٢١ -أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه.
- قَدَحًا:
- هو إناء يسع ما يروي رجلين أو ثلاثة
بحث
٨٨ نتيجة
٢١ -أَهْدى المُقَوقِسُ صاحِبُ مِصرَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَحًا مِن زُجاجٍ، وكان يَشرَبُ فيه.
٢٢ -أَجيبوا الداعِيَ ولا تَرُدُّوا الهَديَّةَ، ولا تَضرِبوا الناسَ، أو قال: المُسلِمينَ، شكَّ أبو غسَّانَ.
٢٣ -أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهدَى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستَقةً من سُندُسٍ، فلبِسَها، فكأنِّي أنظُرُ إلى يدَيْه تَذَبْذبانِ ، ثم بعَثَ بها إلى جَعْفرٍ، فلبِسَها، ثم جاءه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لم أُعطِكَها لتلبَسَها، قال: فما أصنَعُ بها؟ قال: أرسِلْ بها إلى أخيكَ النَّجاشيِّ.
٢٤ -قدِمتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِلْيةٌ من عندِ النَّجَاشيِّ أهداها له، فيها خاتَمٌ من ذهَبٍ، فيه فَصٌّ حبَشَيٌّ ، قالت: فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعودٍ مُعرِضًا عنه، أو ببعضِ أصابعِه، ثم دعا أُمامةَ بنتَ أبي العاصِ -ابنةَ ابنتِه زينبَ- فقال: تَحلَّيْ بهذا يا بُنَيَّةُ.
٢٥ -مَن عُرِضَ عليه طِيبٌ أو حَلاوَةٌ فلا يَرُدَّه؛ فإنَّه طَيِّبُ الرِّيحِ، خَفيفُ المَحمَلِ.
٢٦ -أنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فكأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَلتَمِسونها، ويَقولونَ: أنَزَلَتْ عليك يا رسولَ اللهِ هذه مِنَ السَّماء؟ قال: وما يُعْجِبُكم منها؟ والذي نفْسي بيَدِه، لَمِنديلٌ مِن مَناديلِ سعدٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ مِن هذه. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرٍ، قال: فلَبِسَها جعفرٌ، ثمَّ جاء، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إني لم أَبعَثْ بها إليك لتَلبَسَها، قال: فما أصْنَعُ بها؟ قال: ابعَثْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
٢٧ -إنَّ مَلِكَ الرومِ أَهْدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْتُقةً مِن سُندُسٍ، فلَبِسَها، كأنِّي أنظُرُ إلى يَدَيْها تَذَبْذَبانِ مِن طُولِهما، فجعَلَ القَومُ يَقولونَ: يا رسولَ اللهِ، أَنَزَلَتْ عليك هذه مِنَ السَّماءِ؟ فقال: وما يُعْجِبُكم منها؟ فوالذي نفْسي بيَدِه، إنَّ مِنديلًا مِن مَناديلِ سعدِ بنِ مُعاذٍ في الجَنَّةِ خَيرٌ منها. ثمَّ بعَثَ بها إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ فلَبِسَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لم أُعطِكَها لِتَلْبَسَها. قال: فما أَصنَعُ بها؟ قال: أَرسِلْ بها إلى أخيك النَّجاشيِّ.
٢٨ -عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: كانَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما يُحدِّثُ: "أنَّ يَهوديَّةً مِن أهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شاةً مَصْلِيَّةً ، ثُمَّ أَهْدَتْها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذِّراعَ، فأكَلَ مِنها، وأكَلَ رَهْطٌ مِن أصْحابِه معَه، ثُمَّ قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْفَعوا أيْديَكم، وأَرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اليَهوديَّةِ، فدَعاها، فقالَ لها: أَسَمَّمْتِ هذ الشَّاةَ؟ قالَتِ اليَهوديَّةُ: مَن أَخبَرَك؟ قالَ: أَخبَرَتْني هذه في يَدي -للذِّراعِ- قالَتْ: نَعمْ، قالَ: فما أَرَدْتِ إلى ذلك؟ قالَتْ: قُلْتُ: إن كانَ نَبيًّا فلن تَضُرَّه، وإن لم يكن نَبيًّا اسْتَرَحْنا مِنه، فعَفا عنها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم يُعاقِبْها، وتُوفِّيَ بعضُ أصْحابِه الَّذين أَكَلوا مِن الشَّاةِ، واحْتَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كاهِلِه مِن أجْلِ الَّذي أَكَلَ مِن الشَّاةِ، حَجَمَه أبو هِنْدٍ بالقَرْنِ والشَّفْرةِ وهو مَوْلًى لبَني بَياضةَ مِن الأنْصارِ".
٢٩ -من أُهْدِيَتْ لهُ هديةٌ وعندَهُ قومٌ فهم شركاؤُهُ فيها
٣٠ -إنَّ جُلساءَه شُرَكاؤُه. [يعني حديث:مَن أُهدِيَت له هَديَّةٌ وعنده قومٌ، فهمْ شُركاؤُه فيها.]
٣١ -خَبَرُ بَريرةَ [يعني حديث: أنَّهَا أرَادَتْ أنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ، وأَرَادَ مَوَالِيهَا أنْ يَشْتَرِطُوا وَلاءَهَا، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِيهَا؛ فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ. قالَتْ: وأُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَحْمٍ، فَقُلتُ: هذا ما تُصُدِّقَ به علَى بَرِيرَةَ، فَقالَ: هو لَهَا صَدَقَةٌ، ولَنَا هَدِيَّةٌ.]
٣٢ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
٣٣ -عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ: [عَلَّمْتُ ناسًا مِن أهْلِ الصُّفَّةِ الكِتابةَ والقُرْآنَ، فأَهْدى إليَّ رَجُلٌ منهم قَوْسًا، فقُلْتُ: ليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ، لآتِيَنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فلَأَسْأَلَنَّه، فأَتَيْتُه فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، رَجُلٌ أَهْدى إليَّ قَوْسًا ممَّن كُنْتُ أُعَلِّمُه الكِتابةَ والقُرْآنَ، وليست بمالٍ، وأَرْمي عليها في سَبيلِ اللهِ]، فقُلْتُ: ما تَرى فيها يا رَسولَ اللهِ؟ فقالَ: "جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها"أو "تَعَلَّقْتَها".
٣٤ -أَهْدَى دِحيةُ الكلبيُّ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - خفَّينِ فلبسَهُما.
٣٥ -لا تَرُدُّوا الهَديَّةَ، وأَجيبوا الدَّاعي، ولا تَضْرِبوا المُسلِمينَ.
٣٦ -لو أُهدِيَ إليَّ كِراعٌ لقبلتُ، ولو دعيتُ عليهِ لأجَبتُ.
٣٧ -أُهدِيَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على رُكْبتَيه يَأكُلُ، فقالَ أعْرابيٌّ: ما هذه الجِلْسةُ؟ فقالَ: «إنَّ اللهَ جَعَلَني عَبْدًا كَريمًا، ولم يَجعَلْني جَبًّارًا عَنيدًا».
٣٨ -كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - يقبَلُ الهديَّةَ ولا يَقبَلُ الصَّدقةَ
٣٩ -أنَّ أعْرابِيًّا أَهْدى لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكرةً ، فعَوَّضَه مِنها بَكَراتٍ ...، الحَديث، وقالَ: "لقد هَمَمْتُ ألَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أنْصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ.
٤٠ -حَديثٌ رَواه عَمْرُو بنُ حَكَّامٍ، عن شُعْبةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدِ بنِ جُدْعانَ، عن أبي المُتَوكِّلِ النَّاجي، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، قالَ: أَهْدى مَلِكُ الرُّومِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدايا، فكانَ فيما أَهْدى إليه جَرَّةٌ فيها زَنْجبيلٌ؟