١ -استَقِيموا لقُريشٍ، مِثلَ حَديثِ ثَوبانَ. [يَعني حديثَ: استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضل قريش
٢٠ نتيجة
٢ -قَدِّموا قُرَيشًا ولا تَقَدَّمُوها، وتَعلَّموا مِن قُرَيشٍ ولا تُعلِّموها، ولولا أن تَبطَرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها ما لخِيارِها عند اللهِ تعالى.
٣ -لا تسُبُّوا قُريشًا؛ فإنَّ عالمَها يَملأُ طِباقَ الأرضِ عِلمًا.
- طِباقَ:
- طباق الشيء: ما عمه وغطاه
٤ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
٥ -استَقيموا لقُرَيشٍ ما استَقاموا لكُم، فإذا لم يَستَقيموا لكُم فضَعوا سُيوفَكُم على عَواتِقِكُم، ثُمَّ أبيدوا خَضراءَهم
٦ -استَقيموا لقُرَيشٍ ما استَقاموا لكُم، فإذا لم يَستَقيموا لكُم فضَعوا سُيوفَكُم على عَواتِقِكُم، ثُمَّ أبيدوا خَضراءَهم
٧ -كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم.
- خيارٍ:
- أفضل الناس
٨ -حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، [عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ، عن أبي هُرَيرةَ ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؟
- هُرَيرةَ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
٩ -حديثٌ زُرْعةُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيديُّ، عن عِمْرانَ بنِ أبي الفَضْلِ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُرَيشٌ بَعْضُها لبعضٍ أكْفاءٌ ، إلَّا حائِكٌ أو حجَّامٌ؟
- أكْفاءٌ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٠ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، أبرارُها أمراءُ أبرارِها، وفُجَّارُها أمراءُ فُجَّارِها، ولكُلٍّ حقٌّ؛ فآتوا كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّه، وإن أمَّرَت عليكم قُريشٌ عَبدًا حبشيًّا فاسمَعوا له وأطيعوا ما لم يُخَيَّرْ أحَدُكم بَينَ إسلامِه وضَربِ عُنُقِه. فإن خُيِّرَ بَينَ إسلامه وضَربِ عُنُقِه فليَمدُدْ عُنُقَه؛ فإنَّه لا دُنيا ولا آخِرةَ بَعدَ إسلامِه
١١ -كانَ هذا الأمرُ في حِمْيَرَ ونزعَهُ اللهُ مِنهُمْ وسيعودُ إليهِمْ
١٢ -تَعلَّموا مِنْ قريشٍ ولا تُعلِّموها
١٣ -قَدِّموا قريشًا ولا تَقدَّموها
١٤ -حديث: دخَلْتُ أنا وأبي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فصلَّى بنا فلمَّا سلَّم أومَأ النَّاسُ بأيديهم يمينًا وشِمالًا فأبصَرهم فقال ما شأنُكم تُقلِّبونَ أيديَكم يمينًا وشِمالًا كأنَّها أذنابُ الخيلِ الشُّمْسِ إذا سلَّم أحدُكم فلْيُسلِّمْ على مَن على يمينِه وعلى مَن يسارَه فلمَّا صلَّوا معه أيضًا لَمْ يفعَلوا ذلكَ قال وجلَسْنا معه فقال لا يزالُ الإسلامُ ظاهرًا حتَّى يكونَ اثنا عشَرَ أميرًا أو خليفةً كلُّهم مِن قُرَيشٍ]
١٥ -حَديثُ: أَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للعبَّاسِ: فيكم النبُوَّةُ والخِلافةُ.
١٦ -حديث: سَمِعْتُ [كَلِمتَينِ] مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [كلمةً ومن النجاشيِّ أخرى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يقولُ انظروا قريشًا فخذوا من قولهم وذَرُوْا فعلهم وكنتُ عند النجاشيِّ جالسًا فجاء ابنُهُ من الكُتَّابِ فقرأ آيةً من الإنجيلِ فعرفتها أو فهمتها فضحكتُ فقال مِمَّ تضحكُ أَمِنْ كتابِ اللهِ تعالى فواللهِ إنَّ مما أُنْزِلَ على عيسى بنِ مريمَ أنَّ اللعنةَ تكونُ في الأرضِ إذا كان أُمراؤها الصبيانُ]
١٧ -إنَّ اللهَ اصطفَى من ولدِ آدمَ إبراهيمَ واتخذَهُ خليلًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ إبراهيمَ إسماعيلَ ثمَّ اصطفَى من ولدِ إسماعيلَ نِزارًا ثمَّ اصطفَى من ولدِ نِزارٍ مُضَرَ واصطفَى من ولدِ مُضرَ كِنانةَ ثمَّ اصطفَى من كِنانةَ قُريشًا واصطفَى من قُريشٍ بني هاشمَ واصطفَى من بني هاشمٍ بني عبدَ المطلبِ واصطفاني من بني عبدِ المطلبِ
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ فيكم النبوةُ وفيكم المُلْكُ
١٩ -عنِ ابنِ عُمرَ قال إِنَّا لَقُعودٌ بِفِناءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ مَرَّتْ بهِ امرَأةٌ فقال بعضُ القومِ هذهِ ابنَةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال أبو سُفيان مَثَلُ محمَّدٍ في بني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيحانَةِ في وسْطِ النَّتَنِ فانطَلَقَتِ المرأَةُ فأخبَرتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ في وَجهِهِ الغَضَبُ فقال ما بالُ أقوامٍ تُبَلِّغُني عن أقوامٍ إنَّ اللَّهَ خَلقَ السَّمَواتِ سَبعًا فاختارَ العلياءَ منها فأسكنَها من شاء مِنْ خَلقِهِ ثمَّ خَلقَ الخلقَ فاختارَ مِنَ الخلقِ بَني آدمَ واختارَ مِن بَني آدمَ العرَبَ واختارَ مِنَ العَربِ مُضَرَ واختارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيشًا واختارَ مِنْ قُرَيشٍ بني هاشِمٍ واختارني من بني هاشِمٍ فأنا خِيارٌ مِنْ خيارٍ فَمَنْ أحبَّ العَربَ فَبِحُبِّي أحَبَّهُمْ ومنْ أبغضَ العَربَ فَبِبُغضيَ أبغَضَهُمْ
- ما بالُ أقوامٍ:
- أي: ما حالهم
- خِيارٌ:
- أفضل الناس
- خيارٍ:
- أفضل الناس
٢٠ -جاءَ رجُلٌ مِن كِندةَ يُقالُ له [الجُفْشِيشُ] إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نزعُمُ أنَّ عبدَ منافٍ منَّا. فأعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ، ثمَّ أعرَضَ عنه، ثمَّ عادَ فقال مِثلَ ذلكَ. فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نَقْفو أُمَّنا ، ولا نَنْتَفي مِن أَبينا. فقال الأشعَثُ: ألَا كنتَ سكَتَّ مِن المرَّةِ الأُولى. فأبطَلَ ذلكَ قولَهم على لسانِ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- لا نَقْفو أُمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
