١٠١ -عن ابنِ عمرَ قال نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناس عامَ تبوكَ الحِجرَ عند بيوتِ ثمودَ فاستقى الناسُ من الآبارِ التي كانت تشربُ منها ثمودُ فعجَنوا ونصبُوا القدورَ باللحم فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهرِقوا القدورَ واعلفوا العجينَ الإبلَ ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئرِ التي كانت تشربُ منها الناقةُ ونهاهم أن يدخلوا على القومِ الذين عُذِّبوا فقال إني أخشى أن يُصيبَكم مثلُ ما أصابهم فلا تدخُلوا عليهم
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه
١٢٦ نتيجة
١٠٢ -كلم اللهُ هذا البحرَ الغربيَّ وكلَّمَ البحرَ الشرقيَّ فقال للغربيِّ إني حاملٌ فيك عبادًا من عبادي فكيف أنتَ صانعٌ بهم قال أُغْرِقُهم قال بأسَكَ في نواحيكَ وحرمَه الحليةَ والصيدَ وكلم هذا البحرَ الشرقيَّ فقال إني حاملٌ فيك عبادًا من عبادي فما أنت صانعٌ بهم قال أحمِلُهم على يدي وأكونُ لهم كالوالدةِ لولدِها فأثابَه الحليةَ والصيدَ ثم قال لا تُعْلِمْ أحدًا
١٠٣ -عن عليٍّ أنه مَرَّ بأرضِ بابلٍ وقد حانتْ صلاةُ العصرِ فلم يُصَلِّ حتى جاوزَها وقال نهاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أُصَلِّيَ بأرضِ بابلٍ فإنها ملعونةٌ
١٠٤ -عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه مرَّ بكَربلاءَ عند أشجارِ الحنظلِ وهو ذاهبٌ إلى صِفِّينَ فسأل عن اسمِها فقيل كَرْ بلاءَ فقال كَرْبلاءَ فنزلَ وصلَّى عند شجرةٍ هناك ثمَّ قال يُقتلُ ههنا شهداءُ هم من خيرِ الشُّهداءِ غير الصَّحابة يدخلونَ الجنَّةَ بغيرِ حسابٍ وأشار إلى مكانٍ هناك فعلَّموهُ بشيءٍ فقُتلَ فيه الحسينُ
١٠٥ -الفتنةُ مِنْ ها هُنا مِن حيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطَانِ وأشارَ بيدِهِ نَحوَ الشَّرقِ
١٠٦ -إنَّ اللهَ أَوْحى إليَّ: أيَّ هؤلاءِ البلادِ الثلاثةِ نزَلْتَ فهي دارُ هِجْرتِكَ: المدينةَ، أو البحرينِ، أو قِنَّسْرينَ.
١٠٧ -عن ابنِ عباسٍ { نَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} أنها أنهارُ دمشقَ
١٠٨ -أن إبراهيمَ عليه السلام هو الأوسطُ وأن هارانَ ماتَ في حياةِ أبيه في أرضِه التي ولدَ فيها وهي أرضُ الكلدانيين يعنون أرضَ بابلَ
١٠٩ -فإنَّ ذلك أفضلُ [ أي المسجدُ الحرامُ على المسجدِ النَّبويِّ ]
١١٠ -بئس الشِّعْبُ جيادٌ تخرجُ منهُ الدابةُ
- جيادٌ:
- موضع بمكة
- الدابةُ:
- هي التي تخرج من الأرض، وهي من أشراط الساعة
١١١ -قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لعبدِاللهِ بنِ عيَّاشٍ : أنت القائلُ: مكةُ خيرٌ من المدينةِ ؟ !
١١٢ -حَرَمُ إبراهيمَ مَكةُ، وحَرَمي المَدينةُ.
١١٣ -كونوا في بَعثِ خُراسانَ ثمَّ انزلوا مدينةَ مَروَ فإنَّه بناها ذو القرنينِ
- في بَعثِ:
- أي: في جيش
١١٤ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُه الصَّلاةُ في الحِيطانِ.
١١٥ -ودَّع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا فقال أين تريدُ قال أريد بيتَ المقدسِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي إلا أنَّ ابنَ حِبَّانَ قال مائةُ صلاةٍ
١١٦ -عن ابنِ المُسيِّبِ، قال : لمَّا قفل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من خَيْبرٍ، أسرَى ليلةً حتَّى إذا كان من آخرِ اللَّيلِ، عدل عن الطَّريقِ، ثمَّ عرَّس وقال : من يحفظُ علينا الصُّبحَ ؟ فقال بلالٌ : أنا يا رسولَ اللهِ، فجلس يحفظُ عليهم، فنام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( وأصحابُه )، فبينما بلالٌ جالسٌ غلبته عينُه ، فما أيقظهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ ففزعوا؛ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِمتَ يا بلالُ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ، أخذ نفسي الَّذي أخذ أنفُسَكم. قال : فاقتادوا رواحلَهم وارتحِلوا عن المكانِ الَّذي أصابهم في الغفلةِ، ثمَّ صلَّى بهم الصُّبحَ؛ فلمَّا فرغ قال : من نسِي الصَّلاةَ فليُصلِّها إذا ذكرها، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي
- عرَّس:
- من التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للاستراحة والنوم
- غلبته عينُه:
- نام
١١٧ -قلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أدخلُ البيتَ قال ادخُلي الحِجرَ فإنه من البيتِ
١١٨ -عن أبي بصرةَ قال لقِيتُ أبا هريرةَ وهو يسيرُ إلى مسجدِ الطورِ ليُصلِّيَ فيه قال فقلتُ له لو أدركتُك قبل أن ترتحلَ ما ارتحلتَ قال فقال ولمَ قال فقلتُ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا تُشَدُّ الرِّحالُ .... الحديث
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- الرِّحالُ:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
١١٩ -[ عن ] أبي هريرةَ قال لقيتُ أبا بصرةَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لي من أينَ أقبلتَ قلتُ من الطورِ حيثُ كلَّمَ اللهُ موسَى فقالَ لو لقيتكَ قبلَ أن تذهبَ أخبرتُكَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ...
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
١٢٠ -عن جابرٍ قال خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال مُهلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحُليفةِ ومُهلُّ أهلُ الشامِ من الجُحفةِ ومُهلُّ أهلِ اليمنِ من يلَمْلَمَ ومُهلُّ أهلِ نجدٍ من قَرْنٍ ومُهلُّ أهلِ المشرقِ من ذاتِ عِرقٍ ثم أقبل بوجهِه للأفُقِ ثم قال اللهمَّ أَقْبِلْ بقلوبِهم
- مُهلُّ أهلِ المدينةِ:
- أي: إهلال أهل المدينة من ذي الحليفة
- من ذي الحُليفةِ:
- اسم موضع قريب من المدينة
- الجُحفةِ:
- قرية خربة بينها وبين مكة خمس مراحل أو ستة
- يلَمْلَمَ:
- مكان على مرحلتين من مكة
- أقبل بوجهِه للأفُقِ:
- أي: أفق المشرق
