٦٤ -عن القاسم بن محمد عن عائشةَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لها : ناوِليني الخُمرةَ منَ المسجدِ، قالَتْ : فقلْتُ : إنِّي حائضٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن حيضَتَكِ ليسَتْ في يدِكِ
غريب المفردات :
الخُمرةَ:
هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عائشة أم المؤمنين|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 2/183|التخريج :أخرجه مسلم (298) باختلاف يسير
٦٥ -عن عائشة أم المؤمنينِ قالتْ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أي الناسِ أعظمُ حقّا على المرأةِ قال زوجُها قلت فأيّ الناسِ أعظمُ حقا على الرَجُل قال أمّهُ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو عتبة مجهول لا يدري من هو
٧٠ -يا رسولَ اللهِ ! ما حَقُّ زوجةِ أَحَدِنا عليه ؟ قال : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ، ولا تُقَبِّحِ الوجهَ، ولا تَضْرِبْ، [ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ ، كيف وقد أَفْضَى بعضُكم إلى بعضٍ؛ إلا بما حَلَّ عَلَيْهِنَّ ].
غريب المفردات :
ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ:
لا تهجرها إلا في المضجع
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : معاوية بن حيدة القشيري|المحدث : الألباني|المصدر :آداب الزفاف
الصفحة أو الرقم : 208|التخريج :أخرجه أبو داود (2142) باختلاف يسير، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11431)، وأحمد (20022) مطولاً
٧٤ -أنهُ كانتْ عندَهُ أمُّ كلثومٍ بنتُ عقبةَ، فقالتْ لهُ وهيَ حاملٌ : طيبْ نفسِي بتطليقةٍ، فطلقَها تطليقةً، ثمَّ خرجَ إلى الصلاةِ فرجعَ وقدْ وضعَتْ. فقال : ما لها خدعَتنِي، خدعَها اللهُ، ثمَّ أَتى النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : سبقَ الكتابُ أجلَها، اخطبْها إلى نفسِها
خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ، إلا شيخ ابن ماجه وقد قال النسائي : لا بأس به ولكن قال البوصيري منقطع
الراوي : الزبير بن العوام|المحدث : الوادعي|المصدر :أحاديث معلة
الصفحة أو الرقم : 133|التخريج :أخرجه ابن ماجه (2026) واللفظ له، والبيهقي (15508) باختلاف يسير، وعبد الرزاق (11721) باختلاف يسير.
٧٨ -عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنها قالَتْ : إنْ كان ليكونُ عليَّ الصومُ من رمضانَ فما أستطيعُ قضاءَه إلا في شعبانَ للشُّغلِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
٨٠ -أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن.