١٤١ -أنَّ النبيَّ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ لمْ يكنْ أذنِ لأحدٍ أنْ يمرَّ في المسجدِ ولا يجلسُ فيهِ وهوَ جنبٌ إلا عليَّ بنَ أبِي طالبٍ _ رضي اللهُ عنهُ _ لأنَّ بيتَه كانَ في المسجدِ
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم
٣٩٥ نتيجة
١٤٢ -عن العَلاءِ بنِ عَرارٍ قال: قُلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهما-: أخبِرْني عن عَليٍّ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- فقال: "أمَّا عَليٌّ-رَضِيَ اللهُ عنه- فلا تَسأَلْ عنه أحدًا وانظُرْ إلى مَنزِلَتِه مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المَسجِدِ وأقَرَّ بابَه"
١٤٣ -حديث جَعْفَرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- وعَقْرِه فَرَسَه. [يعني حديث: حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل.]
١٤٤ -حديث جَعْفَرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- وعَقْرِه فَرَسَه. [يعني حديث: حدَّثَني أبي الذي أَرضَعَني -وهو أحدُ بَني مُرَّةَ بنِ عوفٍ- وكان في تلك الغَزاةِ -غَزاةِ مُؤتةَ- قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرٍ حينَ اقتحَمَ عن فرسٍ له شقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ قاتَلَ القومَ حتى قُتِل.]
١٤٥ -الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ.
١٤٦ -«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ للنَّاسِ حينَ تزوَّج بِنتَ عليٍّ: ألا تهَنِّئوني؟ سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ينقَطِعُ يَومَ القيامةِ كُلُّ سَبَبٍ ونَسَبٍ إلَّا سَبَبي ونَسَبي».
١٤٧ -«مَن صَنَعَ إلى أحَدٍ مِن وَلَدِ عَبْدِ المُطَّلِبِ يَدًا فلم يُكافِئْه بها في الدُّنْيا، فعلَيَّ مُكافأتُه غَدًا إذا لَقِيَني».
١٤٨ -«يا علِيُّ، إنَّ لك في الجنَّةِ كَنْزًا، وإنَّك ذو قَرْنَيها، فلا تُتْبِعِ النَّظْرةَ النَّظْرةَ، فإنَّ لك الأُولى وليست لك الآخِرةُ».
١٤٩ -«خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُجَهِّزُ جَيْشًا، فنَظَرَ إلى النَّاسِ فإذا العبَّاسُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا العبَّاسُ عَمُّ نَبِيِّكم أَجوَدُ قُرَيشٍ كَفًّا وأَوصَلُها».
- يُجَهِّزُ:
- التجهيز: التحميل وإعداد ما يحتاج الغازي إليه
١٥٠ -«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم».
١٥١ -«كانَتْ قُرَيشٌ إذا جَلَسوا فتَحَدَّثوا بَيْنَهم بالحَديثِ فجاءَ رَجُلٌ مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرْتُه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا بَلَغَه شيءٌ فوَعَظَهم اتَّعَظوا، فخَطَبَهم ثُمَّ قالَ: (ما بالُ أقْوامٍ يَتَحدَّثونَ بَيْنَهم بالحَديثِ فإذا رأَوا رَجُلًا مِنَّا أهْلَ البَيْتِ قَطَعوا حَديثَهم، والَّذي نَفْسي بيَدِه لا يَدخُلُ قَلْبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتَّى يُحِبَّهم للهِ ولِقَرابتِهم مِنِّي»).
- ما بالُ أقْوامٍ:
- أي: ما حالهم
١٥٢ -قالَ رَجُلٌ لِسَلْمانَ: ما أَشَدَّ حُبَّك لعلِيٍّ! قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «مَن أَحَبَّ علِيًّا فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَ علِيًّا فقد أَبغَضَني».
١٥٣ -عن علِيِّ بنِ رَبيعةَ قالَ: لَقِيتُ زَيدَ بنَ أَرقَمَ وهو داخِلٌ على المُخْتارِ أو خارِجٌ مِن عنْدَه، فقُلْتُ له: أَسَمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «إنِّي تارِكٌ فيكم الثَّقَلَينِ» قالَ: نَعمْ.
١٥٤ -«مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه»، فقالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: وأنا قد سَمِعْتُ مِثلَ هذا عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ مُحمَّدٌ: أَظُنُّه قالَ: فكَتَمَه.
١٥٥ -خطبَ أبو بَكْرٍ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهما فاطمَةَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - : إنَّها صَغيرةٌ فخَطبَها عليٌّ، فَزوَّجَها منهُ.
١٥٦ -حاصَرْنا خَيْبَرَ، فأخَذَ اللِّواءَ أبو بَكْرٍ ولم يُفتَحْ له، وأخَذَ مِن الغَدِ عُمَرُ فانْصَرَفَ ولم يُفتَحْ له، وأَصابَ النَّاسَ يَوْمَئذٍ شِدَّةٌ وجَهْدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنِّي دافِعٌ لِوائي غَدًا إلى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه ، لا يَرجِعُ حتَّى يُفتَحَ له»، وبِتْنا طَيِّبةً أنْفُسُنا أنَّ الفَتْحَ غَدًا، فلمَّا أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ صلَّى الغَداةَ، ثُمَّ قامَ قائِمًا ودَعا باللِّواءِ والنَّاسُ على مَصافِّهم، فما مِنَّا إنْسانٌ له مَنزِلةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلَّا وهو يَرْجو أن يكونَ صاحِبَ اللِّواءِ، فدَعا علَيَّ بنَ أبي طالِبٍ وهو أَرمَدُ، فتَفَلَ في عَيْنَيه، ومَسَحَ عنه، ودَفَعَ إليه اللِّواءَ، وفَتَحَ اللهُ له، قالَ: وأنا فيمَن تَطاوَلَ لها.
- ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه:
- أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى
١٥٧ -يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ، ألا أُعطيكَ، ألا أمنحُكَ ألا أحبوكَ ألا أفعلُ بكَ عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِكَ غفرَ اللَّهُ لكَ ذنبَكَ أوَّلَهُ وآخرَهُ قديمَهُ وحديثَهُ خطأهُ وعمدَهُ صغيرَهُ وكبيرَهُ سِرَّهُ وعلانيَتَهُ عشرَ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً فإذا فرَغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قُلتَ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسةَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتَقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهْوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا فذاكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ تفعلُ ذلِكَ في أربعِ ركعاتٍ إن استطَعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً فإن لَم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً فإن لم تفعلْ ففي عُمُرِكَ مرَّةً
- أحبوكَ:
- العطية والهبة
١٥٨ -اسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوْتَ عائِشةَ عالِيًا وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفْتُ أنَّ علِيًّا أَحَبُّ إليك مِن أبي ومِنِّي مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فاسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ، فدَخَلَ، فأَهْوى إليها، فقالَ: يا بِنْتَ فُلانةٍ، أَلَا أَسمَعُك تَرفَعينَ صَوْتَك على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ!
١٥٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وَضَعَ يَدَه على كَتِفي أو على مَنكِبي -شَكَّ سَعيدٌ- ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ فَقِّهْه في الدِّينِ وعَلِّمْه التَّأويلَ».
١٦٠ -لمَّا بعثَ أَهْلُ مَكَّةَ في فداءِ أَسراهم بعثَتْ زينبُ، بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في فداءِ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بمالٍ، وبعثَتْ فيهِ بقلادةٍ لَها كانت لِخديجةَ، أدخَلَتْها بِها على أبي العاصِ حينَ بنى بها ، قالت: فلمَّا رآها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، رَقَّ لَها رقَّةً شديدةً، وقالَ : إن رأيتُمْ أن تطلقوا لَها أسيرَها، وتردُّوا علَيها الَّذي لَها، فافعَلوا، فقالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فأطلقوهُ، وردُّوا عليها الَّذي لَها.
- بنى بها:
- أي: دخل عليها وهو كناية عن الزفاف
