١٠١ -جاءَ رجلٌ وامرأةٌ إلى عليٍّ ومعَ كلِّ واحدٌ منهمَا فئامٌ منَ الناسِ فأمرَهمْ عليٌّ فبعثوا حَكَمًا منْ أهلِهِ وحَكَمًا مِنْ أهْلِها ثمَّ قالَ للحكمَيْنِ : تدريانِ ما عليكُما ؟ إنْ رأيتُما أنْ تَجْمَعَا أنْ تَجْمَعَا، وإنْ رأيتُمَا أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قالتِ المرأةُ : رضيتُ بكتابِ اللهِ بما عليٌّ فيه وليٌّ وقالَ الرجلُ : أما الفُرْقَةُ فَلَا فقالَ عليٌّ : كذبتَ واللهِ حتى تُقِرَّ بمثلِ الذي أقرتْ بهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - عشرة النساء
١١٩ نتيجة
١٠٢ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ فيَعدِلُ، ويقولُ: اللَّهمَّ هذا قَسْمي فيما أملِكُ، فلا تلُمْني فيما تملِكُ، ولا أملِكُ.
- فلا تلُمْني:
- أي: فلا تعاتبني، أو لا تؤاخذني
١٠٣ -يا ابنَ أختي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القسْمِ من مُكثِه عندَنا وَكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وَهوَ يطوفُ علينا جميعًا فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مسيسٍ حتَّى يبلغَ إلى الَّتي هوَ يومُها فيبيتَ عندَها
١٠٤ -من كانت له امرأتانِ فمال إلى أحدِهما جاء يومَ القيامةِ وشقُّه مائلٌ
- مائلٌ:
- أي: مفلوج
١٠٥ -أنَّهُ كانَ إذا أرادَ منَ الحائضِ شيئًا ألقى على فَرجِها ثوبًا
١٠٦ -استأذنَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ رضي اللَّه عنها عالِيًا وَهيَ تقولُ واللَّهِ لقد علمتُ أنَّ عليًا رضِي اللَّهُ عنهُ أحبُّ إليكَ مِن أبي
١٠٧ -قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -لِمَن قال له: إنَّ امرَأتي لا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ-: طَلِّقْها. فقال: إنِّي أُحِبُّها. قال أمسِكْها.
١٠٨ -في حديثِ كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحن جُنبان.
١٠٩ -أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ فسابقتُه فسبقتُه على رجلي فلما كان بعد خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ ونسيتُ الذي كان وقد حمَلتُ اللحمَ فقلتُ وكيف أُسابقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ فقال لَتفعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فقال هذه بتلكِ السَّبقةِ
١١٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تزوَّجَ أمَّ سلمةَ وأصبحتْ عندَهُ، قال لها : ليس بكِ على أهلِكِ هوانٌ إن شئتِ سَبَّعْتُ عندَكِ وسبَّعْتُ عندهُنَّ، وإن شئتِ ثَلَّثْتُ عندَكِ ودُرْتُ، فقالت ثَلِّثْ
- ليس بكِ على أهلِكِ هوانٌ:
- أي: احتقار
- ثَلَّثْتُ:
- أي: أقمت ثلاثا
١١١ -قال عبدُ اللهِ من رأى منكم امرأةً فأعجبَتْه فلْيُواطئْ أهلَه فإنَّ الذي معهنَّ مثلُ الذي معهنَّ
١١٢ -كانتِ الأنصارُ تأتِي نساءَها مضاجَعَةً وكانتْ قريشٌ تشْرَحُ شرحًا كبيرًا فتزوَّجَ رجلٌ من قريشٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ فأرادَ أنْ يأتِيَها فقالَتْ لا إلَّا كَما نفْعَلُ قال فأخبرَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فذكر الآيةَ قائِمًا وقاعِدًا ومضطجعًا بعدَ أنْ يكونَ في صِمامٍ واحدٍ
١١٣ -أن رجلا سألَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ما يَحِلّ لي من امرأَتِي وهيَ حائضٌ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لتشدّ عليها إزارَها ثم شأنكَ بأعلاها
١١٤ -أنهُ شَهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللهَ وأثْنَى عليهِ وذكَرَ ووعَظَ فذكَرَ في الحديثِ قصَّةً فقال ألا واستوصوا بالنساءِ خيرًا فإنَّما هنَّ عوانٌ عندَكم ليس تَملكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ إلا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنَةٍ فإن فعلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ فإنْ أطعْنكم فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا ولنسائِكم عليكم حقًّا فأما حَقُّكُمْ على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَن تَكرهونَ ولا يَأْذَنَّ في بيوتِكم مَن تَكرهونَ ألا وحَقُّهُنَّ عليكم أن تُحسنوا إليهنَّ في كِسوتِهم وطَعامِهم
- فإنَّما هنَّ عوانٌ:
- العاني: الأسير، أي: أسيرات محبوسات بقيود الزوجية
- مبيِّنَةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تبغوا عليهنَّ سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
١١٥ -قلتُ لأمِّ سلمةَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ قالت لا قلتُ فإنَّ عائشةَ تُخبر الناسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ قالتْ قلتُ لعلَّه كان لا يتمالكُ عنها حُبًّا أما أنا فلا
١١٦ -آَلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن نسائِهِ وحَرَّمَ فجعلَ الحرامَ حلالًا وجعلَ في اليمينِ كفَّارةً
١١٧ -أنَّها كانتْ تَغتسلُ هيَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ إناءٍ واحدٍ هوَ الفرَقُ
- الفرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
١١٨ -نزلت الآيات و إنهم ليقولون منكرا من القول و زورا.. في خُوَيْلَةَ بنتِ مالكٍ بن ثعلبةَ حينَ ظاهَرَ منها ابنُ عمِّها أوسُ بنُ الصَّامِتِ،فجاءَتْ تَشْكوه إلى رسولِ اللهِ و تُجَادِلُه فيه و يقول : اتقي اللهَ فإنه ابنُ عمِّك. فما بَرِحَتْ حتى نزلَ القرآنُ.
١١٩ -أنَّ زينبَ ابنةَ أمِّ سلمةَ أخبرته أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ
