١ -أنَّه أسلَمَ، وأبَتِ امرَأتُه أنْ تُسلِمَ، وكان له منها ابنةٌ تُشبَّهُ بالفَطيمِ، فخاصَمَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ضَعاها بيْنَكما، ثُمَّ ادْعُوَاها، ففَعَلا، فمالَتْ إلى أُمِّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ اهْدِها، فمالَتْ إلى أبيها، فأخَذَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - التنازع في حقوق الزوجية
٨ نتيجة
٢ -أنَّ أبا ميمونةَ سَلْمى مولًى من أهلِ المدينةِ رجُلَ صِدقٍ، قال: بينما أنا جالسٌ مع أبي هُرَيرةَ إذ جاءَتْه امرأةٌ فارسيَّةٌ، معها ابنٌ لها، فادَّعَياه، وقد طلَّقَها زَوجُها، فقالتْ: يا أبا هُرَيرةَ ورَطَنَتْ له بالفارسيَّةِ، زَوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، فقال أبو هُرَيرةَ: استَهِما عليه، ورَطَنَ لها بذلك، فجاءَ زَوْجُها، فقال: مَن يُحاقُّني في وَلَدي؟ فقال أبو هُرَيرةَ: اللهُمَّ إنِّي لا أقولُ هذا، إلَّا أنِّي سمِعتُ امرأةً جاءتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قاعدٌ عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زوجي يُريدُ أنْ يَذهبَ بابني، وقد سَقاني من بِئرِ أبي عِنَبةَ، وقد نَفعَني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَهِما عليه فقال زَوجُها: من يُحاقُّني في ولدي؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا أبوك، وهذه أمُّكَ، فخُذْ بيَدِ أيِّهما شِئتَ فأخَذَ بيَدِ أمِّه، فانطلقَتْ به.
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
- يُحاقُّني:
- ينازعني في حقي
٣ -«قال: جاءت الغُمَيصاءُ أو الرُّمَيصاءُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو زَوْجَها، وتزعُمُ أنَّه لا يَصِلُ إليها، فما كان إلَّا يسيرًا حتى جاء زَوجُها فزعم أنَّها كاذِبةٌ ولكِنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زَوْجِها الأوَّلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسَيلَتَك رَجُلٌ غَيْرُه»
٤ -أيُّما امرأةٍ نَكَحت بغيرِ إذنِ مواليها، فنِكاحُها باطلٌ - ثلاثَ مرَّاتٍ - فإن دخلَ بِها فالمَهْرُ لَها بما أصابَ منها، فإن تَشاجَروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ لَهُ.
٥ -عنْ رافعِ بنِ خَديجٍ أنهُ كانتْ تحتَهُ امرأةٌ قدْ خَلا مِنْ سنِّها فتزوجَ عليها شابةً فآثرَ البكرَ عَليها، فأبتِ امرأتُهُ الأولى أنْ تقرَّ على ذلكَ فطلقَها تطليقةً حتى إذا بقِيَ مِنْ أجلِها يسيرٌ قال : إنْ شئتِ راجعتُكِ وصبرتِ على الأثرةِ، وإنْ شئتِ تركتُكِ حتى يَخلو أجلُكِ ؟ قالتْ : بلْ راجعْني أصبرْ على الأثرةِ، فراجعَها ثمَّ آثرَ عليها فلمْ تصبرْ على الأثرةِ فطلقَها أخرى، وآثرَ عليها الشابةَ، قال : فذلكَ الصلحُ الذي بلغَنا أنَّ اللهَ أنزلَ فيهِ : { وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحً}
- بَعْلِهَا:
- بعل المرأة: زوجها
٦ -طلق عبد يزيد – أبو ركانة وإخوته – أم ركانة ونكح امرأة من مزينة فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها. ففرق بيني وبينه. فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية فدعا بركانة وإخوته ثم قال لجلسائه: أترون فلاناً يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد؟ وفلاناً يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: طلقها. ففعل فقال: راجع امرأتك أم ركانة فقال: إني طلقتها ثلاثاً يا رسول الله قال: قد علمت راجعها وتلا {يأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة}
- حمية:
- الحمية: الأنفة، والاحتماء لمن يلزمك أمره، والغضب للأهل والأقارب
٧ -جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ ومعَ كلِّ واحدٌ منهمَا فئامٌ منَ الناسِ فأمرَهمْ عليٌّ فبعثوا حَكَمًا منْ أهلِهِ وحَكَمًا مِنْ أهْلِها ثمَّ قالَ للحكمَيْنِ : تدريانِ ما عليكُما ؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجْمَعَا أنْ تَجْمَعَا، وإنْ رأيتُمَا أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قالتِ المرأةُ : رضيتُ بكتابِ اللهِ بما عليٌّ فيه وليٌّ وقالَ الرجلُ : أما الفُرْقَةُ فَلَا فقالَ عليٌّ : كذبتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمثلِ الذي أقرتْ بهِ
٨ -جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
