١ -حبُّ الأنصارِ إيمانٌ، وبُغضُهُم نفاقٌ
بحث
التصنيف الموضوعي: نفاق - علامة المنافق وصفاته
١٩ نتيجة
٢ -عن رافِع بن خُديجٍ أنه كان هو وزيدُ بن ثابتٍ عند مروانَ وهو أمير المدينةِ يومئذٍ. فقال مروانُ لرافعٍ : في أي شيء أُنْزِلتْ هذهِ الآيةِ { لَا تَحْسَبَنّ الذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا } فقال رافع : أنزلتْ في أناسٍ من المنافقينَ كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سفرٍ تخلفوا عنه فأنكرَ مروانُ ذلك وقال : ما هذا ! فجزعَ رافعٌ وقال لزيد بن ثابتٍ : أنشدكَ باللهِ هل تعلمُ ما قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال زيد : نعم. فخرجا من عندِ مروانَ فقال زيد لرافعٍ – وهو يمزحُ معه - : أما تحمدني لما شهدتُ لك ؟ فقال رافع : وأيّ شيء هذا أحمدكَ على أن تشهدَ بالحق ! قال : زيد : نعم قد حمدَ اللهُ على الحق أهلهُ
- بِمَا أَتَوْا:
- أي: بما جاءوا، أي: بالذي فعلوه
٣ -[المُنتَزِعاتُ و] المُختَلِعاتُ هنَّ المُنافِقاتُ
٤ -«عَلامَ تَشتِمُني أنت وأصْحابُك؟».
٥ -[عنِ ابنِ عبَّاسٍ]:أنَّ ابنَ أُبَيٍّ هو عَبدُ اللهِ-رأسُ المُنافِقينَ
٦ -عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال. لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال. هو منهم فقال له عمرُ. أنا منهم قال. لا
٧ -أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافِقًا خالصًا، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهُنَّ كانتْ فيه خَصلةٌ مِنَ النفاقِ حتَّى يَدَعَها: إذا حدَّثَ كَذَبَ، وإذا عاهَدَ غدَرَ ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا خاصَمَ فَجَرَ .
- وإذا عاهَدَ غدَرَ:
- أي: نقض العهد وترك الوفاء بما عاهد عليه
- وإذا خاصَمَ فَجَرَ:
- المراد هنا: الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان
٨ -ثلاثٌ من كن فيه كان منافقًا خالصًا
٩ -إن الغناءَ يُنْبِتُ النفاقَ في القلبِ
١٠ -آيةُ المنافقِ إذا حدثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ، وإذا اؤتمنَ خانَ
١١ -أنَّ مُقَاتِلَ بنَ حَيَّانَ قال : خَرَجْت زَمانَ الحَجَّاجِ بنِ يوسفَ، فلمَّا كُنْت بِالرَّيِّ أُخْبِرْت أنَّ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ بِها مُخْتَفٍ من الحَجَّاجِ فَدخلْتُ عليهِ فإِذَا هو في ناسٍ من أهلِ ودِّهِ، قال : فجَلَسْتُ حتى تفرقُوا ثُمَّ قُلْتُ : إنَّ لي واللهِ مسألةً قد أفسدَتْ عليَّ عيشِي، ففزعَ سعيدٌ ثُمَّ قال : هات، فقُلْتُ : بَلغنا أنَّ الحسنَ ومكحولًا وهما مَنْ قد علمْتَ في فضلِهما وفقهِهِما فيما يرويانِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صلَّى وصامَ وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ : إذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومن كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ كان فيهِ ثلثُ النفاقِ. وظننَّتُ أَنِّي لا أسلَمُ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ، ولمْ يسلمْ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ سعيدٌ وقال : همَّنِي واللهِ مِنَ الحديثِ مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ فقصصْتُ عليهما ما قصصْتُ علِيَّ فضحِكَا وقالا : همَّنا واللهِ مِنَ الحديث مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِهِ فقلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد قُلْت : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ، مَنْ إذا حدثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومَنْ كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ ففيهِ ثلثُ النفاقِ، فظنَّنا أنَّا لمْ نسلمْ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ ولنْ يسلمَ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : ما لَكُمْ ولهُنَّ ؟ إِنَّما خصصْتُ بهِ المنافقينَ كما خصَّهُمُ اللهُ في كتابِه. أما قولِي : إذا حدثَ كذبَ فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : إذا جاءكَ المُنافِقُونَ الآيةُ [ المنافقون 1 ] لا يرونَ نبوتَكَ في قلوبِهمْ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا. قال : فلا عليكَمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. وأمَّا قولِي : إذا وعدَ أخلفَ فذلكَ فيما أنزلَ اللهُ عليَّ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ إلى يكذبونَ أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا، واللهِ لَوْ عاهدْنا اللهُ على شيءٍ لَوفينا بعهدِه. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ، وأمَّا قولِي : إذا اؤتمنَ خانَ فذلكَ فيما أُنزِلَ اللهُ إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ إلى جَهولًا [ الأحزاب : 72 ] فكلُّ مؤمنٍ مؤتمنٌ على دينِهِ، والمؤمنُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ في السرِّ والعلانيةِ، ويصومُ ويصلِّي في السرِّ والعلانيةِ، والمنافقُ لا يفعلُ ذلكَ إلَّا في العلانيةِ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قُلْنا : لا. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. قال : ثُمَّ خرجْتُ من عِنْدِه فقضيْتُ مناسكِي ثُمَّ مررْتُ بالحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ فقُلْتُ لهُ : حديثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ. قال : وما هو ؟ قُلْتُ : مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، قال : فحَدَّثَنِي بالحديثِ، قال : فقُلْتُ : أعندَكَ فيهِ شيءٌ غيرُ هذا ؟ قال : لا، قُلْتُ : ألا أحدثُكَ حديثًا حَدَّثَنِي بهِ سعيدُ بنُ جبيرٍ، فحدثْتُهُ بهِ فتعجبَ مِنْهُ وقال : إنْ لقِينا سعيدًا سألْناهُ عنهُ وإلَّا قبلْناكَ
- إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ:
- هي الفرائض التي افترضها الله تعالى على العباد، وقيل: هو الدين، والدين كله أمانة، وقيل: ما أمروا به وما نهوا عنه، وقيل: الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب، وبتضييعها العقاب، وقيل: عين الإيمان
١٢ -إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أمَّتي كُلُّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ
١٣ -عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: ولقد رأَيْتُنا وما يتخلَّفُ عنِ الجماعةِ إلَّا مُنافِقٌ معلومُ النِّفاقِ، وهذا فوقَ الكبيرةِ.
- الجماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
١٤ -الجفاءُ كُلُّ الجفاءِ والكفْرُ والنفاقُ مَنْ سَمِعَ منادِيَ اللهِ تعالى بالصلاةِ ويدعو إلى الفلاحِ فلا يُجِيبُهُ
- الجفاءُ:
- الغلظة والقسوة والصلابة
- الجفاءِ:
- الغلظة والقسوة والصلابة
١٥ -اطَّلع قومٌ من أهل الجنَّةِ على قومٍ من أهل النَّارِ فقالوا بم دخلتُمُ النَّارَ وإنما دخلنا الجنةَ بتعليمِكم ؟ قالوا : إنا كنا نأمرُكم ولا نفعلُ
- اطَّلع:
- أشرف ونظر
١٦ -عليٌّ بابُ عِلمي ومبيِّنٌ لأمَّتي ما أرسلتُ بِه من بعدي حبُّهُ إيمانٌ وبغضُه نفاقٌ والنَّظرُ إليهِ رأفَةٌ
١٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ [ قال ] لعليٍّ لا يُبغِضُك مؤمنٌ ولا يُحبُّك منافقٌ
١٨ -يكون خَلْفٌ من بعد السِّتِّينَ سنةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ثم يكون خَلْفٌ يقرؤونَ القرآنَ لا يعْدو تراقيهم ويقرأ القرآنَ ثلاثٌ مؤمنٌ ومنافقٌ وفاجرٌ
١٩ -تلكَ صلاةُ المُنافقينَ يمهلُ أحدُهُم حتَّى إذا اصفرَّتِ الشَّمسُ قامَ فنقرَها أربعًا لا يذكرُ اللَّهَ فيها إلَّا قليلًا
