١ -يا رسولَ اللهِ، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك وجاهَدْنا معك؟ قال: قومٌ يكونونَ مِن بعدِكم يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني.
بحث
التصنيف الموضوعي: مناقب وفضائل - من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ورآه ومن آمن به ولم يره
١١ نتيجة
٢ -كنتُ جالسًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أتدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضلُ إيمانًا؟، قلْنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قلْنا: الأنبياءُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهم، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفضلُ الخلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهم أفضلُ الخلقِ إيمانًا.
٣ -طُوبَى لِمَن رَآني، وطُوبَى لِمَن رَأى مَن رَآني، ولِمَن رَأى مَن رَأى مَن رَآني، وآمَنَ بي.
٤ -ودِدتُ أنِّي لقيتُ إخوانِي، قال : فقال أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : أوليسَ نحنُ إخوانَكَ ! قال : أنتُمْ أصحابِي ولكنْ إخوانِي الذينَ آمَنُوا بِي ولمْ يروْنِي
- ودِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
٥ -كنتُ جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدْرونَ أيُّ الخَلْقِ أفضَلُ إيمانًا؟ قُلنا: الملائكةُ، قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، قُلنا: الأنبياءُ.،قال: وحُقَّ لهم، بل غيرُهُم، ثم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا قومٌ في أصلابِ الرِّجالِ يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني، فهُمْ أفضَلُ الخَلْقِ إيمانًا.
٦ -أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا
٧ -عن أبي جُمُعةَ الأنصارِيِّ كنَّا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا معاذُ بنُ جبلٍ عاشرِ عشرةٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هل أحدٌ أعظمُ منَّا أجرًا آمنَّا بِكَ واتَّبعناك قالَ وما يمنعُكم مِن ذلِكَ والوحيُ ينزِلُ عليكُم وأنا بينَ أظهرِكم بلى قومٌ يأتونَ من بعدِكم يجدونَ كتابًا بينَ لوحينِ يؤمِنون بهِ ويعملونَ بما فيهِ أولئكَ أعظمُ منكُم أجرًا
٨ -عن أبي جُمُعةَ الكِنَانِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هَل أحدٌ خيرٌ مِنَّا ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ بعدَكم يجِدونَ كتابًا بينَ لَوحينِ يؤمِنونَ بِه ويصدِّقونَ
٩ -أنبئوني بأفضلِ أهلِ الإيمانِ إيمانًا قالوا : يا رسولَ اللهِ، الملائكةُ. قال : هم كذلك، ويَحِقُّ لهم ذلك وما يَمْنَعُهم وقد أنزَلَهم اللهُ المنزلةَ التي أنزَلَهم بها. قالوا: يا رسولَ اللهِ، فالأنبياءُ الذين أكْرَمَهم برسالاتِه وبالنبوةِ. قال : هم كذلك، ويَحِقُّ لهم ذلك وما يَمْنَعُهم وقد أنزَلَهم اللهُ المنزلةَ التي أَنْزَلَهم بها. قالوا: يا رسولَ اللهِ، فالشهداءُ الذين استُشْهِدوا مع الأنبياءِ. قال : هم كذلك ويَحِقُّ لهم ذلك وما يَمْنَعُهم وقد أكَرَمَهم اللهُ بالشهادةِ مع الأنبياءِ، بل غيرُهم. قالوا يا رسولَ اللهِ، فمَن هم؟ قال : أقوامٌ في أصلابِ الرجالِ، يأتون مِن بعدي يؤمنون بي ولم يَرَوْني، ويُصَدِّقون بي ولم يَرَوْني، يجدون الوَرِقَ المُعَلَّقَ فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضلُ أهلِ الإيمانِ إيمانًا.
١٠ -عَن أبي عبدِ الرَّحمنِ الجهَنيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: بينَما نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ راكِبانِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كِنديَّانِ مَذحجيَّانِ حتَّى إذا أتَيا فإذا رجُلانِ مِن بَني مَذحِجٍ فجاءَ أحدُهُما إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليُبايعَهُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ورآكَ ماذا لَهُ فقالَ طوبى لَهُ فمَسحَ على يدِهِ ثمَّ انصرفَ وجاءَ الآخرُ فأخذَ بيدِهِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ مَن آمنَ بِكَ وصدَّقَكَ واتَّبعَكَ ولم يرَكَ ماذا لَهُ قالَ طوبَى لَهُ ثمَّ طوبى لَهُ
١١ -لمَّا نسخَ عثمانُ المصاحفَ دخلَ عليه أبو هُرَيْرةَ فقال: أصبتَ ووُفِّقتَ أشهدُ لسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ.. قال: فأعجبَ ذلِكَ عثمانَ وأمرَ لأبي هُرَيْرةَ بعشرةِ آلافٍ
