٢١ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، والصَّدَقةُ على ذي الرَّحِمِ اثنتانِ: صَدَقةٌ، وصِلةٌ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نفقة - الإنفاق في أوجه الخير وفضله
٦٨ نتيجة
٢٢ -الصَّدَقةُ على المِسكينِ صَدَقةٌ، وإنَّها على ذي الرَّحِمِ اثنتانِ: إنَّها صَدَقةٌ، وصِلةٌ.
٢٣ -انتهَيتُ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1]، يَقولُ ابنُ آدمَ: مالي مالي، وما لكَ مِن مالِكَ إلَّا ما أكَلتَ فأفنَيتَ ، أو لبِستَ فأبلَيتَ ، أو تصَدَّقتَ فأمضَيتَ.
- أكَلتَ فأفنَيتَ:
- أي: فأعدمتها
- فأبلَيتَ:
- أي: فأخلقتها
٢٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا دَخل المَسجِدَ في هَيئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ، وقال: ((إنَّما أمَرتُه أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ حتَّى تَفطَنوا له فتَصَدَّقوا عليه)).
٢٥ -مَن أنْفَقَ نفقةً في سَبيلِ اللهِ، كُتِبَ له سَبعُ مئةِ ضِعفٍ.
- مَن أنْفَقَ نفقةً:
- أي: صرف نفقة
٢٦ -عنِ الشَّعبيِّ قالَ : نزلت في الأنصارِ، أمسَكوا عن النفقةِ في سبيلِ اللهِ فنزلت هذه الآيةُ وأنفقوا في سبيلِ اللَّهِ ولا تلقوا بأيديكم إلى التَّهلُكةِ
٢٧ -عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ليس ذلك في القتالِ إنَّما هو في النَّفقةِ أنْ تُمسِك يدَك عن النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ
٢٨ -الأيْدي ثَلاثٌ: فيَدُ اللهِ هي العُلْيا، ويَدُ المُعْطي هي الَّتي تَليها، ويَدُ السَّائِلِ السُّفْلى، فأَعْطِ الفَضْلَ، ولا تَعجِزْ عن نَفْسِك.
٢٩ -وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم.
٣٠ -إنَّ الصَّلاةَ والصِّيامَ والذِّكْرَ يُضاعَفُ على النَّفَقةِ في سَبيلِ اللهِ بسَبْعِمِئةِ ضِعْفٍ.
٣١ -[بينما عائِشةُ في بَيْتِها إذ سَمِعَتْ صَوتًا في المدينِة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عِيرٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قَدِمَتْ مِنَ الشَّامِ تحمِلُ مِن كُلِّ شَيءٍ. قال: فكانت سَبْعَمائةِ بَعيرٍ، قال: فارتَجَّت المدينةُ مِنَ الصَّوتِ، فقالت عائِشةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يقولُ: "قد رأيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبْوًا"فبلغ ذلك عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فقال: إنِ استطَعْتُ لأدْخُلَنَّها قائِمًا. فجعَلَها بأقتابِها وأحمالِها في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ]
- عِيرٌ:
- قافلة
٣٢ -يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ، ما رَأيتُ ناقِصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ، فقُلْنَ له: ما نُقصانُ عَقْلِنا ودِينِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليس شهادةُ المرأةِ نِصْفَ شهادةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بلى، قال: فذلك من نُقْصانِ عَقْلِها، أوَليسَت إذا حاضت المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ فذلك مِن نُقصانِ دِينِها.
- أذهَبَ:
- أي: ما يزيل
٣٣ -أما تريدينَ ألَّا يدخلَ بيتَكِ شيءٌ ولا يَخرُجَ إلَّا بعلمِكِ ؟ قلتُ : نعَم، قالَ : مَهْلًا يا عائشةُ، لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ .
- لا تحصي فيُحصي اللَّهُ عليكِ:
- أي: لا تعدي ما تتصدقين به وتجمعينه، فيحصي الله ما يعطيك ويعده عليك
٣٤ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ الْتَفَتَ إلى أحُدٍ فقالَ: والَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه، ما يَسُرُّني أنَّ أحُدًا يُحَوَّلُ لآلِ مُحمَّدٍ ذَهَبًا أُنفِقُه في سَبيلِ اللهِ، أَموتُ يَوْمَ أَموتُ أَدَعُ منه دينارَينِ، إلَّا دينارَينِ أَعُدُّهما لدَيْنٍ إن كانَ، فماتَ وما تَرَكَ دينارًا ولا دِرْهَمًا، ولا عَبْدًا ولا وَليدةً، وتَرَكَ دِرْعَه مَرْهونةً عنْدَ يَهوديٍّ على ثَلاثينَ صاعًا مِن شَعيرٍ.
٣٥ -لمَّا بايَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ قامَتِ امْرَأةٌ جَليلةٌ ، كأنَّها مِن نِساءِ مُضَرَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا نَأكُلُ على آبائِنا وأبْنائِنا وأزْواجِنا، فما يَحِلُّ لنا مِن أمْوالِهم؟ قالَ: "الرُّطَبُ، تَأكُلْنَه وتُهْدينَه".
- امْرَأةٌ جَليلةٌ:
- أي: كبيرة القدر عظيمة
٣٦ -وَلَدُ الرَّجُلِ مِن كَسْبِه؛ مِن أَطيبِ كَسْبِه، فكُلوا مِن أمْوالِهم.
٣٧ -نَزَلَت في أبي بكرٍ[أي: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً]
٣٨ -ورجُلٌ تصَدَّق بصَدَقةٍ فأخفاها حتى لا تعْلَمَ يمينُه ما تُنفِقُ شِمالُه.
٣٩ -إنَّ اللهَ قد تصدَّقَ عليكُم بثُلُثِ أموالِكُم عندَ موتِكُم رحمةً لكم وزيادةً في أعمالِكُم وحسناتِكمْ
٤٠ -عن أنسٍ قال: بينَما عائشَةُ في بيتِها سمِعَتْ صوتًا في المدينةِ فقالَتْ: ما هذا ؟ فقالوا: عِيرٌ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قدِمَتْ منَ الشامِ تَحمِلُ مِن كلِّ شيءٍ - قال وكانَتْ سَبعَمِائَةِ بَعيرٍ، فارتَجَّتِ المدينةُ منَ الصوتِ - فقالَتْ عائشَةُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: قد رأَيتُ عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ يدخُلُ الجنَّةَ حَبوًا ، فبلَغ ذلك عبدَ الرحمنِ فقال: إنِ استَطَعتُ لأَدخُلَنَّها قائِمًا؛ فجعَلها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ بأقتابِها وأحمالِها
- عِيرٌ:
- قافلة
- حَبوًا:
- الحبو: الزحف؛ المشي على اليدين والرجلين، وربما قالوا على اليدين والركبتين، وربما قالوا: على يديه ومقعدته
