١ -أنَّه تَزوَّجَ بِنتَ خالِه عُثمانَ بنِ مَظْعونٍ، قال: فذَهَبَتْ أُمُّها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ ابنَتي تَكرَهُ ذلك، فأمَرَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُفارِقَها؛ ففارَقَها، وقال: لا تَنكِحوا اليَتامى حتى تَستَأمِروهنَّ، فإذا سَكَتَتْ فهو إذنُها. فَتزوَّجَها بعدَ عبدِ اللهِ المُغيرةُ بْنُ شُعْبةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: نكاح - من زوج ابنته وهي كارهة
١٢ نتيجة
٢ -أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَتَه بِكرًا، فكَرِهتْ ذلك، فرَدَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِكاحَها.
٣ -أنَّ جاريةً بِكرًا أتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرتْ أنَّ أباها زَوَّجَها وهي كارِهةٌ، فخَيَّرَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
- أتَتِ:
- الإتيان هو المجيء
٤ -أنَّ رَجُلًا زَوَّجَ ابنَتَه -وهي بِكرٌ- مِن غَيرِ أمْرِها، فأتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ففَرَّقَ بَينَهما.
٥ -عن عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ قال: جاءَتْ فتاةٌ إلى عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، فقالَتْ: إنَّ أبي زَوَّجَني ابنَ أخيه ليَرفَعَ بها خَسيستَه ، وإنِّي كَرِهْتُ ذلك، فقالَتْ عائِشةُ: اقْعُدي حتَّى يَأتيَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فاذْكُري ذلك له، فجاءَ نَبيُّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فذَكَرَتْ ذلك له، فأَرسَلَ إلى أبيها، فلمَّا جاءَ أبوها جَعَلَ أمْرَها إليها، فلمَّا رَأتْ أنَّ الأمْرَ قد جُعِلَ إليها قالَتْ: إنِّي قد أَجَزْتُ ما صَنَعَ والِدي، إنَّما أَرَدْتُ أن أَعلَمَ هل للنِّساءِ مِن الأمْرِ شيءٌ أم لا.
- خَسيستَه:
- دناءة، أي: أنه خسيس
٦ -حَديثٌ رواه حُسَينٌ المَرُّوذي، عن جَريرِ بنِ حازِمٍ، عن أيُّوبَ، عن عِكْرِمةَ، عن ابْنِ عبَّاسٍ: أنَّ رَجُلًا زوَّج ابنَتَه وهي كارِهةٌ، ففَرَّق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينهما؟
٧ -حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَريِّ، عن أبي الزِّنادِ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا نِكاحَ إلَّا بإذْنِ الرَّجُلِ والمرأةِ؟
٨ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خُناسُ بنتُ خِدامٍ كانت عند رجلٍ قَبلَ أبي لُبابةَ تأيَّمَتْ منهُ، فزوَّجها أبوها خِدامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بَني عمرو بنِ عَوفِ بنِ الخزرَجِ، فأبَتْ إلَّا أن تحُطَّ إلى أبي لبابةَ، وأَبَى أبوها إلَّا أن يُلزِمَها بالعَوْفِيِّ، حتَّى انتهى أمرُهُما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال : هيَ أَوْلَى بأمرِها فألْحِقْهَا بهَواها فانتُزِعَتْ مِن العَوْفِيِّ، وتزوَّجَتْ أبا لبابةَ، فولَدَت لهُ السَّائبَ بنَ أبي لُبابةَ
- تأيَّمَتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
٩ -أنَّ رجلًا زوَّج ابنتَه بكرًا ولم يستأْذِنْها، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ففرَّق بينهما
١٠ -تُوفِّيَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وترك ابنةً له من خُويلةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ بنِ حارثةَ بنِ الأوقصِ قال وأوصى إلى أخيه قُدامةَ بنِ مظعونٍ قال عبدُ اللهِ وهما خالاي قال فخطبتُ إلى قدامةَ بنِ مظعونٍ ابنةَ عثمانَ بنِ مظعونٍ فزوَّجَنيها ودخل المغيرةُ بنُ شعبةَ يعني إلى أمِّها فأرغبَها في المالِ فحطَّتْ إليه وحطَّتِ الجاريةُ إلى هوى أمِّها فأبيا حتى ارتفع أمرُهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال قدامةُ بنُ مظعون يا رسولَ اللهِ ابنةُ أخي أوصى بها إلي فزوجتُها ابنَ عمَّتِها عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلم أُقصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءةِ ولكنها امرأةٌ وإنما حطَّتْ إلى هوى أُمِّها قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي يتيمةٌ ولا تنكحُ إلا بإذنِها قال فانتُزعتْ واللهِ مني بعد أن ملكتُها فزوَّجوها المغيرةَ بنَ شعبةَ
١١ -أنَّ أمَّ السَّائبِ خناسُ بنتُ خذامِ بنِ خالدٍ كانت عند رجلٍ قبل أبي لُبابةَ تأيَّمتْ منه فزوَّجها أبوها خذامُ بنُ خالدٍ رجلًا من بني عمرو بنِ عوفٍ بنِ الخزرجِ فأبتْ إلا أن تحطَّ إلى أبي لُبابةَ وأبى أبوها إلا أن يلزمَها العُوفي حتى ارتفع أمرُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هي أولى بأمرِها فألحقها بهواها قال فانتُزعَتْ من العوفي وتزوجتَ أبا لبابةَ فولدت له أبا السائبِ بنِ أبي لُبابةَ
- تأيَّمتْ:
- أي: صارت بلا زوج بعد موته
١٢ -أنَّ قُدامةَ بنَ مَظْعونٍ زوَّجَ ابنةَ أخيه مِن عبدِ اللهِ بنِ عمَرَ، فرُفِعَ ذلك إلى النَّبيِّ، فقال: إنَّها يتيمةٌ، ولا تُنْكَحُ إلَّا بإذْنِها.
