١ -عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ أكَلَ وهو مُتَّكئٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نسخ - الناسخ والمنسوخ
٢٨ نتيجة
٢ -مَن وجَدْتُموه يَعمَلُ عمَلَ قَومِ لُوطٍ، فاقْتُلوا الفاعلَ والمفعولَ به.
- مَن وجَدْتُموه:
- أي: علمتوه
٣ -ما تَرَكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوُضوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ حَتَّى قُبِضَ.
- الوُضوءَ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ:
- أي: طبخ على النار
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهرًا ثمَّ تَرَكَه.
٥ -مَن وَجَدْتُموه يَعمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ فاقْتُلوا الفاعِلَ والمَفْعولَ به.
- مَن وَجَدْتُموه:
- أي: علمتوه
٦ -نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَستقبِلَ القِبلةَ ببَولٍ، فرأيتُه قَبلَ أن يُقبَضَ بعامٍ يَستقبِلُها
٧ -إنَّ النبيَّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ صلَّى صلاةً جهرَ فِيهَا بالقراءةِ فلمَّا انصرفَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ قالَ : هلْ جهرَ مَعِيَ أحدٌ مِنْكم ؟ فقالَ رجلٌ مِنْهُمْ : نعمْ أنَا يا رسولَ اللهِ قالَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : إنِّي أقولُ : ما لِيَ أُنَازَعُ القرآنَ فانْتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معَ النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ فِيمَا جهرَ فيهِ مِنَ الصَّلَواتِ
- أُنَازَعُ القرآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
٨ -عن نافِعِ بنِ مَحْمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنْصاريِّ، قالَ نافِعٌ: أَبطَأَ عُبادةُ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأَقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، وكانَ أبو نُعَيمٍ أوَّلَ مَن أذَّنَ في بَيْتِ المَقدِسِ ، فصلَّى بالنَّاسِ أبو نُعيمٍ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبادةَ: قد صَنَعْتَ شَيئًا، فلا أَدْري أَسُنَّةٌ هي أمْ سَهْوٌ كانَ مِنك؟ قالَ: وما ذاك؟ قالَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قالَ: أجَلْ، صلَّى بنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟"، فقال بعضُنا: إنَّا لَنَصنَعُ ذلك، قالَ: "فلا، وأنا أَقولُ: ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ".
- أَبطَأَ:
- أي: تأخر واحتبس
- بَيْتِ المَقدِسِ:
- معناه: بيت المكان الذي جعل فيه الطهارة، أو بيت مكان الطهارة، وتطهيره: إخلاؤه من الأصنام، وإبعاده منها ومن شدده
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
- بأُمِّ القُرْآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
- فلمَّا انْصَرَفَ:
- أي: فرغ من الصلاة
٩ -عن عَبْدِ اللهِ قالَ: صلَّى بنا رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- صَلاةً، فلمَّا سلَّمَ قالَ: "أيُّكم قَرَأَ خَلْفي؟"فسَكَتَ القَوْمُ، فقالَ: "أيُّكم قَرَأَ خَلْفي؟"فقالَ رَجُلٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: "ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ ، إذا صلَّى أحَدُكم خَلْفَ إمامٍ فلْيَصمُتْ؛ فإنَّ قِراءتَه له قِراءةٌ، وصَلاتَه له صَلاةٌ".
- أُنازَعُ القُرْآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
١٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انْصَرَفَ مِن صَلاةٍ جَهَرَ فيها بالقِراءةِ، فقالَ: "هلْ قَرَأَ معي أحَدٌ مِنكم آنِفًا؟"، فقالَ رَجُلٌ: نَعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: "إنِّي أَقولُ ما لي أُنازَعُ القُرْآنَ"، قالَ: فانْتَهى النَّاسُ عن القِراءةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما جَهَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقِراءةِ مِن الصَّلَواتِ، حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١١ -حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ بَعْدَ الرَّكْعَةِ في صَلَاةٍ شَهْرًا، إذَا قالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَن حَمِدَهُ يقولُ في قُنُوتِهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِ الوَلِيدَ بنَ الوَلِيدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشَامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أَبِي رَبِيعَةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ علَى مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا عليهم سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلتُ: أُرَى رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لهمْ، قالَ: فقِيلَ: وَما تُرَاهُمْ قدْ قَدِمُوا.] حديثُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقنُتُ بَعْدَ الرُّكوعِ في النَّوازِلِ وفي الوِتْرِ وغَيرِ ذلك. [يعني حديث: عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ في صَلَاةِ الفَجْرِ يَدْعُو علَى بَنِي عُصَيَّةَ.]
١٢ -كان آخرُ الأمرينِ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم تركَ الوضوءِ ممَّا غيرَتِ النارُ
- ممَّا غيرَتِ النارُ:
- أي: مسته
١٣ -مَنْ وجدتُموهُ يعملُ عملَ قومِ لوطٍ، فاقتلوا الفاعلَ والمفعولَ بهِ
- مَنْ وجدتُموهُ:
- أي: علمتوه
١٤ -أَهدَى كِسرى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَبِلَ منهُ، وأَهدى لهُ قيصرُ ، فقبِلَ منهُ : وأَهدت الملوكُ فقبِلَ مِنها
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- قيصرُ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
١٥ -هل قرأَ أحدٌ منكم معي آنِفًا ؟ قالوا : نعَمْ. قالَ : إنِّي أقولُ : ما لي أنازَعُ القرآنَ ؟ فانتَهى النَّاسُ عنِ القراءةِ معَه حينَ قالَ ذلِكَ
- أنازَعُ القرآنَ:
- أجاذب في قراءته، كأني أجذبه إليَّ من غيري، وغيري يجذبه إليه مني
١٦ -مَن وَجدْتُموه يَعمَلُ عمَلَ قومِ لوطٍ، فاقْتُلوا الفاعِلَ والمفعولَ به.
- مَن وَجدْتُموه:
- أي: علمتوه
١٧ -حديث: صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً فلمَّا قضاها قال: هل قرَأَ أحَدٌ [قال هل قرأَ أحدٌ منكُم معيَ بشىء من القرآنِ فقال رجلٌ من القومِ أنا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إني أقولُ ما لي أُنازعُ في القرآنِ إذا أسررتُ بقراءتي فاقرءُوا معي وإذا جهرتُ بقراءتِي فلا يقرأنّ معي أحدٌ]
١٨ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: توَضَّؤوا ممَّا غَيَّرَت النَّارُ.
١٩ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا أنا فلا آكُلُ مُتَّكِئًا .
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٢٠ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلامي لا يَنْسَخُ كَلامَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [وكَلامُ اللهِ يَنسَخُ كَلامي، وكَلامُ اللهِ يَنسَخُ بَعضُه بَعضًا]
