٦١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الوَهَّابِ بنِ نَجْدةَ الحَوْطيُّ، عن إسْماعيلَ بنِ عَيَّاشٍ، عن حَبيبِ بنِ صالِحٍ، عن ثابِتِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ مُعانِقٍ الدِّمَشْقيِّ، عن [عَبْدِ الرَّحْمنِ] بنِ غَنْمٍ الأَشْعَريِّ، عن أبي عامِرٍ الأَشْعَريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قالَ: إسْباغُ الوُضوءِ نِصْفُ الإيمانِ؟
بحث
التصنيف الموضوعي: وضوء - فضل الوضوء
١٣٠ نتيجة
٦٢ -حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن أبي جَهْضَمٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، عن أبيه ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: لم يَعهَدْ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ شَيئًا لم يَعهَدْه إلى النَّاسِ، إلَّا ثَلاثةً: أمَرَنا أن نُسبِغَ الوُضوءَ...؟
٦٣ -أحاديثُ تُرْوى عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في: إسْباغُ الوُضوءِ يَزيدُ في العُمرِ، [يَقصِدُ حَديثَ: "يا أَنَسُ، أَسبِغِ الوُضوءَ يُزَدْ في عُمرِك"].
- أَسبِغِ الوُضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
٦٤ -حَديثٌ رَواه مَرْوانُ الطَّاطَريُّ، عن أبي إسْحاقَ الفَزاريِّ، عن موسى بنِ أبي عائِشةَ، عن أَنَسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه تَوَضَّأَ وخَلَّلَ لِحْيتَه، وقالَ: بِهذا أمَرَني رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟
٦٥ -حَديثٌ رَواه ابنُ لَهيعةَ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُرْوةَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّ جِبْريلَ أتاه فأراه الوُضوءَ، فلمَّا فَرَغَ نَضَحَ فَرْجَه؟
٦٦ -كنَّا نَتَناوَبُ -يَعْني الرَّعيَّةَ- على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجِئْتُه يَوْمًا فرَأيْتُه على المِنبَرِ وهو يقولُ: مَن تَوَضَّأَ فأَحسَنَ الوُضوءَ وصلَّى رَكْعتَينِ، كُفِّرَتْ خَطاياه. فقُلْتُ لأبي إسْحاقَ: مَن عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ؟ قالَ: شَيْخٌ مِن أهْلِ الطَّائِفِ لَقِيتُه بمَكَّةَ، فحَجَجْتُ، وقَدِمَ عَبْدُ اللهِ بنُ عَطاءٍ، فلَقِيتُه فسَألْتُه عن الحَديثِ، فحَدَّثَني به، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ قالَ: سَعْدُ بنُ إبْراهيمَ، فلَقِيتُ سَعْدَ بنَ إبْراهيمَ، فسَألْتُه عن الحَديثِ فحَدَّثَني، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا؟ [قالَ: زِيادُ بنُ مِخْراقٍ، قالَ: فلَقِيتُ زِيادَ بنَ مِخْراقٍ فسَألْتُه عن الحَديثِ، فقُلْتُ: مَن حَدَّثَك بِهذا] الحَديثِ؟ فقالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.
- فأَحسَنَ الوُضوءَ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
- كُفِّرَتْ:
- هي: ما يستر الذنوب ويزيلها، من كفر، إذا ستر
٦٧ -شهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وأَتاه رجُلٌ فقال يا رسولَ اللهِ: إنِّي أصَبتُ حَدًّا من حُدودِ اللهِ تَعالى فأعرَض عنه ثم أتاه الثانيةَ فأعرَض عنه ثم قالَها الثالثةَ فأعرَض عنه ثم أُقيمَتِ الصلاةُ فلمَّا قَضى الصلاةَ أتى الرابعةَ فقال أصَبتُ حَدًّا من حُدودِ اللهِ فأقِمْ فيَّ حَدَّ اللهِ قال: ألَم تُحسِنِ الطُّهورَ أوِ الوُضوءَ ثم شَهِدتَ الصلاةَ معَنا آنِفًا ؟ اذهَبْ فهي كفَّارَتُكَ
- آنِفًا:
- يعني الآن والساعة أو قريبا
٦٨ -أنَّ خَولةَ بنتَ قَيسٍ كانتْ تَختلِفُ يدُها ويدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إناءٍ واحدٍ تَتوَضَّأُ هي والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
٦٩ -لا وُضوءَ إلَّا مِن حَدَثٍ، [أو ريحٍ.]
٧٠ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمر بالوضوءِ لكلِّ صلاةٍ طاهرًا أو غيرَ طاهرٍ
٧١ -فمنِ استطاعَ منكم فليُطِلْ غرَّتَهُ وتحجيلهُ
٧٢ -كان رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أجنب فأراد أن ينامَ توضأ، أو تيمم.
- أجنب:
- أي: صار جنبا
٧٣ -اسْتقيمُوا ولنْ تُحصوا ، واعلَموا أنَّ خيرَ أعمالِكُمُ الصلاةُ، ولا يحافظُ على الوضوءِ إلا مؤمنٌ
- اسْتقيمُوا ولنْ تُحصوا:
- أي: استقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا، ولن تطيقوا الاستقامة
٧٤ -الوضوءُ شَطرُ الإيمانِ [والحمدُ للَّهِ تملأ الميزانِ، وسُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ تملآنِ أو تملأُ ما بينَ السَّمواتِ والأرضِ، والصَّلاةُ نورٌ، والصَّدقةُ برهانٌ، والصَّبرُ ضياءٌ، والقُرآنُ حجَّةٌ لَكَ أو عليكَ، كلُّ النَّاسِ يَغدو، فبائعٌ نفسَهُ، فمُعتقُها أو موبِقُها]
٧٥ -أن قريشًا قالت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : سألني ربي -عز وجل- فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : في الكفاراتِ والدرجاتِ. قال : وما الكفاراتُ ؟ قلت : المشْيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، والتعقيبُ في المساجدِ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، قال : وما الدرجاتُ ؟ قلتُ : إفشاءُ السلامِ، وإطعامُ الطعامِ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ,
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- الملأُ الأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- السَّبَراتِ:
- جمع سبرة، وهي شدة البرد
٧٦ -كان رِجالٌ مِن أَصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُصيبُهُم الجَنابةُ ، فَيَتوضَّؤونَ ويَأتونَ المَسجدَ، فيَتحدَّثون فيهِ.
٧٧ -تَوضَّأ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مرَّةً مرَّةً وقال : هذا وُضوءٌ لا يقبلُ اللهُ الصَّلاةَ إلَّا بهِ، وتَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ وقال : مَن تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ آتاُه اللهُ أجرَه مرَّتينِ، ثمَّ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا وقالَ : هذا وُضوئي ووُضوءُ الأنبياءِ مِن قَبلي ووُضوءُ أبي إبراهيمَ
- تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
- تَوضَّأَ مرَّتينِ مرَّتينِ:
- أي: غسل أعضاء وضوئه مرتين مرتين
٧٨ -احتبسَ عنا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصبحِ حتى كدْنا نَتَراءَى عينَ الشمسِ، فخرجَ سريعًا، فثُوِّبَ بالصلاةِ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وتَجَوَّزَ في صلاتِه، فلما سلَّمَ قال لنا : على مَصافِّكم كما أنتم، ثم انتقلَ إلينا ثم قال : أَمَا إني سأُحَدِّثُكم ما حَبسَني عنكم الغداةَ : إني قمتُ في الليلِ، فتوضَأْتُ، وصليتُ، ما قُدِّرَ لي، فنَعَسْتُ في صلاتي حتى استَثْقَلْتُ، فإذا أنا بربِّي- تبارك وتعالى- في أحسن ِصورةٍ! فقال : يا محمدُ، فقلت : لبيك! قال : فيم! يَختصِمُ الملأ ُالأعلى ؟ قلتُ : ما أدري ثلاثًا. قال : فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ ، فوجدتُ بَرْدَ أَنامَلَه بين ثَدْيَيَّ، فتجلى لي كلُّ شيءٍ، وعرَفتُ، ثم قال : يا محمدُ، قلت: لبيك ! قال : فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلتُ : في الكفاراتِ، قال: ما هنَّ ؟ قلت : مشيُ الأقدامِ إلى الحسناتِ، والجلوسُ في المساجدِ بعدَ الصلواتِ، وإسباغُ الوضوءِ عند الكَرِيهاتِ، قال : وما الحسناتُ ؟ قلت : إطعامُ الطعامِ، ولينُ الكلامِ، والصلاةُ والناسُ نيامٌ، قال : سلْ : قلت : اللهمَّ إني أسألُك فعلَ الخيراتِ، وتركَ المنكراتِ، وحبَّ المساكينِ، وأن تغفرَ لي وترحمَني، وإذا أردْتَ فتنةً في قومٍ فتَوَفَّني غيرَ مفتونٍ، أسألُك حبَّك وحبَّ مَن يُحبُّك، وحبَّ عملٍ يُقربُ إلى حبِّك. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنها حقٌ فادْرُسُوها ، ثم تعلِّمُوها.
- حتى كدْنا:
- أي: قاربنا
- الملأ ُالأعلى:
- الملأ: أشراف الناس وسادتهم، وأراد بالملأ الأعلى: الملائكة المقربين
- فرَأْيتَه وضعَ كَفَّهَ بينَ كَتِفَيَّ:
- الكف صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي صفة حقيقة على ما يليق بجلال الله وعظمته
- فتجلى لي:
- أي: ظهر وانكشف لي
- فادْرُسُوها:
- أي: فاحفظوا ألفاظها
٧٩ -يا أنسُ أسبِغِ الوضوءَ يُزَدْ في عمرِكَ وسلِّم على مَن لقيتَ من أمَّتي تَكْثُر حسَناتُكَ وصلِّ صلاةَ الضُّحى فإنَّها صلاةُ الأوَّابينَ قبلَكَ وصلِّ باللَّيلِ والنَّهارِ تحبُّكَ الحفَظةُ، ولاَ تنَم إلَّا وأنتَ طاهرٌ فإن متَّ متَّ شَهيدًا ووقِّرِ الكَبيرَ وارحَمِ الصَّغيرَ
- أسبِغِ الوضوءَ:
- أبلغ مواضعه، وأوف كل عضو حقه وتممه ولا تترك شيئا من فرائضه وسننه
- صلاةُ الأوَّابينَ:
- أي: الرجاعين إلى الله تعالى
٨٠ -يا بُنيّ عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبكَ حافظاكَ ويُزدْ في عمركِ
