١ -استَقِيموا لقُريشٍ، مِثلَ حَديثِ ثَوبانَ. [يَعني حديثَ: استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم]
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - فضل قريش
٢٤ نتيجة
٢ -استَقِيموا لقريشٍ ما اسْتَقاموا لكم، فإنْ لم يَستَقيموا لكم فاحْمِلوا سُيوفَكم على عَواتقِكم، فأَبِيدوا خَضْراءَهم، فإنْ لم تَفعَلوا فكُونوا زَرَّاعِين أشقياءَ، وكُلوا مِن كَدِّ أيْدِيكم
٣ -قَدِّموا قُرَيشًا ولا تَقَدَّمُوها، وتَعلَّموا مِن قُرَيشٍ ولا تُعلِّموها، ولولا أن تَبطَرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها ما لخِيارِها عند اللهِ تعالى.
٤ -قَدِمْنا على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وَفْدَ كِنْدةَ، ولا يرَوْنَ إلا أنِّي أفضَلُهم، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستم منَّا؟ قال: لا، نحن بنو النَّضْرِ بنِ كِنانةَ، لا نقفو أمَّنا ، ولا ننتفي مِن أبينا، وكان الأشعَثُ يقولُ: لا أوتى برجُلٍ نفَى رجُلًا مِن قُرَيشٍ مِن النَّضْرِ بنِ كِنانةَ إلا جلَدْتُهُ الحدَّ.
- لا نقفو أمَّنا:
- أي: لا نتبع الأمهات في الانتساب ونترك الآباء، وقيل: أي: لا نتهمها ولا نقذفها
٥ -كان بيتي مِن أطوَلِ بيتٍ حولَ المسجِدِ، وكان بلالٌ يؤذِّنُ عليه الفجرَ، فيأتي بسَحَرٍ فيجلِسُ على البيتِ ينظُرُ إلى الفجرِ، فإذا رآه تمطَّى، ثمَّ قال: اللَّهمَّ إنِّي أحمَدُكَ وأَستعينُكَ على قريشٍ أنْ يُقيموا دينَكَ. قالتْ: ثمَّ يؤذِّنُ. قالتْ: واللهِ ما علِمتُه كان ترَكَها ليلةً واحدةً. تعني هذه الكلماتِ.
- وأَستعينُكَ:
- أي: أطلب منك العون
٦ -مَن أرادَ هَوانَ قُرَيشٍ أهانَه اللهُ عزَّ وجلَّ.
- هَوانَ:
- أي: أذل وأصغر
٧ -دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا أنا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لفَتًى من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنَّه لي، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فيا أبا حَفصٍ، فلولا ما أعلَمُ من غَيرَتِكَ لَدَخَلتُه. فقال عُمَرُ: مَن كنتُ أغارُ عليه يا رسولَ اللهِ، فإنِّي لم أكنْ أغارُ عليكَ.
٨ -دَخَلتُ الجَنَّةَ فإذا بقَصرٍ من ذَهَبٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لشَابٍّ من قُرَيشٍ، فظَنَنتُ أنِّي هو، فقُلتُ: مَن هو؟ فقالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ.
٩ -أَرسَلَ إليَّ أبو بَكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، فأَتَيْتُه وعِندَه عُمرُ، فقال: إنَّ عُمرَ أَتاني، فقال: إنَّ القتلَ قدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بقُرَّاءِ القرآنِ، وإنِّي أَرَى أنْ تَأمُرَ بجَمعِ القرآنِ، قال: وكيف أَفعَلُ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شَرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ عُمرَ، ثمَّ قال: إنَّك غُلامٌ شابٌّ عاقلٌ، لا نَتَّهِمُك، وقد كنتَ تَكتُبُ الوَحيَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجْمَعْهُ، فقلْتُ: كيف تَفعَلانِ شَيئًا لم يَفعَلْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال أبو بَكرٍ: هو واللهِ خَيرٌ، فلمْ يَزَلْ يُراجِعُني حتَّى شرَح اللهُ صَدْري للَّذي شرَح له صدْرَ أبي بَكرٍ وعُمرَ رضيَ اللهُ عنهما، واللهِ لو كَلَّفاني نقْلَ جبَلٍ مِنَ الجِبالِ ما كان أَثقَلَ عليَّ مِنَ الَّذي كَلَّفاني. قال: فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أَجمَعُه مِنَ العُسُبِ، والرِّقاعِ، وصُدورِ الرِّجالِ. قال: ووجَدْتُ آيةً مع خُزَيمةَ أو أبي خُزَيمةَ -شكَّ إبراهيمُ- كنتُ أَسمَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ بها في التَّوبةِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ} [التوبة: 128] إلى آخِرِ الآيةِ، فكتَبْتُها. وكانتِ الصُّحُفِ عِندَ أبي بَكرٍ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ عُمرَ حياتَهُ، ثمَّ عِندَ حَفصةَ ابنةِ عُمرَ. قال ابنُ شِهابٍ: وأَخبَرَني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمَانِ قَدِمَ على عثمانَ، وكان يُغازِي أهلَ الشَّامِ مع أهلِ العِراقِ، وفَتَحَ أَرْمِينيَّةَ وأَذْرَبِيجانَ، فأَفزَعَ حُذَيفةَ اختِلافُهُم في القِراءةِ، فقال لعُثمانَ: يا أميرَ المؤْمِنينَ، أَدرِكْ هذِه الأُمَّةَ قبْلَ أنْ يَختلِفوا في الكِتابِ كما اختَلَفَتِ اليَهودُ والنَّصارَى. فأَرسَلَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه إلى حَفصةَ: أنْ أَرسِلي إلَينا بالصُّحُفِ نَنسَخُها في المصاحِفِ ثمَّ نَرُدُّها إليك. فأَرسَلَتْ بها إلَيهِ، فأَمَرَ زَيدًا، وعبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، وسعيدَ بنَ العاصِ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنْ يَنسَخُوا الصُّحُفَ في المَصاحِفِ، فإنِ اختَلَفُوا في شَيءٍ مِنَ القرآنِ فاكتُبُوهُ بلِسانِ قُرَيشٍ؛ فإنَّ القرآنَ نزَلَ بلِسانِهِم. ففَعَلوا ذلك، حتَّى إذا نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصاحفِ رَدَّ عثمانُ الصُّحُفَ إلى حَفصةَ، فأَرسَلَ إلى كلِّ أُفقٍ بمُصحفٍ ممَّا نَسَخُوا، وأَمَرَ بما سِواهُ مِنَ القرآنِ في كلِّ صَحيفةٍ أو مُصحفٍ أنْ يُمْحَى أو يُحرَقَ".
١٠ -عن ابنِ عُمَرَ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يزالُ هذا الحيُّ من قُريشٍ آمِنينَ حتى يَرُدوهم عن دينِهم كُفارًا حِمًا، فقام إليه رَجُلٌ، فقال يا رسولَ اللهِ: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ قال: في الجَنَّةِ ثم قام إليه آخَرُ، فقال: أفي الجَنَّةِ أنا أم في النارِ؟ فقال: في النارِ ثم قال: اسكُتوا عني ما سَكتُّ عنكم، فلولا أن لا تَدافَنوا لأخبرْتُكم بمَلَئِكم في النارِ حتى تَعرِفوهم عندَ الموتِ، ولو أُمِرتُ أنْ أفعَلَ، لفَعَلتُ.
١١ -كنَّا جُلوسًا ذاتَ يومٍ بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ مرَّتِ امرأةٌ من بناتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو سفيانَ: ما مَثَلُ مُحمَّدٍ في بني هاشمٍ إلَّا كمَثَلِ الرَّيحانةِ في وسْطِ الزِّبْلِ، فسمِعْتُ، فأبلغتُه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فخرَجَ، فصَعِدَ على مِنْبَرِه، وقال: ما بالُ أقوالٍ تُبلِّغُني عن أقوامٍ؟! إن اللهَ خلق سمواتٍ سبعًا، فاختار العُلْيا، فسكنها، وأسكَنَ سمواتِهِ مَن شاء مِن خَلْقِه، ثم اختار خَلْقَه، فاختار بني آدمَ، فاختار العربَ، فاختارَ مُضَرَ، فاختار قريشًا، فاختار بني هاشمٍ، فاختارني، فلم أزلْ خِيَارًا مِن خيارٍ ؛ فمَن أحبَّ قريشًا فبحُبِّي أحبَّهم، ومَن أبغَضَ العربَ فببُغْضي أبغضَهم.
- خيارٍ:
- أفضل الناس
١٢ -حديثٌ زُرْعةُ بنُ عَبدِ اللهِ الزُّبَيديُّ، عن عِمْرانَ بنِ أبي الفَضْلِ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قُرَيشٌ بَعْضُها لبعضٍ أكْفاءٌ ، إلَّا حائِكٌ أو حجَّامٌ؟
- أكْفاءٌ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
١٣ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ بكَّارٍ، عن سعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المُلْكَ في قُرَيشٍ؟
١٤ -حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ عَوفٍ الحِمْصيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ عيَّاشٍ، عن أبيه، عن ضَمْضَمِ بنِ زُرْعةَ، عن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ، قال: حَدَّثَنا أبو أُمامةَ، والحارِثُ بنُ الحارِثِ، وكَثيرُ بنُ مُرَّةَ، وعُمَيرُ بنُ الأسوَدِ؛ في نَفَرٍ مِن الفُقَهاءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادى بقُرَيشٍ، فجَمَعَهم، ثُمَّ قام فيهم، فقال: ألَا إنَّ كُلَّ نبيٍّ بُعِث إلى قومِه، وإني بُعِثْتُ إليكم، ثُمَّ جعل يَستقرِبُهم رَجُلًا رَجُلًا، فيُنَمِّيه إلى أقصى آبائِه، ثُمَّ يقولُ له: يا فُلانُ، عليك بنَفْسِك؛ فإنِّي لا أُغْني عنك من اللهِ شيئًا، حتى خلص إلى فاطِمةَ ابنَتِه، فقال لها مِثْلَ ما قال لهم، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، لا أُلفِيَنَّ النَّاسَ يأتوني بخُزُونِ الجَنَّةِ، وتأتوني بخُزونِ الدُّنيا، اللهُمَّ لا أُحِلُّ لقُرَيشٍ أن يُفسِدوا ما أصلَحْتُ، ثُمَّ قال: ألَا إنَّ خِيارَ أئِمَّتِكم خيارُ قُرَيشٍ، وشِرارُ أئِمَّتِكم شِرارُ النَّاسِ، وخِيارُ قُرَيشٍ خِيارُ النَّاسِ، وشِرارُ قُرَيشٍ شِرارُ النَّاسِ؟
- لا أُلفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- خِيارَ:
- أفضل الناس
- خيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
- خِيارُ:
- أفضل الناس
١٥ -لا تُغزى مَكَّةُ بعدَ هذا العامِ أبدًا ولا يقتَلُ رجلٌ من قريشٍ بعدَ هذا العامِ صبرًا أبدًا
١٦ -يا بَني عبدِ مَنافٍ، إنْ وُلِّيتُم من هذا الأمْرِ شيئًا، فلا تَمنَعُنَّ طائفًا طاف بهذا البَيْتِ وصَلَّى، أيَّةَ ساعةٍ شاء من لَيلٍ أو نَهارٍ.
١٧ -كانَ هذا الأمرُ في حِمْيَرَ ونزعَهُ اللهُ مِنهُمْ وسيعودُ إليهِمْ
١٨ -بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في قريبٍ مِنْ ثمانينَ رجُلًا مِنْ قريشٍ، ليسَ فيهمْ إلا قُرشيٌّ، لا واللهِ ما رأيتُ صفيحةَ وجوهِ رجالٍ قطُّ أحسنَ مِنْ وجوهِهمْ يومئذٍ، فذكروا النساءَ فتحدَّثوا فيهنَّ، فتحدثَ معَهمْ، حتى أحببتُ أنْ يسكتَ، فقال : ثمَّ أتيتُهُ، فتشهدَ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ، يا معشرَ قريشٍ فإنكُمْ أهلُ هذا الأمرِ ، ما لمْ تَعصوا اللهَ، فإذا عصيتُمُوهُ بعثَ عليكمْ مَنْ يلحاكُمْ كما يُلحى هذا القضيبُ . لقضيبٍ في يدِهِ، ثمَّ لحا قضيبَهُ، فإذا هوَ أبيضُ يصلدُ
- أهلُ هذا الأمرِ:
- أي: الإمارة
- القضيبُ:
- كل نبت اقتضب فأكل طريا
- يصلدُ:
- يبرق ويبص
١٩ -تَعلَّموا مِنْ قريشٍ ولا تُعلِّموها
٢٠ -قَدِّموا قريشًا ولا تَقدَّموها
