٤١ -أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالصدقةِ فقال رجلٌ : عندي دينارٌ قال : أنفقْهُ على نفسِك قال عندي آخرُ ؟ قال أنفقْهُ على ولدِك قال عندي آخرُ ؟ قال أنفِقْه على خادمِك قال : عندي آخرُ قال : أنفِقْه على زوجِك قال : عندي آخرُ ؟ قال : أنت أَبصَرُ
بحث
التصنيف الموضوعي: نفقة - النفقة على الأهل
٥٩ نتيجة
٤٢ -نفقتُكَ علَى أهلِكَ وولدِكَ وخادِمِكَ صدقةٌ، فلا تُتْبعْ ذلك منًّا ولا أذىً
٤٣ -كلُّ أحدٍ أحقُّ بمالِه من والدِه وولدِه والناسِ أجمعين
٤٤ -أنت ومالُك لأبيك.
٤٥ -عن عمرَ أنه كتب إلى أمراءِ الأجنادِ في رجالٍ غابوا عن نسائِهم فأمرهم أن يأخذوهم بأن ينفقوا أو يطلقوا فإن طلقوا بعثوا بنفقةٍ ما حبسوا
٤٦ -إنَّهُ من وسَّعَ علَى أَهْلِهِ يومَ عاشوراءَ وسَّعَ اللَّهُ علَيهِ سائرَ سنتِهِ
٤٧ -يُؤجَرُ الرَّجُلُ في نَفَقَتِهِ كلِّها إلا التُّرابَ، أو قال: البِناءَ.
٤٨ -من وسَّعَ على عيالِهِ في يومِ عاشوراءَ وسَّعَ اللهُ عليه في سائرِ سَنَتِه
٤٩ -لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِعْ والِديكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخِطُ اللَّهِ ولا تنازِعِ الأمرَ أهلَهُ وإنْ رأيتَ أنَّ لكَ وأنفِقْ على أهلِكَ من طَوْلِكَ وأخِفْهم في اللَّهِ
٥٠ -من وسَّعَ على أهلِهِ يومَ عاشوراءَ وسَّع اللهُ عليهِ سنَتَهُ كلَّها
٥١ -ابدأ بنَفْسِك فتصَدَّقْ عليها
٥٢ -كان مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُبايِعُ النِّساءَ، فيَضَعُ ثَوبًا على يَدِه، فلَمَّا كان بَعدُ كُنَّ يَجِئنَ النِّساءُ فيَقرَأُ هذه الآيةَ عليهنَّ: ﴿يا أيُّها النَّبيُّ إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شَيئًا ولا يَسرِقنَ ولا يَزنينَ ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ [الممتحنة: 12] فإذا أقرَرنَ، قال: قد بايَعتُكُنَّ. حَتَّى جاءَت هِندُ امرَأةُ أبي سُفيانَ أُمُّ مُعاويةَ، فلَمَّا قال: ﴿ولا يَزنينَ﴾ قالت: أوتَزني الحُرَّةُ؟! لقد كُنَّا نَستَحي مِن ذلك في الجاهِليَّةِ، فكَيفَ في الإسلامِ؟ فقال: ﴿ولا يَقتُلنَ أولادَهُنَّ﴾ فقالت: أنتَ قَتَلتَ آباءَهُم، وتوصينا بأولادِهم! فضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ﴿ولا يَسرِقنَ﴾ فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أُصيبُ مِن مالِ أبي سُفيانَ. قال: فرَخَّصَ لها.
٥٣ -يا رسولَ اللهِ أيُّ الصدقةِ أفضلُ قال جُهْدُ المُقِلِّ وابدأْ بِمَن تعولُ
- جُهْدُ المُقِلِّ:
- المقل: الذي ماله قليل، فهو يعطي بقدر ماله
٥٤ -أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالصدقةِ فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ قال : تصدَّقْ به على نفسِكَ ، قال : عندي آخرُ قال : تصدَّقْ به على ولدِكَ قال : عندي آخرُ. قال : تصدَّقْ به على زوجتِكَ، قال : عندي آخرُ. قال : تصدَّقْ به على خادمِك، قال عندي آخرُ، قال : أنت أبصرُ
- تصدَّقْ به على نفسِكَ:
- اقض به حوائج نفسك
٥٥ -عن عامرِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ قالَ جاءني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُني عامَ حجَّةِ الوداعِ وبي وجَعٍ قد اشتدَّ بي فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ قد بلغَ مني الوجعِ ما ترى وأَنا ذو مالٍ ولَا ترثُني إلَّا ابنةٌ لي أفأتصدَّقُ بثلُثَيْ مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرِ قالَ لا قلتُ الثُّلُثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذرْ ورثتَكَ أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهُم عالةً يتَكَفَّفونَ النَّاسَ وإنَّكَ لن تُنْفِقَ نفَقةً تبتغي بِها وجهَ اللَّهِ إلَّا أُجِرتَ فيها حتَّى ما تجعلُ في في امرأتِكَ قال قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أخلَّفُ بعدَ أصحابي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ فتعملَ عملًا صالحًا إلَّا ازددتَ بِهِ رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ أن تخلَّفَ حتَّى يَنتفعَ بِكَ أقوامٌ ويضرَّ بِكَ آخرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم ولَا ترُدَّهُم على أعقابِهِم ولَكِنِ البائسُ سعدُ بنُ خَوْلةَ يرثي لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكَّةَ
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- يتَكَفَّفونَ النَّاسَ:
- أي: يسألونهم بأكفهم
- إلَّا أُجِرتَ فيها:
- أي: صرت مأجوراً بسبب تلك النفقة
- اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهُم:
- أي: تممها لهم ولا تنقصها
٥٦ -أنَّ مولىً لعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال لهُ إني أُريدُ أن أُقيمَ هذا الشهرَ هاهنا ببيتِ المقدسِ فقال لهُ تركتَ لأهلِكَ ما يَقوتُهم هذا الشهرَ قال لا قال فارجعْ إلى أهلِكَ فاتركْ لهم ما يَقوتُهم فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كفَى بالمرءِ إثمًا أن يُضَيِّعَ من يَقُوتُ
٥٧ -عنْ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عن أبيهِ أنَّ امرأةً أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ: كنتُ تصدَّقْتُ على أُمِّي بوَليدَةٍ وأنَّهَا ماتَتْ وتركَتْ تلكَ الوليدةَ، قالَ: وَجَبَ أجرُكِ ورجَعَتْ إليكِ بالميراثِ
- أتَتْ:
- الإتيان هو المجيء
- بوَليدَةٍ:
- الوليدة: الأمة
٥٨ -أوصاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعشرِ كلماتٍ قال لا تُشركْ باللهِ شيئًا وإن قُتِلْتَ وحُرِّقْتَ ولا تَعُقَّنَّ والدَيْكَ وإن أمراكَ أن تخرجَ من أهلِكَ ومالِكَ ولا تتركنَّ صلاةً مكتوبةً متعمدًا فإنَّ من تركَ صلاةً مكتوبةً متعمدًا فقد برئِتْ منه ذمةُ اللهِ ولا تشربنَّ خمرًا فإنهُ رأسُ كلِّ فاحشةٍ وإياكَ والمعصيةَ فإنَّ بالمعصيةِ حَلَّ سخطُ اللهِ عزَّ وجلَّ وإياكَ والفرارَ من الزحفِ وإن هلكَ الناسُ وإذا أصابَ الناسُ موتانِ وأنتَ فيهم فاثبُتْ وأنفِقْ على عيالِكَ.
- موتانِ:
- الموتان: موت يقع في الماشية فيهلكها
٥٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ عبدَ العزيزِ بنَ مَرْوانَ كتَبَ إليه أَنِ ارْفَعْ إليَّ حاجتَكَ، فكتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يقولُ: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اليدُ العُلْيا خيرٌ مِنَ اليدِ السُّفْلى، وابدَأْ بمَن تَعولُ، وإنِّي لا أحسَبُ اليدَ العليا إلَّا المُعْطِيَةَ، ولا السُّفلى إلَّا السَّائلةَ، وإنِّي غيرُ سائِلِكَ شيئًا، ولا رادًّا رِزقًا ساقَهُ اللهُ إليَّ مِنكَ، والسَّلامُ.
- اليدُ العُلْيا:
- أي: المنفقة أو المتعففة، أو العطية الجزيلة
