١ -رأيتُ عثمانُ بنُ عفَّانَ توضَّأَ... قالَ فخلَّلَ لحيتَهُ ثلاثًا حينَ غسلَ وجهَهُ، ثمَّ قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ الَّذي رأيتُموني فعلتُ
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - غسل الوجه
١٣ نتيجة
٢ -أنَّه تَوضَّأ بالسُّوقِ، فغَسَلَ وَجهَه ويَدَيْه ومَسَحَ برأْسِه، ثم دُعيَ لِجَنازةٍ، فدَخَلَ المَسجِدَ لِيُصلِّيَ عليها، فمَسَحَ خُفَّيْه ثم صَلَّى عليها.
٣ -أنَّ عَمرَو بنَ أبي حَسنٍ المازنيَّ، أتى إلى عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ -وهو ابنُ عاصمٍ المازنيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: هل تَستطيعُ أنْ تُريَني كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوَضَّأُ؟ قال: نَعم. فدَعا له بتَوْرِ ماءٍ، فأكفَأَ التَّوْرَ على يدِه اليُمنى، فغسَلَ يدَه اليُمنى ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يُكفِئُ التَّوْرَ على يدَيْه ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أدخَلَ يدَيْه في التَّورِ فغرَفَ غَرفةً مِن ماءٍ، فمَضمَضَ واستنشَقَ، ثُمَّ استنثَرَ ثَلاثَ غَرَفاتٍ، ثُمَّ غسَلَ وَجهَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غسَلَ كلَّ يدٍ مَرَّتَينِ إلى المِرفَقِ ، ثُمَّ أخَذَ منَ الماءِ فمسَحَ برَأسِه أقبَلَ بهما وأدبَرَ، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيْه إلى الكَعبَينِ.
- غَرفةً:
- الماء المغروف في اليد، وهو ملء الكف
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
٤ -قال أبو أُمامةَ لعَمرِو بنِ عَبسةَ: بأيِّ شيءٍ تَدَّعي أنَّكَ رُبُعُ الإسلامِ؟ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه، قال عَمرُو بنُ عَبسةَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: ما منكم من رَجلٍ يُقرِّبُ وَضوءَه ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستنشِقُ ويَنثُرُ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا فيه وخَياشيمِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا وَجهِه مع أطرافِ لِحيَتهِ مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه إلى مِرفَقَيه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا يدَيْه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قَدَمَيه إلى الكَعبَينِ كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رِجلَيه من أطرافِ أصابعِه مع الماءِ، ثُمَّ يَقومُ فيَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يَركَعُ رَكعتَينِ، إلَّا انصرَفَ من ذُنوبِه كهَيئتِه يومَ ولَدَتْه أُمُّه.
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- وخَياشيمِه:
- الخياشيم جمع خيشوم، وهو أقصى الأنف، وقيل: الخياشيم عظام رقاق في أصل الأنف بينه وبين الدماغ
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
- خَرَّتْ:
- خر: أي: سقط
٥ -عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّه بال بالسُّوقِ، ثمَّ توضَّأَ، فغسَلَ وجهَه ويدَيْه، ثمَّ مسَحَ برأسِه، ثمَّ دُعِي لجِنازةٍ، فدخَلَ المسجِدَ على خُفَّيْه، ثمَّ صلَّى عليها.
٦ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأْتينا، فحَدَّثَتْنا أنَّه قال: "اسْكُبي لي وَضوءًا"، فذكَرَ وُضوءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال فيه: فغسَلَ كفَّيْه ثلاثًا، ووضَّأَ وَجهَه ثلاثًا، ومَضمَضَ واستَنشَقَ مرَّةً، ووضَّأَ يدَيْه ثلاثًا ثلاثًا، ومسَحَ برأسِه مرَّتيْنِ: يَبدَأُ بمُؤخَّرِ رأسِه، ثم بمُقدَّمِه، وبأُذنَيْه كِلتَيْهما ظُهورِهما وبُطونِهما، ووضَّأَ رِجلَيْه ثلاثًا ثلاثًا.
٧ -رأيتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتوضَّأُ بالجُحفةِ، فمَضمَضَ، ثم استَنشَقَ، ثم غسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وغسَلَ يَدَهُ اليُمنى ثَلاثًا، ثم مسَحَ رَأسَهُ بماءٍ غَيرِ فَضلِ يَدَيْهِ، ثم غسَلَ رِجلَيْهِ حتى أنقاهما.
٨ -رأيتُ عثمانَ توضَّأ... فذكر الحديثَ، قال : وخلَّل اللِّحيةَ ثلاثًا حين غسل وجهَه، ثمَّ قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعل الَّذي رأيتموني فعلتُ
٩ -عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي لَيلى قالَ: (رَأيْتُ علِيًا رَضِيَ اللهُ عنه تَوَضَّأَ فغَسَلَ وَجهَه ثَلاثًا، وغَسَلَ ذِراعَيه ثَلاثًا، ومَسَحَ برأسِه واحِدةً، ثُمَّ قالَ: هكذا تَوَضَّأَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
١٠ -[عن] حُمْرانَ مولى عُثمانَ[قال]: رأيتُ عُثمانَ تَوضَّأ وأهرَقَ على يَدِه الماءَ ثلاثَ مرَّاتٍ، واستَنْشَقَ ثلاثًا، وتمضمَضَ ثلاثًا، وغَسَل وَجْهَه ثلاثًا، وغَسَل يَدَه اليُمنى إلى المِرفَقِ ثلاثًا، وغَسَل اليُسءرى كذلك، ثُمَّ مسح برَأسِه، ثُمَّ غَسَل قَدَمَه اليُمنى ثلاثًا، واليُسْرى مِثْلَ ذلك، ثُمَّ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَوضَّأ نحوَ وُضوئي هذا، ثُمَّ قال: من تَوضَّأ مِثْلَ وُضوئي هذا ثُمَّ قام فركَعَ ركعتَينِ، لم يحَدِّثْ فيهما نَفْسَه، غَفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه.
- المِرفَقِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١١ -عن حُمرانَ مولى عُثمانَ أنَّ عُثمانَ دعا بوَضوءٍ، فتوضَّأ فغَسَل كَفَّيه ثلاثًا، ومَضْمَضَ ثلاثًا، واستنشَقَ ثلاثًا، ثُمَّ غَسَل وَجْهَه ثلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَل يَدَه اليُمنى إلى المِرْفَقَينِ ثلاثَ مرَّاتٍ، وغَسَل يَدَه اليُسْرى مِثْلَ ذلك، ثُمَّ قال: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توضَّأَ نَحوَ وُضوئي هذا.
- إلى المِرْفَقَينِ:
- المرفق: العظم الناتئ في آخر الذراع
١٢ -أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ.
١٣ -علمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهن عند الوضوءِ فلم أنْسَهُنَّ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أُتي بماءٍ فغسل كفيه ثم قال: بسمِ اللهِ العظيمِ والحمدُ للهِ على الإسلامِ اللهمَّ! اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهِّرينَ واجعلني من الذين إذا أعطيتَهم شكروا وإذا ابتليتَهم صبروا، فإذا غسل فرجَه قال: اللهمَّ! حصنْ فرجي ثلاثًا وإذا تمضمض قال: اللهمَّ! أعني على تلاوةِ كتابِك، وإذا استنشق قال: اللهمَّ! أرحني رائحةَ الجنَّةِ، فإذا غسل وجهَه قال: اللهمَّ! بيِّضْ وجهي يومَ تبيضُ وجوهٌ وتسودٌ وجوهٌ، وإذا غسل يمينَه قال: اللهمَّ! أعطني كتابي بيميني وحاسبني حسابًا يسيرًا، وإذا غسل شمالَه قال: اللهمَّ! لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراءِ ظهري، وإذا مسحَ رأسَه قال: اللهمَّ! غشني برحمتِك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهمَّ! اجعلني من الذين يستمعون القولَ فيتبعون أحسنَه، وإذا غسل رجليه قال: اللهمَّ! اجعل لي سعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا، وتجارةً لن تبورَ، ثم رفع رأسَه إلى السماءِ فقال: الحمدُ للهِ الذي رفعها بغيرِ عمدٍ. قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: والملكُ قائمٌ على رأسِه يكتبُ ما يقولُ في ورقةٍ، ثم يختمُه فيرفعُه تحت العرشِ، فلا يفكُّ خاتمُه إلى يومِ القيامةِ.
- اللهمَّ! أعني:
- يوصف الله عز وجل بأنه المستعان، الذي يستعين به عباده فيعينهم، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وليس
