٥٦١ -أنَّ زيْدَ بنَ ثابتٍ رَضِي اللهُ عنه قال: هي ثَلاثٌ. يعني: مَن قال لامرأتِه: هي عليه حَرامٌ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣١٨٬١٧٣ نتيجة
٥٦٢ -يا رَسولَ اللهِ، كلُّ نِسائِكَ قدْ دخَلْنَ البيتَ غَيرِي، قال: فاذْهَبي إلى ذي قَرابتِكِ فلْيَفتَحْ لَكِ، قالت: فأَتيتُهُ، فقلْتُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُكَ أنْ تَفتَحَ لي، قالَت: فاحتمَلَ المفاتيحَ ثمَّ ذَهَبَ معَها إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما فتَحْتُ البابَ بلَيلٍ في الجاهليَّةِ ولا في الإسلامِ، فقالَ لِعائشةَ: إنَّ قَومَكِ حينَ بَنَوا البيتَ قصُرَتْ بِهُم النَّفقةُ، فتَرَكوا بعضَ البيتِ في الحِجرِ، فاذْهَبي فصلِّي في الحِجرِ رَكْعتينِ.
٥٦٣ -عن وَهْبِ بنِ مُنبِّهٍ قال: أَوحى اللهُ تَبارَك وتعالَى إلى مُوسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: يا مُوسى، لو شِئتُ أنْ أُزَيِّنَكما بزِينةٍ يَعلَمُ فِرعونُ حِين يَنظُرُ إليها أنَّ مَقدِرتَه تَعجِزُ عمَّا أُوتِيتُما؛ فعَلْتُ، ولكنِّي أرْغَبُ بِكُما عن ذلِكَ وأَزْوِيهِ عنكما، وهكذا أفعَلُ بأوْلِيائي؛ إنِّي لَأَذُودُهم عن نَعيمِها ورَخائِها، كما يَذودُ الرَّاعي الشَّفيقُ غَنَمَه عن مَراتعِ الهَلَكةِ، وإنِّي لَأَحْمِيُهم عَيْشَها وسَلْوَتَها كما يُجنِّبُ الرَّاعي الشَّفيقُ إبِلَه مَباركَ الغِرَّةِ، وما ذاك لِهَوانِهم علَيَّ، ولكنْ لِيَسْتكمِلوا نَصيبَهم مِن كَرامَتي سالمًا مُوفَّرًا، لم يَكْلِمُه الطَّمعُ، ولا يُطْغِيه الهَوى. واعْلَمْ أنَّه لنْ يَتزيَّنَ لي العِبادُ بزِينةٍ أبلَغَ فيما عِندي مِن الزُّهدِ في الدُّنيا؛ إنَّما هو زِينةُ الأبرارِ عِندي، وآنَقُ ما تَزيَّنَ به العِبادُ في عَيني منها، لِباسٌ يَعرِفون به السَّكينةَ والخُشوعَ، سِيماهُم النُّحولُ والسُّجودُ، أولئك أوْليائي حقًّا، فإذا لَقِيتَهم فاخْفِضْ لهم جَناحَك، وذَلِّلْ لهم قَلْبَك ولِسانَك. واعلَمْ أنَّ مَن أهانَ لي وَلِيًّا وأَخافَه، فقدْ بارَزَني بالمُحارَبةِ، وبادَاني، وعرَّضَني بنفْسِه، ودَعاني إليها، وأنا أُسرِعُ إلى نَصرةِ أَوليائي؛ أفيَظُنُّ الَّذي يُحارِبني فيهم أنَّه يَقومُ لي، أمْ يظُنُّ الَّذي يُعادِيني فيهم أنَّه يُعجِزُني، أم يظُنُّ الَّذي يُبادِرني إليهم أنَّه يَسْبِقُني أو يَفُوتُني؟! كيف وأنا الثَّائرُ لهم في الدُّنيا والآخرةِ، ولا أكِلُ نُصْرتَهم إلى غَيري. يا مُوسى، أنا إلهُك الدَّيَّانُ، لا تَسْتذِلَّ الفقيرَ، ولا تُغبِطَ الغَنيَّ بشَيءٍ، وكُنْ عِند ذِكري خاشعًا، وعِند تِلاوةِ وَحْيي طَمِعًا، أسْمِعْني لَذاذةَ التَّوراةِ بصَوتٍ حَزينٍ.
- فِرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
- سِيماهُم:
- علامتهم
٥٦٤ -لمَّا أهْبطَ اللَّهُ آدمَ إلى الأرضِ، قامَ وِجاهَ الكعبةِ، فصلَّى رَكْعتَينِ، فألْهَمَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سَرِّي وعَلانِيَتي، فاقبَلْ مَعْذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي، فأعْطِني سُؤْلي، وتَعلَمُ ما في نَفْسي، فاغفِرْ لي ذَنبي. اللَّهمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلبي، ويَقينًا صادقًا حتَّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلَّا ما كتَبْتَ لي، ورَضِّني بما قسَمْتَ لي، قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ: يا آدمُ، إنِّي قدْ قَبِلْتُ تَوبتَكَ، وغفَرْتُ لَكَ ذنْبَكَ، ولنْ يَدْعُني أحدٌ بعْدُ بِهَذا الدُّعاءِ، إلَّا غفَرْتُ لَهُ ذنْبَهُ، وَكَفَيتُه الهمَّ مِن أمرِهِ، واتَّجَرتُ لهُ مِن وَراءِ كلِّ تاجرٍ، وأقبَلَتِ الدُّنيا إليهِ راغِمةً ، وإنْ لم يُرِدْها.
- أهْبطَ:
- الهبوط: النزول
- وِجاهَ:
- أي: مقابله وحذاءه
- راغِمةً:
- مقهورة ذليلة حقيرة
٥٦٥ -فإنَّ خيْرَ صَلاةِ المرْءِ في بَيتِه إلَّا الجماعةَ.
٥٦٦ -حديث أبي أيُّوبَ رَضِي اللهُ عنه في صِيامِ السِّتَّةِ أيَّامٍ مِن شَوَّالٍ [يعني حديث: مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتْبَعَهُ سِتًّا مِن شَوَّالٍ، كانَ كَصِيامِ الدَّهْرِ.]
٥٦٧ -سَألْتُ زيْدَ بنَ ثابتٍ وابنَ عُمرَ رَضِي اللهُ عنهما عمَّن قال لامرأتِه: أنتِ علَيَّ حَرامٌ، فقالا جَميعًا: كفَّارةُ يَمينٍ.
٥٦٨ -كان النَّاسُ يَزِيدون عليها [يعني التَّلبيةَ]: لَبَّيك ذا المَعالي، وغيْرَه مِن الكلامِ، فيَسمَعُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا يَقولُ لهم شَيئًا.
٥٦٩ -إنَّ الملأَ مِن قُرَيشٍ اجْتَمَعوا وتَشاوَروا، وقالوا: قدْ عَلِمْتُم أنَّ محمَّدًا لم يُعرَفْ بالكذِبِ، وأنَّه نَشَأ فِينا بالصِّدقِ والأمانةِ، فأرْسِلوا إلى اليهودِ بالمدينةِ فسَلُوهم عنه، فخَرَجَت منهم طائفةٌ حتَّى لَحِقوا بالمدينةِ ولَقُوا أحبارَ اليهودِ، فسَأَلوهم عنه وما أتَى به، فقالوا لهم: سَلُوه عن ثَلاثةِ أشياءَ؛ فإنْ أجاب عن اثْنتَينِ وأمْسَكَ عن الثَّالثِ، فهو نَبيٌّ، وإنْ أجاب عن الثَّلاثةِ فليْس بنَبيٍّ؛ سَلُوه عن فِتيةٍ فُقِدوا، وسَلُوه عن ذي القَرْنينِ، وسَلُوه عن الرُّوحِ. فلمَّا رَجَعوا إلى مكَّةَ، سَأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: غَدًا أُخبِرُكم. ولم يَسْتثْنِ ، فأبْطَأَ عنه الوحيُ ، قيل: أربعينَ يَومًا، وقيل: خَمْسةَ عشَرَ يومًا. ثمَّ نزَلَت عليه سُورةُ الكهْفِ وهذه الآيةُ، وقيل له: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الكهف: 23، 24].
- نَشَأ:
- أي: نما وتربى
- ولم يَسْتثْنِ:
- أي: لم يقل: إن شاء الله
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٥٧٠ -أنَّ عَديَّ بنَ قَيسٍ -أحَدَ بَني كِلابٍ- جَعَل امرأتَه عليه حَرامًا، فقال له علِيٌّ رَضِي اللهُ عنه: هي ثَلاثٌ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنْ مَسِسْتَها قبْلَ أنْ تَتزوَّجَ غيْرَك لَأرْجُمَنَّك.
٥٧١ -عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان يقولُ: نِيَّتُه في الحرامِ ما نَوى، إنْ لم يكُنْ نَوى طَلاقًا، فهي يَمينٌ.
٥٧٢ -أنَّه أخبَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الرَّكعتَينِ بيْن الأُسطُوانتَينِ.
٥٧٣ -أوْلَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَعضِ نِسائِه بمُدَّينِ مِن شَعيرٍ.
- أوْلَمَ:
- أي: طعام الوليمة، هي كل دعوة تتخذ لسرور حادث
٥٧٤ -حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ مِن فِيهِ، فذكَرَ قِصَّةَ ذَهابِه إلى النَّجاشيِّ ، وما جَرى له معه، ومُبايعتَه إيَّاهُ على الإسلامِ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجْتُ عامدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسْلِمَ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ... وذكَرَ بَقيَّةَ الحديثِ.
- النَّجاشيِّ:
- لقب لكل من ملك الحبشة
- عامدًا:
- العمد: القصد إلى الشيء
٥٧٥ -سَمِعَ عُثمانُ بنُ مَظْعونٍ رَضِي اللهُ عنه لَبيدَ بنَ رَبيعةَ يقولُ: ألَا كلُّ شَيءٍ ما خَلا اللهَ باطلُ، فقال له: صدَقْتَ، فلمَّا قال: وكلُّ نَعيمٍ لا مَحالةَ زائلُ، قال له: كذَبْتَ؛ نَعيمُ أهلِ الجنَّةِ لا يَزولُ .
- يَزولُ:
- يتحرك وينزعج ولا يستقر على حاله
٥٧٦ -مَن اقتَبسَ عِلمًا مِن النُّجومِ اقتبَسَ شُعبةً مِن السِّحرِ، زادَ ما زادَ.
- مَن اقتَبسَ:
- أي: أخذ وحصل وتعلم وتأدب
٥٧٧ -حُبُّ الأنْصارِ إيمانٌ، وبُغْضُهم نِفاقٌ.
٥٧٨ -إذا وَطِئ الأذى بخُفَّيْه فطُهورُهما التُّرابُ.
٥٧٩ -أرْحَمُ أُمَّتي بأُمَّتي أبو بَكْرٍ، وأشَدُّهُم في دِينِ اللهِ عُمرُ، وأصْدَقُهم حَياءً عُثمانُ، وأقْضَاهُم علِيُّ بنُ أبِي طالِبٍ، وأقْرَؤُهم لكِتابِ اللهِ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ، وأعْلَمُهم بالحَلالِ والحَرامِ مُعاذُ بنُ جَبلٍ، وأفْرَضُهم زَيدُ بنُ ثابِتٍ، ألَا وإنَّ لكُلِّ أُمَّةٍ أمِينًا، وأَمِينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ.
٥٨٠ -عن عبْدِ الرَّحمنِ بنِ الأخنَسِ: أنَّه كان في المسجِدِ فذكَرَ رجُلٌ علِيًّا، فقام سَعيدُ بنُ زَيدٍ فقال: أشْهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي سَمِعتُه يقولُ: (عَشَرةٌ في الجَنَّةِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجنَّةِ، وأبو بَكرٍ في الجَنَّةِ، وعُمَرُ في الجَنَّةِ، وعُثمانُ في الجَنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وطَلْحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ بنُ العوَّامِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ في الجَنَّةِ، ولو شِئتُ لَسمَّيتُ العاشرَ، قال: فقالوا: مَن هو؟ فسَكَت، قال: فقالوا: مَن هو؟ قال: هو سَعيدُ بنُ زَيدٍ.
