِ لا أقُومُ إلَيْهِ، فإنِّي لا أحْمَدُ إلَّا اللَّهَ عزَّ وجلَّ، قالَتْ: وأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنكُمْ} العَشْرَ الآيَاتِ، ثُمَّ أنْزَلَ اللَّهُ هذا في بَرَاءَتِي، قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: وكانَ يُنْفِقُ علَى مِسْطَحِ بنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ منه وفَقْرِهِ: واللَّهِ لا أُنْفِقُ علَى مِسْطَحٍ شيئًا أبَدًا، بَعْدَ الذي قالَ لِعَائِشَةَ ما قالَ، فأنْزَلَ اللَّهُ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولو الفَضْلِ مِنكُمْ} - إلى قَوْلِهِ - {غَفُورٌ رَحِيمٌ}، قالَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: بَلَى واللَّهِ إنِّي لَأُحِبُّ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إلى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتي كانَ يُنْفِقُ عليه، وقالَ: واللَّهِ لا أنْزِعُهَا منه أبَدًا، قالَتْ عَائِشَةُ: وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بنْتَ جَحْشٍ عن أمْرِي، فَقالَ لِزَيْنَبَ: مَاذَا عَلِمْتِ، أوْ رَأَيْتِ. فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ أحْمِي سَمْعِي وبَصَرِي، واللَّهِ ما عَلِمْتُ إلَّا خَيْرًا، قالَتْ عَائِشَةُ: وهي الَّتي كَانَتْ تُسَامِينِي مِن أزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بالوَرَعِ، قالَتْ: وطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ، فِيمَن هَلَكَ قالَ ابنُ شِهَابٍ: فَهذا الذي بَلَغَنِي مِن حَديثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ ثُمَّ قالَ عُرْوَةُ، قالَتْ عَائِشَةُ: واللَّهِ إنَّ الرَّجُلَ الذي قيلَ له ما قيلَ لَيقولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بيَدِهِ ما كَشَفْتُ مِن كَنَفِ أُنْثَى قَطُّ، قالَتْ: ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذلكَ في سَبيلِ اللَّهِ]

خلاصة حكم المحدث : قال: كذا في أصل القاسم بن عبد الله بن بلبل الزعفراني عن أحمد بن محمد بن سعيد التبعي عن القاسم بن الحكم العرني ، عَن مُحَمد بن عُبَيد الله العرزمي، عَن أُمِّ كلثوم وما كتبته إلَّا بهذا الإِسناد.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/506|التخريج : أخرجه البخاري (2661) بنحوه، ومسلم (2770)، وأحمد (25623)
الحديث كاملاً

١٢ -حديث: ألَا إنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ [ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي، فجَثا رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما نَسَبُكَ؟ قال: العَرَبُ. قالَ: فما سَبَبُكَ؟ قال: المَوالي، يَحِلُّ لهم ما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليهم ما يَحرُمُ علَيَّ، إنَّ اللهَ أوْحى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا وعن يَميني رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، فإنْ لم يَكُنْ كانَ مِنَ المَوالي، فإنْ لم يَكُنْ مِنَ المَوالي فالناسُ فِئامٌ لا خَيرَ فيهم، يا سَلمانُ، ليس لكَ أنْ تَنكِحَ نِساءَهم ولا تَأمَّرَ بهم، [إنَّما] أنتمُ الوُزَراءُ وهمُ الأئِمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ عَلِمَ أنَّ شَجَرةً خَيرٌ مِن شَجَرتي لَأخرَجَني منها، وهي شَجَرةُ العَرَبِ.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ خارجة، عَن ابن جريج ولم يروه عنه غير عبدان، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن محمد الحنفي، عَن عَبدان
الراوي : عبد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/478|التخريج : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/282). وقوله: "ألا إن كل سبب ... إلا سببي ونسبي" أخرجه من طريق آخر الطبراني (11/243) (11621)، والآجري في ((الشريعة)) (1710) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٣ -حَديثُ: لَمَّا تُوُفِّيَ أبو سَلَمةَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أمَّ سَلَمةَ... الحديث، وفي آخِرِه: بَيتُ أبيها.

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ جعفر بن محمد بن خالد الزبيري عن هِشام، وتَفَرَّدَ بهِ عَبد الله بن محمد بن يحيى بن عُروَة ولم نكتبه إلاَّ عَن ابن صاعد، عَن مُحَمد بن عَبد الله بن جعفر بن محمد بن خالد بن الزبير.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/472|التخريج : لم نقف عليه إلا في ((أطراف الغرائب)) (2/ 472).
الحديث كاملاً

١٤ -حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أزواجُك في الجَنَّةِ [؟ قالَ: أمَا إنَّكِ منهُنَّ. قالتْ: فخُيِّلَ لي أنَّ ذاكَ أنَّه لم يتزوَّجْ بِكرًا غيري.]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، عَن عَبد الرحمن ولم يروه عنه غير ابنه يوسف.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/434|التخريج : أخرجه ابن حبان (7096) واللفظ له، والطبراني (23/39 رقم 99)، والحاكم (6743)
الحديث كاملاً

١٥ -حديث: قال: قال عَمَّارٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عائِشةُ زَوْجَتي في الدُّنيا والآخِرةِ.

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ محمد بن كثير الكوفي عن الحارث بن حصيرة، عَن عُبَيد بن أبي الكنود، عَنه.
الراوي : عمار بن ياسر|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/99|التخريج : أخرجه قوام السنة في ((الحجة في بيان المحجة)) (373) بلفظه.
الحديث كاملاً

١٦ -حَديثُ الإفكِ [يعني حديثَ: عن عائشةَ حينَ قال لها أهلُ ‌الإفكِ ما قالوا، فبَرَّأها اللهُ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ إسحاق بن محمد الفروي عن مالك عن يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عُمَر، عَن الزُّهْرِيّ عنه وعن سعيد وعلقمة وعبيد الله عنها.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/457|التخريج : أخرجه البخاري (4690) واللفظ له، ومسلم (2770) مطولا، وأبو داود (5219) ببعضه
الحديث كاملاً

١٧ -حديث: بينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ مع خديجةَ عليها السَّلامُ [إذ أتاه جِبْريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، أَقْرِئْ خَديجةَ مِنِّي السَّلامَ، وبَشِّرْها ببيْتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا أذًى فيه ولا نَصَبٌ».]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ ميسرة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ عيسى بن مسلم الطهوي، عَنه.
الراوي : عد الله بن عباس|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 1/474|التخريج : أخرجه الضياء في ((المختارة)) (297)، والطبراني (23/ 8) (7)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/ 394) بلفظه.
الحديث كاملاً

١٨ -حديث: قَدِمَ أبو عامِرٍ الأشعَريُّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَهْطٍ مِن قَومِه [فقال رسول الله صلى الله عليه_x000D_ إنه ليدلني على حسن إيمان الأشعريين حسن أصواتهم بالقرآن]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ يعلى بن عُبَيد، عَن أبي عَمْرو بن العلاء البصري عن شهر بن حوشب، عَنه.
الراوي : أبو عامر الأشعري|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/240|التخريج : أخرجه أبو القاسم ابن عساكر في ((تبيين كذب المفتري)) (ص62) بلفظه.
الحديث كاملاً

١٩ -حديثُ: بَشَّر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَديجةَ... الحديث [يعني حديث: بشَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ ببيتٍ في الجنَّةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فيه ولا نَصَبَ]

خلاصة حكم المحدث : قال ما كتبته من حديث جنادة بن سلم عن إسماعيل إلَّا عن أحمد بن محمد بن سُلَم عَن عَبد الله بن الوليد بن القاسم عن جنادة.
الراوي : عبد الله بن أبي أوفى|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/63|التخريج : أخرجه مسلم (2433) بلفظ مقترب، وأحمد (19128)، والنسائي في ((الكبرى)) (8302)
الحديث كاملاً

٢٠ -حديث: بشَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خديجةَ [ببَيْتٍ في الجَنَّةِ مِن قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ، ولَا نَصَبَ]

خلاصة حكم المحدث : تَفَرَّدَ بهِ عَبد الواحد بن زياد عن الأعمش عنه عن الخدري وأبي هريرة ولم يروه عنه غير عَمْرو بن عاصم.
الراوي : أبو سعيد الخدري|المحدث : الدارقطني|المصدر : أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/232
الحديث كاملاً