١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَ إليه طَيرٌ مَشْويٌّ، فقال: اللَّهمَّ ائْتِني بأحبِّ الخلْقِ إليك يَأكُلُ مِن هذا الطَّيرِ، فجاءهُ أميرُ المؤمنينَ عليه السَّلامُ، فقال: اللَّهمَّ وإلَيَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: هبة وهدية - قبول الهدية
٢٠ نتيجة
٢ -نِعْمَ الشَّيءُ الهَديَّةُ بَينَ يَدَيِ الحاجَةِ.
٣ -أنَّ مَولاتَها أرسلَتْها بهَرِيسةٍ إلى عائشةَ [رَضِي اللهُ عنها]، فوجَدْتُها تُصلِّي، فأشارتْ إليَّ أنْ ضَعِيها، فجاءتْ هِرَّةٌ فأكَلَت منها، فلمَّا انصَرَفَت أكلْتُ مِن حيث أكلَتِ الهِرَّةُ، فقالتْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليْست بنجسٍ، إنَّما هي مِن الطَّوَّافينَ عليكم ، وقدْ رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ بفَضلِها.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطَّوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٤ -خَبَرُ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّهَا أرَادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وأَرَادَ مَوَالِيهَا أنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا؛ فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ. قالَتْ: وأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، فَقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به علَى بَرِيرَةَ، فَقالَ: هو لَهَا صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ.]
٥ -أنَّ أعْرابِيًّا أَهْدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكرةً ، فعَوَّضَه مِنها بَكَراتٍ ...، الحَديث، وقالَ: "لقد هَمَمْتُ ألَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أنْصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ.
- بَكرةً:
- الفتية من الإبل
- بَكَراتٍ:
- جمع بكرة، ولد الناقة أو الفتي منها
- لقد هَمَمْتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
٦ -أَهدَى كِسرى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقَبِلَ منهُ، وأَهدى لهُ قيصرُ ، فقبِلَ منهُ : وأَهدت الملوكُ فقبِلَ مِنها
- كِسرى:
- هو لقب لكل من ملك الفرس
- قيصرُ:
- هو لقب لكل من ملك الروم
٧ -حديث: أهْدَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا [في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}[الأحزاب:53].]
٨ -حديث: أهدِيَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أطيارٌ [فقسَّمَها بينَ نسائِهِ فأصابَ كلَّ امرأةٍ منْها ثلاثةٌ فأصبحَ عندَ بعضِ نسائِهِ صفيَّةَ أو غيرِها فأتتْهُ بِهنَّ فقالَ اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِكَ إليْكَ يأْكلُ معي مِن هذا فقلتُ اللَّهمَّ اجعلْهُ رجلًا منَ الأنصارِ فجاءَ عليٌّ – رحمةُ اللَّهِ عليهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا أنسُ انظُر من على البابِ فنظرتُ فإذا عليٌّ فقلتُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ على حاجةٍ ثمَّ جئتُ فقمتُ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ انظر من على البابِ فنظرتُ فإذا عليٌّ حتَّى فعلَ ذلِكَ ثلاثًا فدخلَ يمشي وأنا خلفَهُ فقالَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من حبسَكَ رحمَكَ اللَّهُ قالَ هذا آخرَ ثلاثِ مرَّاتٍ يردُّني أنسٌ يزعمُ أنَّكَ على حاجةٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما حملَكَ على ما صنعتَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ سمعتُ دعاءَكَ فأحببتُ أن يَكونَ من قومي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الرَّجلَ قد يحبُّ قومَهُ إنَّ الرَّجلَ قد يحبُّ قومَهُ قالَها ثلاثًا]
٩ -حديث: أهدى الأُكَيدِرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَرَّةً مِن مَنٍّ [ فلما انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ مرَّ على القومِ، فجعل يعطي كلَّ رجلٍ منهم قطعةً، فأعطى جابرًا قطعةً، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعةً أُخرى، فقال : إنك قد أعطيتني مرةً، قال : هذا لبناتِ عبدِ اللهِ]
١٠ -حديث: أهدِيَ لرَسولِ اللهِ حَجَلٌ مَشْويٌّ [ بخبزِه وضيافِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ ائتِني بأحبِّ خلقِك إليك يأكل معي من هذا الطعام ِفقالت عائشةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقالت حفصةُ اللهمَّ اجعلْه أبي وقال أنسُ وقلتُ اللهمَّ اجعلْه سعدَ بنَ عبادةَ قال أنسٌ فسمعتُ حركةً بالباب فقلتُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركةً بالبابِ فخرجتُ فإذا عليٌّ بالبابِ فقلتُ إنَّ رسولَ الله على حاجةٍ فانصرَفْ ثم سمعتُ حركة ًبالبابِ فسلَّم عليٌّ فسمع رسولُ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ صوتَه فقال انظُرْ من هذا فخرجتُ فإذا هو عليٌّ فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه فقال ائذنْ له يدخلْ عليَّ فأذنتُ له فدخل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ والِ مَن والاه]
١١ -حديث: أهْدَت أمُّ أيمَنَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طيرًا مع رغيفَينِ [ فجاء النَّبيُّ فقال هل عندَكم شيءٌ فجاءَتْه بالطَّائرِ فرفَع يدَيْهِ فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء علِيٌّ فقُلْتُ إنَّ رسولَ اللهِ مشغولٌ وإنَّما دخَل النَّبيُّ آنفًا النَّبيُّ مِن الطَّائرِ شيئًا ثمَّ رفَع يدَه فقال اللَّهمَّ ائتِني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يأكُلُ معي مِن هذا الطَّائرِ فجاء عليٌّ فارتفَع الصَّوتُ بَيْني وبَيْنَه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدخِلْه مَن كان، فدخَل فقال النَّبيُّ: والي يا ربِّ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأكَل مع رسولِ اللهِ حتَّى فرَغا]
١٢ -حديث: أهدى النَّجاشيُّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قارورةً مِن غاليةٍ [وكان أوَّلُ من عمِل له الغاليةَ وأسلم ومات فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ وكبَّر أربعًا]
- النَّجاشيُّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
١٣ -حديث: أُهدِيَت لرَسولِ اللهِ حُلَّةُ إسْتَبْرَقٍ [فجعل الناس يتلمسونها بأيديهم، ويعجبون منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعجبكم هذه؟ فوالله لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها]
- حُلَّةُ:
- أي: الإزار والرداء
- إسْتَبْرَقٍ:
- هو الحرير الغليظ
١٤ -إذا ساق اللهُ إليكَ رزقًا، من غيرِ مسألةٍ ولا إشرافِ نفسٍ فخُذْهُ، فإنَّ اللهَ أعطاكَهُ
١٥ -أنَّ المُقَوقِسَ أهدى لِلنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ.
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
١٦ -عنْ يعلَى بنِ مُرَّةَ قالَ لقد رأيتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا مَا رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرجْتُ معهُ في سَفَرٍ حتَّى إذا كنَّا بِبَعضِ الطَّريقِ مررْنا بامرَأةٍ جالِسَةٍ معها صبيٌّ لها فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذا صبيٌّ أصابَهُ بلاءٌ وأصابَنا مِنهُ بلاءٌ يؤخَذُ في اليومِ ما أدري كم مرَّةً قالَ ناولينيهِ فرفَعَتْهُ إليهِ فجعلَتْهُ بينَهُ وبينَ واسِطَةِ الرَّحل ثمَّ فَغَرَ فَاهُ فنفثَ فيهِ ثلاثًا وقالَ بسمِ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ اخسَأ عدوَّ اللَّهِ ثمَّ ناولَها إيَّاهُ فقالَ القَينا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبرينا ما فعلَ قالَ فذهبنا ورجعنا فوجدناهَا في ذلكَ المكانِ معها شياهٌ ثلاثٌ فقالَ ما فعلَ صبِيُّكِ فقالت والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما حسَسْنَا مِنهُ شيئًا حتَّى السَّاعَةَ فاجتَرِرْ هذهِ الغنَمَ قالَ انزل فخذ منها واحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ قال وخرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ حتَّى إذا برزْنا قال ويحكَ انظرْ هل ترى مِنْ شيءٍ يواريني قلتُ ما أرى شيئًا يواريكَ إلَّا شجرةً ما أُراها تُواريكَ قالَ فمَا بِقربِها قلتُ شجرةٌ مثلها أو قريبٌ منها قالَ فاذهبْ إليهما فقلْ إنَّ رسولّ اللَّهِ يأمرُكما أن تجتمِعا بإذنِ اللَّهِ قالَ فاجتمعتا فبرزَ لحاجَتهِ ثمَّ رجعَ فقالَ اذهبْ إليهما فقلْ لهما إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكُما أن ترجعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجعَتْ قالَ وكنتُ معهُ جالسًا ذاتَ يوم إذْ جاءَ جملٌ نجيبٌ حتى صوى بجِرانهِ بينَ يديهِ ثمَّ ذَرِفت عيناهُ فقالَ ويحكَ انظر لِمَنْ هذا الجملُ إنَّ لهُ لشأنًا قالَ فخرجتُ ألتمسُ صاحبهُ فوجدتهُ لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعوتُهُ إليهِ فقالَ ما شأنُ جملِكَ هذا فقالَ وما شأنُهُ قالَ لا أدري والله ما شأنُهُ عَمِلنا عليهِ ونضحْنا عليهِ حتَّى عَجَزَ عنِ السِّقاية فائتمرْنَا البارحةَ أن ننحرَهُ ونُقَسِّمَ لحمهُ قال فلا تفعلْ هَبْهُ لي أو بِعنيهِ فقالَ بل هوَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فوسَمهُ بسِمَةِ الصَّدقةِ ثمَّ بعثَ بهِ
- الرَّحل:
- الخشبة التي يستند إليها راكب البعير
- اخسَأ:
- أي: ابعد واطرد
- برزْنا:
- أي: خرجنا
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- فبرزَ لحاجَتهِ:
- أي: خرج إلى البراز وهو الواسع من الأرض
- نجيبٌ:
- النجيب من الإبل: القوي السريع
- بجِرانهِ:
- جران البعير: مقدم عنقه من مذبحة إلى منحره
- ذَرِفت:
- أي: دمعت
- ويحكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٧ -عنْ يَعلى بنِ مُرَّةٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتتهُ امرأةٌ بابنٍ لها قد أصابَهُ لَمَمٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ اخرجْ عدُوَّ اللَّهِ أنا رَسولُ اللَّهِ قال فَبرَأ فأَهدَتْ إليهِ كَبشينِ وشيئًا من أَقِطٍ وشيئًا من سَمنٍ قال فقالَ رسولُ اللَّهِ خُذِ الأَقِطَ والسَّمنَ وأحَدَ الكبشَينِ وردَّ عليها الآخَرَ ثمَّ ذكر قِصَّةَ الشَّجرتَينِ كما تَقدَّمَ وقال أحمدُ ثنا أسودُ ثنا أبو بَكرٍ بن عَيَّاشٍ عن حبيبٍ بن أبي عَمرَةَ عن المنهالِ بن عمرٍو عن يعلى قال ما أظُنُّ أنَّ أحدًا من النَّاسِ رأى رسولَ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلا دونَ ما رأيتُ فذكرَ أمْرَ الصَّبيِّ والنَّخلتينِ وأَمْرَ البَعيرِ إلَّا أنَّهُ قال ما لبعيرِكَ يشكوكَ زعمَ أنَّكَ سانيهِ حتَّى إذا كَبُرَ تريدُ نَحرَهُ قال صَدَقْتَ والَّذي بَعثَكَ بالحَقِّ قد أردتُ ذَلِكَ والَّذي بَعثَكَ بالحقِّ لا أَفعلُ
- لَمَمٌ:
- طرف من الجنون يلم بالإنسان، أي: يقرب منه ويعتريه
- فَبرَأ:
- أي: صح
١٨ -قال عليٌّ خرجتُ فأتيتُ حائطًا قال فقال دَلْوٌ وتَمرٌ قال فدلَّيتُ حتى ملأتُ كفَّي ثم أتيتُ الماءَ فاستعذَبْتُ يعني شربتُ ثم أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأطعمْتُه بعضَه وأكلتُ أنا بعضَه
١٩ -كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبَلُ الهديَّةَ، ويثيبُ عليها
٢٠ -من جاءَهُ من أخيهِ معروفٌ من غيرِ إشرافٍ ولا مسألةٍ، فليقبلهُ ولا يرُدَّهُ، فإنَّما هوَ رزقٌ ساقَهُ اللَّهُ إليهِ
