١ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ورآه ومن آمن به ولم يره
٧ نتيجة
٢ -طُوبَى لِمَن رَآني، وطُوبَى لِمَن رَأى مَن رَآني، ولِمَن رَأى مَن رَأى مَن رَآني، وآمَنَ بي.
٣ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
٤ -أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا
٥ -عن أبي جُمُعةَ الأنصارِيِّ كنَّا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا معاذُ بنُ جبلٍ عاشرِ عشرةٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل أحدٌ أعظمُ منَّا أجرًا آمنَّا بِكَ واتَّبعناك قالَ وما يمنعُكم مِن ذلِكَ والوحيُ ينزِلُ عليكُم وأنا بينَ أظهرِكم بلى قومٌ يأتونَ من بعدِكم يجدونَ كتابًا بينَ لوحينِ يؤمِنون بهِ ويعملونَ بما فيهِ أولئكَ أعظمُ منكُم أجرًا
٦ -عن أبي جُمُعةَ الكِنَانِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هَل أحدٌ خيرٌ مِنَّا ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ بعدَكم يجِدونَ كتابًا بينَ لَوحينِ يؤمِنونَ بِه ويصدِّقونَ
٧ -عَن أبي عبدِ الرَّحمنِ الجهَنيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بينَما نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ راكِبانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كِنديَّانِ مَذحجيَّانِ حتَّى إذا أتَيا فإذا رجُلانِ مِن بَني مَذحِجٍ فجاءَ أحدُهُما إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُبايعَهُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ورآكَ ماذا لَهُ فقالَ طوبى لَهُ فمَسحَ على يدِهِ ثمَّ انصرفَ وجاءَ الآخرُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ ماذا لَهُ قالَ طوبَى لَهُ ثمَّ طوبى لَهُ
