١ -وضَّأتُ عليًّا فَكانَ إذا تَوضَّأَ حرَّكَ خاتمَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - المساعدة في الوضوء
٣٠ نتيجة
٢ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالكٍ -وكانت تحْتَ ابنِ أبي قَتادةَ- أنَّ أبا قَتادةَ دخَلَ، فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ فشَرِبَت منه، فأصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبَت، قالتْ كَبْشةُ: فَرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعْجَبينَ يا بنتَ أخِي؟ فقلْتُ: نعمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليْست بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطَّوَّافِين عليكمْ والطَّوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطَّوَّافِين عليكمْ:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٣ -وَضَّأتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ، فمسَحَ أعلى الخُفِّ وأسفلَه.
٤ -كُنتُ أَبيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فآتِيهِ بوَضُوئِهِ، وبحاجتِهِ، فكانَ يقومُ مِنَ اللَّيلِ، فيقولُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّ العالَمينَ ثلاثًا، الهَوِيَّ.
٥ -وضَّأْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةِ تَبوكَ، فمسَحَ أَعْلى الخُفَّيْنِ وأسفَلَه.
٦ -رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَقي ماءً لوُضوئِه فبادَرْتُه أَسْتَقي له، فقال: مَهلًا يا عُمَرُ، فإنِّي أكرَهُ أنْ يَشرَكَني في طَهوري أحَدٌ.
٧ -أنَّ أبا قتادةَ دخَل عليها، فسكَبتْ له وَضُوءَه، فجاءتْ هِرَّةٌ تَشرَبُ منه، فأَصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبتْ، قالتْ كَبشةُ: فرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقلتُ: نَعَمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليستْ بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطوَّافينَ عليكم والطوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاءَ فتَوضَّأَ، فلقيتُ ثَوبانَ في مسجدِ دِمشقَ، فذكَرتُ له ذلك، فقال: صدَق، أنا صبَبتُ له وَضوءَه.
٩ -أنَّ أبا قتادةَ دخَل عليها، فسكَبتْ له وَضُوءَه، فجاءتْ هِرَّةٌ تَشرَبُ منه، فأَصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبتْ، قالتْ كَبشةُ: فرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقلتُ: نَعَمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليستْ بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطوَّافينَ عليكم والطوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
١٠ -أنَّ أبا قتادةَ دخَل عليها، فسكَبتْ له وَضُوءَه، فجاءتْ هِرَّةٌ تَشرَبُ منه، فأَصْغى لها الإناءَ حتَّى شَرِبتْ، قالتْ كَبشةُ: فرآني أنظُرُ إليه، فقال: أتَعجَبينَ يا ابنةَ أخي؟ فقلتُ: نَعَمْ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّها ليستْ بنَجَسٍ، إنَّها مِن الطوَّافينَ عليكم والطوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِن الطوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
١١ -عن مجاهدٍ قال : نزلت في رجلٍ من الأنصارِ كان مريضًا فلم يستطعْ أن يقومَ يتوضأُ ولم يكنْ له خادمٌ فيناولُه فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فأنزل اللهُ تعالَى هذه الآيةَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا
- خادمٌ:
- الخادم: يقع علي العبد والأمة
١٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهب لحاجتِه في غزوةِ تبوكَ ، قال المغيرةُ : فذهبتُ معي بماءٍ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسكبْتُ عليه، فغسل وجهَه ويدَيْه، ومسح برأسِه، ومسح على الخُفَّيْن
- تبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٣ -وَضَّأْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ ، فمَسَحَ أَعْلى الخُفِّ وأَسفَلَه.
- تَبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٤ -عن كَبْشةَ بنتِ كَعبِ بنِ مالِكٍ -وكانت تحت ابنِ أبي قتادةَ- أنَّ أبا قتادةَ دَخَل عليها فسَكَبَت له وَضوءًا، فجاءت هِرَّةٌ تَشرَبُ منه فأصغَى لها الإناءَ حتى شَرِبَت. قالت: فرآني أنظُرُ إليه. فقال: مالَكَ، أتعْجَبِينَ يا بِنتَ أخي؟!فقُلتُ: نعم. قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليست بنَجَسٍ، إنَّها مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم والطَّوَّافاتِ.
- هِرَّةٌ:
- الهريرة: تصغير الهرة، وهي السنور
- مِنَ الطَّوَّافينَ عليكم:
- أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم
١٥ -أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قاءَ فأَفطَرَ، فلَقِيتُ ثَوْبانَ في مَسجِدِ دِمَشْقَ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: صَدَقَ، إنِّي صَبَبْتُ له وَضوءَه.
١٦ -وَضَّأْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةَ تَبوكَ ، فمَسَحَ على الخُفَّينِ وأَسفَلَه.
- تَبوكَ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
١٧ -حديث: قُلتُ لعُمَرَ: ألَا تُخبِرُني عن المُتظاهِرَينِ [يعني حديث: عَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قالَ: لَمْ أزَلْ حَرِيصًا علَى أنْ أسْأَلَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، عَنِ المَرْأَتَيْنِ مِن أزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّتَيْنِ قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنْ تَتُوبَا إلى اللَّهِ فقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] حتَّى حَجَّ وحَجَجْتُ معهُ، وعَدَلَ وعَدَلْتُ معهُ بإدَاوَةٍ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ علَى يَدَيْهِ منها فَتَوَضَّأَ، فَقُلتُ له: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَنِ المَرْأَتَانِ مِن أزْوَاجِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اللَّتَانِ قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إنْ تَتُوبَا إلى اللَّهِ فقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]؟ قالَ: واعَجَبًا لكَ يا ابْنَ عَبَّاسٍ، هُما عَائِشَةُ وحَفْصَةُ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ عُمَرُ الحَدِيثَ يَسُوقُهُ قالَ: كُنْتُ أنَا وجَارٌ لي مِنَ الأنْصَارِ في بَنِي أُمَيَّةَ بنِ زَيْدٍ، وهُمْ مِن عَوَالِي المَدِينَةِ، وكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَيَنْزِلُ يَوْمًا وأَنْزِلُ يَوْمًا، فَإِذَا نَزَلْتُ جِئْتُهُ بما حَدَثَ مِن خَبَرِ ذلكَ اليَومِ مِنَ الوَحْيِ أوْ غيرِهِ، وإذَا نَزَلَ فَعَلَ مِثْلَ ذلكَ، وكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا علَى الأنْصَارِ إذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِن أدَبِ نِسَاءِ الأنْصَارِ، فَصَخِبْتُ علَى امْرَأَتي فَرَاجَعَتْنِي، فأنْكَرْتُ أنْ تُرَاجِعَنِي، قالَتْ: ولِمَ تُنْكِرُ أنْ أُرَاجِعَكَ؟ فَوَاللَّهِ إنَّ أزْوَاجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيُرَاجِعْنَهُ، وإنَّ إحْدَاهُنَّ لَتَهْجُرُهُ اليومَ حتَّى اللَّيْلِ، فأفْزَعَنِي ذلكَ وقُلتُ لَهَا: قدْ خَابَ مَن فَعَلَ ذَلِكِ منهنَّ، ثُمَّ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي، فَنَزَلْتُ فَدَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ فَقُلتُ لَهَا: أيْ حَفْصَةُ، أتُغَاضِبُ إحْدَاكُنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ حتَّى اللَّيْلِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، فَقُلتُ: قدْ خِبْتِ وخَسِرْتِ، أفَتَأْمَنِينَ أنْ يَغْضَبَ اللَّهُ لِغَضَبِ رَسولِهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتَهْلِكِي؟ لا تَسْتَكْثِرِي النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَا تُرَاجِعِيهِ في شيءٍ ولَا تَهْجُرِيهِ، وسَلِينِي ما بَدَا لَكِ، ولَا يَغُرَّنَّكِ أنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أوْضَأَ مِنْكِ وأَحَبَّ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قالَ عُمَرُ: وكُنَّا قدْ تَحَدَّثْنَا أنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الخَيْلَ لِغَزْوِنَا، فَنَزَلَ صَاحِبِي الأنْصَارِيُّ يَومَ نَوْبَتِهِ، فَرَجَعَ إلَيْنَا عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ضَرْبًا شَدِيدًا، وقالَ: أثَمَّ هُوَ؟ فَفَزِعْتُ فَخَرَجْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: قدْ حَدَثَ اليومَ أمْرٌ عَظِيمٌ، قُلتُ: ما هُوَ، أجَاءَ غَسَّانُ؟ قالَ: لَا، بَلْ أعْظَمُ مِن ذلكَ وأَهْوَلُ، طَلَّقَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِسَاءَهُ، - وقالَ عُبَيْدُ بنُ حُنَيْنٍ: سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ عن عُمَرَ - فَقالَ: اعْتَزَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أزْوَاجَهُ فَقُلتُ: خَابَتْ حَفْصَةُ وخَسِرَتْ، قدْ كُنْتُ أظُنُّ هذا يُوشِكُ أنْ يَكونَ، فَجَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي، فَصَلَّيْتُ صَلَاةَ الفَجْرِ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَدَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشْرُبَةً له فَاعْتَزَلَ فِيهَا، ودَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ فَإِذَا هي تَبْكِي، فَقُلتُ: ما يُبْكِيكِ ألَمْ أكُنْ حَذَّرْتُكِ هذا، أطَلَّقَكُنَّ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: لا أدْرِي، هَا هو ذَا مُعْتَزِلٌ في المَشْرُبَةِ، فَخَرَجْتُ فَجِئْتُ إلى المِنْبَرِ، فَإِذَا حَوْلَهُ رَهْطٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ، فَجَلَسْتُ معهُمْ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أجِدُ، فَجِئْتُ المَشْرُبَةَ الَّتي فِيهَا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ لِغُلَامٍ له أسْوَدَ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ الغُلَامُ فَكَلَّمَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقالَ: كَلَّمْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَرْتُكَ له فَصَمَتَ، فَانْصَرَفْتُ حتَّى جَلَسْتُ مع الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ المِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أجِدُ فَجِئْتُ فَقُلتُ لِلْغُلَامِ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ، فَقالَ: قدْ ذَكَرْتُكَ له فَصَمَتَ، فَرَجَعْتُ فَجَلَسْتُ مع الرَّهْطِ الَّذِينَ عِنْدَ المِنْبَرِ، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أجِدُ، فَجِئْتُ الغُلَامَ فَقُلتُ: اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ، فَدَخَلَ ثُمَّ رَجَعَ إلَيَّ فَقالَ: قدْ ذَكَرْتُكَ له فَصَمَتَ، فَلَمَّا ولَّيْتُ مُنْصَرِفًا، قالَ: إذَا الغُلَامُ يَدْعُونِي، فَقالَ: قدْ أذِنَ لكَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَدَخَلْتُ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَإِذَا هو مُضْطَجِعٌ علَى رِمَالِ حَصِيرٍ، ليسَ بيْنَهُ وبيْنَهُ فِرَاشٌ، قدْ أثَّرَ الرِّمَالُ بجَنْبِهِ، مُتَّكِئًا علَى وِسَادَةٍ مِن أدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَسَلَّمْتُ عليه، ثُمَّ قُلتُ وأَنَا قَائِمٌ: يا رَسولَ اللَّهِ، أطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ فَرَفَعَ إلَيَّ بَصَرَهُ فَقالَ: لا فَقُلتُ: اللَّهُ أكْبَرُ، ثُمَّ قُلتُ وأَنَا قَائِمٌ أسْتَأْنِسُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لو رَأَيْتَنِي وكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ إذَا قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ، فَتَبَسَّمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ لو رَأَيْتَنِي ودَخَلْتُ علَى حَفْصَةَ فَقُلتُ لَهَا: لا يَغُرَّنَّكِ أنْ كَانَتْ جَارَتُكِ أوْضَأَ مِنْكِ، وأَحَبَّ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - فَتَبَسَّمَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَبَسُّمَةً أُخْرَى، فَجَلَسْتُ حِينَ رَأَيْتُهُ تَبَسَّمَ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي في بَيْتِهِ، فَوَاللَّهِ ما رَأَيْتُ في بَيْتِهِ شيئًا يَرُدُّ البَصَرَ، غيرَ أهَبَةٍ ثَلَاثَةٍ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ فَلْيُوَسِّعْ علَى أُمَّتِكَ، فإنَّ فَارِسَ والرُّومَ قدْ وُسِّعَ عليهم وأُعْطُوا الدُّنْيَا، وهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ، فَجَلَسَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ مُتَّكِئًا، فَقالَ: أوفي هذا أنْتَ يا ابْنَ الخَطَّابِ، إنَّ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلُوا طَيِّبَاتِهِمْ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي، فَاعْتَزَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِسَاءَهُ مِن أجْلِ ذلكَ الحَديثِ حِينَ أفْشَتْهُ حَفْصَةُ إلى عَائِشَةَ تِسْعًا وعِشْرِينَ لَيْلَةً، وكانَ قالَ: ما أنَا بدَاخِلٍ عليهنَّ شَهْرًا مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عليهنَّ حِينَ عَاتَبَهُ اللَّهُ، فَلَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ علَى عَائِشَةَ فَبَدَأَ بهَا، فَقالَتْ له عَائِشَةُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّكَ كُنْتَ قدْ أقْسَمْتَ أنْ لا تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا، وإنَّما أصْبَحْتَ مِن تِسْعٍ وعِشْرِينَ لَيْلَةً أعُدُّهَا عَدًّا، فَقالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وعِشْرُونَ لَيْلَةً فَكانَ ذلكَ الشَّهْرُ تِسْعًا وعِشْرِينَ لَيْلَةً، قالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ أنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ التَّخَيُّرِ، فَبَدَأَ بي أوَّلَ امْرَأَةٍ مِن نِسَائِهِ فَاخْتَرْتُهُ، ثُمَّ خَيَّرَ نِسَاءَهُ كُلَّهُنَّ فَقُلْنَ مِثْلَ ما قالَتْ عَائِشَةُ.]
١٨ -حديث: أنَّ أبا قَتادةَ زارَهم فسَكَبوا له وَضوءًا [ فجاءت هِرَّةٌ فشربتْ منه فأصغَى لها الإناءَ حتى شربتْ قالت كبشةُ فرآني أنظرُ إليه فقال أَتعجبينَ يا ابنةَ أخي فقلتُ نعم فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنها ليستْ بنجسٍ إنها من الطَّوَّافين عليكم والطوَّافاتِ]
١٩ -حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنَزَل مَنزِلًا [، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.]
٢٠ -حديثُ: خطَبَنا المُغِيرةُ وهو أميرٌ، فقال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه [يعني حديث: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقالَ: يا مُغِيرَةُ خُذِ الإدَاوَةَ، فأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وعليه جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِن كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن أسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عليه، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى.]
