خلاصة حكم المحدث : لم يرو هذا الحديث كذا موصولًا عن سفيان الثوري إلا عبد الصمد بن حسان وتابعه مؤمل بن إسماعيل ورواه غيرهما عن سفيان مرسلًا ولم يذكر ابن عباس في إسناده وهو الصواب
الراوي : عبدالله بن عباس|المحدث : الخطيب البغدادي|المصدر :الفوائد المنتخبة
الصفحة أو الرقم : 254|التخريج :أخرجه ابن ماجه (1847)، والطبراني (11/ 17) (10895)، والحاكم (2677) واللفظ لهم.
٩٠ -أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ، يُصَلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصومُ، ويتصدقون بفضولِ أموالِهِم، قال : أَوَلَيْس قد جعل اللهُ لكم ما تَصَدَّقُون ؟ إن بكلِّ تسبيحةٍ صدقةً، [ وبكلِّ تكبيرةٍ صدقةً، وبكلِّ تهليلةٍ صدقةً، وبكلِّ تحميدةٍ صدقةً ]، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟ [ قالوا : بلى، قال : ] فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له [ فيها ] أجرٌ، [ وذكر أشياءَ : صدقةً، صدقةً، ثم قال : ويُجْزِئُ من هذا كلِّه ركعتا الضُّحَى ].
غريب المفردات :
الدُّثورِ:
المال الكثير
وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ:
يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه
وزرٌ:
الوزر: الثقل والإثم
خلاصة حكم المحدث : أخرجه مسلم والزيادات كلها له،وإسنادها صحيح على شرط مسلم، وللنسائي الزيادة الأخيرة
الراوي : أبو ذر الغفاري|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 65|التخريج :أخرجه مسلم (720، 1006) مفرقاً باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 1/280|التخريج :أخرجه مسلم (1484)، وأبو داود (2306)، وأخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم (3991)، ووصله ابن عبد البر في ((التمهيد)) (12/ 371) .
٩٥ -جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما أُخْبِروها كأنهم تَقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد غُفِر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ. قال أحدهم: أما أنا فأُصلي الليلَ أبدًا، وقال الآخرُ: أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ, وقال الآخرُ: أنا أعتزلُ النساءَ ولا أتزوجُ أبدًا. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، ولكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلي وأَرقُدُ، وأتزوجُ النساءَ، فمن يرغبُ عن سنتي فليس مني.
٩٨ -حديثُ: إنَّ أبا هِندٍ مَولى بني بياضةَ كان حَجَّامًا... الحديث، وفيه: انكِحوه وانكِحوا إليه [يعني حديث: أنَّ أبا هِنْدٍ مولى بني بَياضةَ كان حَجَّامًا يحجُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَّه أنْ ينظُرَ إلى مَن صوَّر اللهُ الإيمانَ في قَلْبِه فلْينظُرْ إلى أبي هِنْدٍ وقال أنكحوا وأنكِحوا إليه]
خلاصة حكم المحدث : غريبٌ من حديث الزهري، عَن أَبِيه، تَفَرَّدَ بهِ إسماعيل بن عياش عن الزبيدي، وَابن سمعان، وتَفَرَّدَ بهِ ضمرة، عَن ابن عياش.
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : الدارقطني|المصدر :أطراف الغرائب
الصفحة أو الرقم : 2/449|التخريج :أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6544)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4 / 318)، واللفظ لهما، والدولابي في ((الكنى والأسماء)) (1 / 180)، باختلاف يسير.