١ -علِيٌّ مع القرآنِ، والقرآنُ مع علِيٍّ، لنْ يَفترِقا حتَّى يَرِدَا علَيَّ الحوْضَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
١١٧ نتيجة
٢ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بعْدي، ثمَّ تَصيرُ مُلْكًا
٣ -إنَّ اللهَ اخْتارني واختارَ لي أصحابًا وُزراءَ وأنْصارًا [وأصْهارًا، فمَن سَبَّهم فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ.]
٤ -عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني).
٥ -ابْنا العاصِ مُؤمنانِ.
٦ -عن عبْدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: إنَّ اللهَ نظَرَ في قُلوبِ العِبادِ، فوَجَد قلْبَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خيْرَ قُلوبِ العبادِ، فاصْطفاهُ لنفْسِه فابْتَعَثه برِسالتِه، ثمَّ نظَرَ في قُلوبِ العِبادِ بعْدَ قلْبِ محمَّدٍ، فوَجَد قُلوبَ أصحابِهِ خيْرَ قُلوبِ العِبادِ، فجَعَلهم وُزراءَ نَبيِّه يُقاتِلون على دِينِه، فما رآهُ المسْلمونَ حَسنًا فهو عندَ اللهِ حَسنٌ، وما رَأَوه سيِّئًا فهو عندَ اللهِ سَيّءٌ.
٧ -(خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرْنُ الَّذينَ بُعِثتُ فيهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم، ثمَّ الَّذينَ يَلونَهم). قال حسَنٌ: (ثُمَّ يَنشَأُ أقْوامٌ تَسبِقُ أيْمانُهم شَهادتَهم، وشَهادتُهم أيْمانَهم).
- القَرْنُ:
- بنو سن واحد
٨ -لم أجِدْ مِن النَّاسِ أبغَضَ علَيَّ مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِي اللهُ عنه حتَّى أحبَبْتُ رجُلًا مِن قُريشٍ، ولا أُحِبُّه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، فبُعِثَ ذلك الرَّجلُ على خَيلٍ، فصَحِبْتُه ما أصْحَبَه إلَّا على بُغضِ علِيٍّ، قال: فأصَبْنا سَبيًا، قال: فكَتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِ ابعَثْ إلينا مَن يُخَمِّسُه ، فبَعَث علِيًّا، وفي السَّبْيِ وَصِيفةٌ هي مِن أفضَلِ السَّبْيِ، فلمَّا خمَّسَه صارتْ في الخُمسِ، ثمَّ خمَّسَ، فصارَتْ في أهْلِ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ خَمَّسَ فصارَتْ في آلِ علِيٍّ، فأتَانَا ورَأْسُه يَقطُرُ، فقُلْنا: ما هذا؟ فقالَ: ألَمْ تَرَوْا إلى الوَصِيفةِ؟ فإنَّها صارتْ في الخُمُسِ، ثمَّ صارَتْ في أهلِ بَيتِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ صارتْ في آلِ علِيٍّ، فوَقَعْتُ عليهَا، فكَتَبَ وبَعَث مَعنا مُصَدِّقًا للكتابةِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُصدِّقًا لِما قال علِيٌّ، فجعَلْتُ أقْرأُ عليْهِ، ويقولُ: صَدَقَ، وأقولُ: صَدَقَ! فأمْسَكَ بيَدِي رَسولُ اللهِ، فقال: "يا بُرَيدةُ، أتُبْغِضُ علِيًّا؟" قلْتُ: نعَمْ، فقالَ: "لا تُبْغِضْه، وإنْ كُنْتَ تُحبُّه فازْدَدْ له حُبًّا؛ فوالَّذي نَفْسِي بيَدِه لَنَصِيبُ آلِ علِيٍّ في الخُمُسِ أفضَلُ مِن وَصِيفةٍ". فمَا كانَ أحَدٌ مِن النَّاسِ -بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أحبَّ إلَيَّ مِن علِيٍّ رَضِي اللهُ عنه. قال عبْدُ اللهِ بنُ بُرَيدةَ: واللهِ ما في الحديثِ بيْني وبيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ أبي.
- يُخَمِّسُه:
- أي: يأخذ خمسه
٩ -أوَّلُ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعةٌ بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبو بَكرٍ، وعمَّارٌ، وأُمُّه سُميَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ، فأمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَنَعَه اللهُ بعَمِّه أبي طالبٍ، وأمَّا أبو بَكرٍ فمَنَعه اللهُ بقَومِه، وأمَّا سائرُهم فأخَذَهم المشْرِكون فأَلْبَسُوهم أدْراعَ الحديدِ وصَهَروهم في الشَّمسِ، فما منْهم إنسانٌ إلَّا وقدْ واتاهُم على ما أرادوا، إلَّا بِلالٌ؛ فإنَّه هانتْ عليه نفْسُه في اللهِ، وهانَ على قَومِه، فأعْطَوه الوِلْدانَ، وأخَذوا يَطوفونَ به شِعابَ مكَّةَ وهو يقولُ: أحدٌ أحدٌ.
- فمَنَعَه اللهُ:
- أي: عصمة من أذاهم
- فمَنَعه اللهُ:
- أي: عصمة من أذاهم
- إلَّا وقدْ واتاهُم:
- إلا وقد وافقتهم على ما أرادوا من ترك إظهار الإسلام
- هانتْ:
- أي: أذل وأصغر
١٠ -أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا أنْ نَتصدَّقَ، فوافَقَ ذلك مالًا عندي، فقلتُ: اليومَ أسْبِقُ أبا بَكرٍ إنْ سَبَقتُهُ يومًا، قال: فجِئتُ بنِصفِ مالي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما أبقَيتَ لأهلِكَ؟ قلْتُ: مِثلَهُ، قال: وأتى أبو بَكرٍ بكُلِّ ما عنده، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أبقَيْتَ لأهلِكَ؟ فقال: أبقَيتُ لهمُ اللهَ ورسولَهُ، قلتُ: لا أُسابِقُك إلى شَيءٍ أبدًا.
١١ -سَمِعتُ علِيًّا رَضِي اللهُ عنه يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ أبو بَكرٍ، ثمَّ قال: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ أبي بَكرٍ؟ عُمرُ رَضِي اللهُ عنه.
١٢ -سَمِعتُ علِيًّا وهو يَخطُبُ في المسجِدِ وهو يَقولُ: ألَا أُخبِرُكم بخَيرِ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ ثَلاثةٌ، ثمَّ ذكَرَ أبا بَكرٍ وعُمرَ، ولو شِئتُ لَسَمَّيتُ الثَّالثَ.
١٣ -خطَبَنا علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه فقال: مَن خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نَبيِّها؟ فقلْتُ: أنتَ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: لا، خيْرُ هذه الأُمَّةِ بعْدَ نبيِّها أبو بَكرٍ، ثمَّ عُمرُ رَضِي اللهُ عنهما، وما نُبعِدُ أنَّ السَّكينةَ تَنطِقُ على لِسانِ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه.
١٤ -إنَّ اللهَ تَبارَك وتعالَى اطَّلعَ على أهلِ بَدْرٍ، فقالَ: اعْمَلوا ما شِئتُم؛ فقدْ غفَرْتُ لَكم.
- اطَّلعَ:
- أشرف ونظر
١٥ -لا تقولوا في أصحابي إلَّا خيرًا؛ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه [لو أُنْفِقَ مثل أحدٌ ذهبا ما بُلغَ ربعَ أحدهم ولا نصيفهُ]
١٦ -[إسلامُ حُصَيْنٍ والِدِ عِمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ سنةَ سَبْعٍ، أيَّامَ خَيْبَرَ].
١٧ -الخِلافةُ في أُمَّتي ثلاثونَ سَنةً بَعْدي، ثُمَّ يصيرُ مُلكًا.
١٨ -إنَّ اللَّهَ اختارَني واختارَ لي أصحابًا، فجعَلَهُمْ وزراءَ وأنصارًا [ وأصْهارًا، فمَن سَبَّهم فعليه لَعْنةُ اللهِ والمَلائكةِ والنَّاسِ أجْمَعينَ، لا يُقبَلُ منه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدلٌ.]
١٩ -عن رجُلٍ مِن مُرَّةَ قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحَمَ عن فرَسٍ له شَقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ تَقدَّمَ فقاتَلَ حتى قُتِل.
٢٠ -لقدْ رأَيتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الناسَ لَمُوَلُّونَ، وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةُ رجُلٍ.
