٢٢١ -خَيرُ القُرونِ القَرْنُ الذي بُعِثَ فيهم، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم، ثَّم الَّذين يَلُونَهم
- القَرْنُ:
- بنو سن واحد
بحث
٤٧٤ نتيجة
٢٢١ -خَيرُ القُرونِ القَرْنُ الذي بُعِثَ فيهم، ثمَّ الَّذين يَلُونَهم، ثَّم الَّذين يَلُونَهم
٢٢٢ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ لَمَّا أُغمِيَ عليه جعَلَت أختُه تَندُبُ، وتقولُ: واعَضُداه، واناصِراه، فلمَّا أفاق قال: ما قُلْتِ لي شيئًا إلَّا قيل لي: أكذلكَ أنتَ؟
٢٢٣ -«إذا وصَلْتُم إلى ما شَجَر بَيْنَ أصحابي فأَمْسِكوا، وإذا وصَلْتُم إلى القَضاءِ والقَدَرِ فأمْسِكوا»
٢٢٤ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
٢٢٥ -أقضاكم عَلِيٌّ [يعني حديث: أرحمُ أمتي بأمتي أبو بكرٍ، وأشدُّهم في دينِ الله عمرُ، وأصدقُهم حياءً عثمانُ، وأقضاهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ، وأقرؤُهم أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأعلمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذٌ، وأفرضُهم زيدُ بنُ ثابتٍ، ألَا وإنَّ لكلِّ أمةٍ أمينًا وأمينُ هذه الأمةِ أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ.]
٢٢٦ -وغَضِبَ [أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ] مرَّةً على رجُلٍ فقال له أبو بُردةَ: دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، فقال له: أكنتَ فاعِلًا؟ قال: نعم. فقال: ما كانت لأحَدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ
٢٢٧ -[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ]
٢٢٨ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالِكٍ -وكانت تحت ابنِ أبي قتادةَ- أنَّ أبا قتادةَ دَخَل عليها فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ تَشرَبُ منه فأصغَى لها الإناءَ حتى شَرِبَت. قالت: فرآني أنظُرُ إليه. فقال: مالَكَ، أتعْجَبِينَ يا بِنتَ أخي؟!فقُلتُ: نعم. قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليست بنَجَسٍ، إنَّها مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ.
٢٢٩ -بَيْنَما رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُنا يَوْمَ الجُمُعةِ، إذ أَقبَلَتْ عيرٌ تَحمِلُ الطَّعامَ، فالْتَفَتوا إليها وانْفَضَّوا إليها، وتَرَكوا رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ليس معَه إلَّا أرْبَعونَ رَجُلًا أنا فيهم، قالَ: فأَنزَلَ اللهُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا}.
٢٣٠ -عن أبي مالِكٍ الأَشجَعيِّ، نا حُسَيْنُ بنُ الحارِثِ الجَدَليُّ -جَديلةُ قَيْسٍ- أنَّ أَميرَ مَكَّةَ خَطَبَ، ثُمَّ قالَ: عَهِدَ إلينا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن نَنسُكَ لِرُؤْيةٍ، فإن لم نَرَه وشَهِدَ شاهِدا عَدْلٍ نَسَكْنا بشَهادتِهما، فسَألْتُ الحُسَيْنَ بنَ الحارِثِ: مَن أَميرُ مَكَّةَ؟ فقالَ: لا أَدْري، ثُمَّ لَقِيَني بَعْدَ ذلك فقالَ: هو الحارِثُ بنُ حاطِبٍ أخو مُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ، ثُمَّ قالَ الأَميرُ: إنَّ فيكم مَن هو أَعلَمُ باللهِ ورَسولِه مِنِّي، وشَهِدَ هذا مِن رَسول اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأَومَأَ بيَدِه إلى رَجُلٍ، قالَ الحُسَيْنُ: فقُلْتُ لِشَيْخٍ إلى جَنْبي: مَن هذا الَّذي أَومَأَ إليه الأَميرُ؟ قالَ: هذا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، وصَدَقَ، وكانَ أَعلَمَ باللهِ مِنه، فقالَ: بِذلك أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٢٣١ -«أبو بَكْرٍ وعُمَرُ سَيِّدا كُهولِ أهْلِ الجنَّةِ».
٢٣٢ -«كان بَيْنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ وبَينَ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ كَلامٌ، فقال خالِدٌ لعَبدِ الرَّحمنِ: تَسْتطيلون علينا بأيَّامٍ سبَقْتُمونا بها؟ فبلَغَنا أنَّ ذلك ذُكِرَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: دَعُوا لي أصحابي، فوالذي نَفْسي بيَدِه لو أنفَقْتُم مِثْلَ أُحُدٍ، أو مِثْلَ الجِبالِ ذَهَبًا، ما بلَغْتُم أعمالَهم».
٢٣٣ -«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم».
٢٣٤ -عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم ؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه ، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها.
٢٣٥ -ما خُيِّرَ عمَّارٌ بين أمرَيْنِ إلَّا اختار أرشَدَهما.
٢٣٦ -مرضَ رسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – فقالَ : مروا أبَا بكرٍ يصلي بالناسِ " فقالتْ عائشةُ : يا رسولَ اللهِ إن أبي رجلٌ رقيقٌ ، فقال : مروا أبا بكرٍ يصلي بالناسِ فإنكنَّ صواحباتُ يوسفَ. فأمَّ أبو بكرٍ الناسَ ورسولُ اللهِ – صلى اللهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ – حيٌّ.
٢٣٧ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – إذ طلعَ راكبانِ فلمَّا رآهما قالَ : كِنديَّانِ مَذحِجيَّانِ، حتَّى أتياهُ، فإذا رجالٌ من مَذحِجٍ، قالَ : فدنا إليهِ أحدُهُما ليبايعَهُ قالَ : فلمَّا أخذَ بيدِهِ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ من رآكَ فآمنَ بكَ، وصدَّقكَ، واتَّبعَكَ، ماذا لهُ ؟ قالَ طوبى لهُ، قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ، ثمَّ أقبلَ الآخرُ حتَّى أخذَ بيدِهِ ليبايعَهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ : أرأيتَ من آمن بكَ وصدَّقكَ واتَّبعكَ ولم يركَ ؟ قالَ : طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ، ثمَّ طوبى لهُ قالَ : فمسحَ على يدِهِ فانصرفَ.
٢٣٨ -دخلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - المسجدَ فسمعَ قراءةَ رجلٍ، فقالَ : مَن هذا ؟ فقيلَ : عبدُ اللَّهِ بنُ قَيسٍ، فقالَ : لقد أوتيَ هذا من مزاميرِ داودَ.
٢٣٩ -تَهْجمونَ علَى رجلٍ مُعتَجِرٍ يبايعُ النَّاسَ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَهَجمنا علَى عثمانَ بنِ عفَّانَ وَهوَ يبايعُ النَّاسَ
٢٤٠ -خَيرُ هذه الأُمَّةِ القَرْنُ الذينَ بُعِثتُ فيهم، ثمَّ الذينَ يَلونَهم، ثمَّ الذينَ يَلونَهم، ثمَّ الذينَ يَلونَ الذي يَلونَهم.