١١ -المدينةُ خيرٌ مِن مكَّةَ، وفي روايةٍ: أفضلُ مِن مكَّةَ.
خلاصة حكم المحدث : فيه: محمد بن عبد الرحمن الرداد، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: كان يخطئ، وقال أبو زرعة: لين، وقال: ابن عدى، روايته ليست محفوظة، وقال أبو حاتم: ليس بقوى.
الراوي : [رافع بن خديج]|المحدث : القسطلاني|المصدر :المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 3/615|التخريج :أخرجه الطبراني (4 / 288 / 4450)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6 / 190)، واللفظ لهما، بشطره الأول، وابن المقرئ في ((المعجم)) (41)، واللفظ له، بشطره الثاني.
١٥ -[رِباعُ مَكةَ] على عَهدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، ما تُباعُ ولا تُكرى.
خلاصة حكم المحدث : منقطع لأن علقمة ليس بصحابي
الراوي : علقمة بن نضلة|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 3/153|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني)) الآثار(5666) واللفظ له ، والأزرقي في ((أخبار مكة))((2/ 162)) بنحوه، وابن ماجه (3107) بمعناه
١٧ -يُنزِلُ اللهُ في كُلِّ يَومٍ على حُجَّاجِ بيتِهِ الحرامِ عِشرينَ ومائةَ رَحمةٍ؛ سِتِّينَ للطَّائِفينَ وأربَعينَ للمُصلِّينَ، وعِشرينَ للنَّاظِرينَ.
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 7/227|التخريج :أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/358)، والطبراني (11/195) (11475) بنحوه، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (1073) باختلاف يسير
١٨ -أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرَّمَ مكَّةَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسفِكَنَّ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَنَّ فيها شَجرًا، فإنْ تَرخَّصَ مُترخِّصٌ فقال: إنَّها أُحِلَّتْ لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّ اللهَ أحَلَّها لي ساعةً ولم يُحِلَّها للنَّاسِ، وإنَّما أُحِلَّتْ لي ساعةً ثُمَّ هي حَرامٌ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ، ثُمَّ إنَّكم يا مَعشَرَ خُزاعةَ قُلتُم: هذا القَتيلُ من هُذَيلٍ، وإنِّي عاقِلُه، فمَن قُتِلَ له قَتيلٌ بعدَ مَقالَتي هذه، فأهلُه بيْنَ خِيرَتَينِ؛ أنْ يَأخُذوا العَقْلَ، أو يَقتُلوا.
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 3145|التخريج :أخرجه أبو داود (4504) مختصراً باختلاف يسير، والترمذي (1406)، وأحمد (27160) باختلاف يسير. وأصله في صحيح البخاري (104)، ومسلم (1354) دون قوله: "ثم إنكم معشر خزاعة ..."