١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرَضِ موتِهِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكتابٍ؛ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليهِ مَنْ بَعْدي؛ فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ، أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ، ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: وصايا - كتابة الوصية
٧ نتيجة
٢ -ما حَقُّ امرئٍ يَبيتُ لَيلَتَينِ وله مالٌ يُريدُ أنْ يُوصيَ فيه إلَّا ووَصيَّتُه مَكتوبةٌ عندَه.
- ما حَقُّ امرئٍ:
- أي: ما اللائق به
٣ -قال لنا محمدُ بنُ عليٍّ : كتب إليَّ عمرُ بنَ عبدِ العزيزِ أن أنسخَ له وصيَّةَ فاطمةَ، وكان في وصيَّتِها : السِّترُ الذي زعَم الناسُ أنها ضربَتْه، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دخل عليها، فلما رآه رجَعَ
٤ -وعليها نُبْعَثُ إن شاء اللهُ
٥ -عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ، قال : أوليسَ كان عندنا آنفًا ؟ قالوا : بلى، قال : سبحانَ اللهِ أخذه أسفٌ على غضبٍ، المحرومُ مَنْ حُرمَ وصيتَه
- آنفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
- أخذه أسفٌ:
- بفتح السين أي: غضب، أو بكسرها، أي: غضبان
٦ -أوْصَى عبدُ اللهِ بْنُ مسعودٍ فَكتبَ إِنَّ وصِيَّتِي إلى اللهِ وإِلَى الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ وإِلَى ابنِهِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وإنَّهُما في حِلٍّ وبِلٍّ فيما ولِيا وقَضَيا في تَرِكَتِي وأنَّهُ لا تُزَوَّجُ امرأةٌ من بَناتِي إلَّا بِإِذْنِهِما لا تُحْضَنُ عن ذلكَ زَيْنَبُ يعني لا تُحْجَبُ عنهُ ولا يُقْطَعُ دُونَها قالهُ أبو عُبَيْدٍ القَاسِمُ
٧ -كانوا يكتُبونَ في صُدورِ وَصاياهم: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به فُلانُ ابنُ فُلانٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَوْصَى مَن ترَكَ مِن أهلِه أنْ يتَّقوا اللهَ ويُصْلِحوا ذاتَ بينهم، ويُطِيعوا اللهَ ورسولَه إنْ كانوا مُؤْمنينَ، وأَوْصاهم بما أَوْصى به إبراهيمُ بَنِيهِ ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132].
