٥٤٣ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
الراوي : عمران بن الحصين|المحدث : الألباني|المصدر :أصل صفة الصلاة
الصفحة أو الرقم : 1/366|التخريج :أخرجه الدارقطني (1240)، وابن الجوزي في ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (480)، واللفظ لهما مطولا، والبيهقي (2946)، باختلاف يسير مطولا.
٥٤٧ -كَتَب عُمَرُ إلى أبي موسى: "ما لم يَبلُغْك في الكتابِ والسُّنَّةِ اعرِفِ الأمثالَ والأشباهَ، ثم َّقِسِ الأمورَ عندَ ذلك، فاعمِدْ إلى أحبِّها إلى اللهِ وأشبَهِها بالحَقِّ"
٥٥٤ -تفسيرُ قولِه تعالى:ولقد فَتَنَّا سُلَيمَانَ الآية، مِن قصةِ الشيطانِ الذي أخَذ الخاتَمَ وجلَس على كُرسيِّ سُليمانَ، وطرَد سُليمانَ عن مُلكِه؛ حتى وجَد الخاتَمَ في بطنِ السمكةِ التي أعطاها له مَن كان يَعمَلُ عِندَه بأجرٍ مطرودًا عن مُلكِه، إلى آخرِ القصةِ
خلاصة حكم المحدث : باطل لا أصل له
المحدث : محمد الأمين الشنقيطي|المصدر :أضواء البيان
٥٥٩ -لقِيَ آدمُ موسَى، في السماءِ الدنيا فقال له موسَى : أنت آدمُ الذي خلقكَ اللهُ بيدهِ ونفخ فيكَ من رُوحهِ، وأسجد لك ملائكتَهُ وعلمكَ أسماءهُ وأنزلكَ دار قُدسهِ فأهبطتَ بنيكَ من الجنةِ وأشقيتَهم ؟ فقال له آدمُ أنت موسَى الذي اصطفاك اللهُ لنفسهِ وألقَى عليكَ محبتَهُ، وكلَّمكَ تكليمًا وناداكَ من جانبِ الطورِ الأيمنِ وقربكَ نجيًّا يا بُنيَّ أنا خُلقتُ قبلُ أم القدَرُ ؟ فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فحجَّ آدمُ موسَى ، فحجَّ آدمُ موسَى
غريب المفردات :
اصطفاك اللهُ:
الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
الطورِ:
هو الجبل الذي كلم فيه موسى
فحجَّ آدمُ موسَى:
أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
فحجَّ آدمُ موسَى:
أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الحسن بن علي بن شبيب رمي بالكذب