١ -مَنْ توضَّأَ يومَ الجُمُعةِ فبِها ونِعْمَتْ، ومَنِ اغْتَسَلَ فالغُسْلُ أفضَلُ.
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - فضل الوضوء
١٠ نتيجة
٢ -إنَّ الخَصْلةَ الصَّالحةَ تكونُ في الرَّجُلِ، فيُصلِحُ اللهُ له بها عمَلَه كلَّه، وطُهُورُ الرَّجُلِ لصَلاتِهِ يُكفِّرُ اللهُ به ذُنوبَه، وتَبقَى صَلاتُه له نافلةً.
٣ -مِفْتاحُ الصلاةِ الطُّهورِ.
٤ -كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أجنب فأراد أن ينامَ توضأ، أو تيمم.
- أجنب:
- أي: صار جنبا
٥ -أن قريشًا قالت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : سألني ربي -عز وجل- فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : في الكفاراتِ والدرجاتِ. قال : وما الكفاراتُ ؟ قلت : المشْيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، والتعقيبُ في المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، قال : وما الدرجاتُ ؟ قلتُ : إفشاءُ السلامِ، وإطعامُ الطعامِ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ,
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- السَّبَراتِ:
- جمع سبرة، وهي شدة البرد
٦ -حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قال لي جِبريلُ عليه السَّلامُ: إذا توَضَّأْتَ فانتَضِحْ.
٧ -إن شاءَ اللَّهُ بكُم لاحِقونَ وَدِدْتُ أنِّي قد رأيتُ إخوانَنا قالوا : يا رسولَ اللَّهِ، ألَسنا بإخوانِكَ ؟ قالَ : بل أنتُمْ أصحابي، وإخوانُنا الَّذينَ لم يَأتوا بعدُ، وأَنا فرطُهُم على الحَوضِ، قالوا يا رسولَ اللَّهِ كيفَ تعرفُ من يأتي بعدَكَ من أمَّتِكَ ؟ قالَ : أرأيتَ لو كانَت لرجُلٍ خيلٌ غرٌّ محجَّلةٌ في خَيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يعرفُ خيلَهُ ؟ قالوا : بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فإنَّهم يأتونَ يومَ القيامَةِ غرًّا محجَّلينَ منَ الوُضوءِ وأَنا فرطُهُم على الحوضِ فلا يُذادَنَّ رجلٌ عن حوضي كما يُذادُ البعيرُ الضَّالُّ ، أُناديهم ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، ألا هلمَّ ، فيقالُ : إنَّهم قد بدَّلوا بعدَكَ، فأقولُ فَسُحقًا فَسُحقًا فَسُحقًا
- وَدِدْتُ:
- أحببنا وتمنينا
- غرٌّ:
- ذو غرة: الغرة بياض في جبهة الفرس
- محجَّلةٌ:
- المحجل من الدواب: التي قوائمها بيض
- دُهْمٍ:
- الأسود
- الضَّالُّ:
- الذي لا رب له فيسقيه
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
- هلمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٨ -عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عائشٍ الحضرميِّ يقولُ : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ غداةٍ فقال له قائلٌ : ما رأيتُك أسفرَ منك وجهًا الغداةَ، قال : وما لي وقد تبدَّى لي ربِّي في أحسنِ صورةٍ قال : فيم يختصِمُ الملأُ الأعلَى يا محمَّدُ ؟ قال : قلتُ في الكفَّاراتِ، قال : وما هنَّ ؟ قال المشْيُ على الأقدامِ إلى الجُمُعاتِ والجلوسُ في المساجدِ خلف الصَّلواتِ وإبلاغُ الوضوءِ أماكنَه في المكارهِ، قال : ومن يفعلْ ذلك يعِشْ بخيرٍ ويمُتْ بخيرٍ ويكونُ من خطيئتِه كيومِ ولدته أمُّه، ومن الدَّرجاتِ إطعامُ الطَّعامِ وبذْلُ السَّلامِ وأن تقومَ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، سَلْ تُعطَه، قال : اللَّهمَّ إنِّي أسألُك الطَّيِّباتِ وترْكَ المُنكَراتِ وحُبَّ المساكينِ وأن تتوبَ عليَّ، وإذا أردتَ في قومٍ فِتنةً فتوفَّني غيرَ مفتونٍ، فتعلَّموهنَّ فوالَّذي نفسي بيدِه إنَّهنَّ لحقٌّ
- الملأُ الأعلَى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الدَّرجاتِ:
- المنازل
٩ -ألا أُخبركُم بما يمحُو اللهُ به الخطايا، ويرفعُ به الدرجاتُِ : إسباغُ الوضوءِ على المكارِهِ، وكثرةُ الخُطى إلى المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ فذلكُم الرباطُ فذلكُم الرباطُ
- الدرجاتُِ:
- المنازل
- الخُطى:
- جمع خطوة: وهي ما بين القدمين
١٠ -أنهُ سمعَ ثوبانَ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ سدِّدوا وقارِبوا واعملوا وخَيِّروا واعلموا أنَّ خيرَ أعمالِكمُ الصلاةُ ولا يُحافظُ على الوُضوءِ إلا مؤمنٌ
- وقارِبوا:
- أي: اقتصدوا في الأمور كلها واتركوا الغلو فيها
