٦٦١ -جيءَ بِسارقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ : اقتُلوهُ، فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ ؟ فقالَ : اقطَعوهُ، فقُطِعَ ثمَّ جيءَ بِهِ الثَّانيةَ، فقالَ : اقتُلوهُ، فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ، قالَ : اقطَعوهُ، قالَ : فقَطعَ ثمَّ جيءَ بِهِ الثَّالثةَ، فقالَ : اقتُلوهُ، فقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ، قالَ : اقطَعوهُ ثمَّ أتى بِهِ الرَّابعةَ، فقالَ : اقتُلوهُ، فَقالوا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّما سَرقَ، قالَ : اقطَعوهُ، فأتى بِهِ الخامِسةَ، فَقالَ : اقتُلوهُ قالَ جابرٌ : فانطَلَقنا بِهِ فقتَلناهُ، ثمَّ اجتَررناهُ فألقَيناهُ في بئرٍ ورَمَينا عليهِ الحِجارةَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
٦٦٢ -أنَّ ابنَ مَسعودٍ، وأصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ كانوا يقنُتونَ في الوِترِ قبلَ الرُّكوعِ
٦٦٣ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرضَ زَكاةَ الفِطرِ على الحرِّ والعبدِ والذَّكرِ والأُنثى مِمَّن تُمَوِّنونَ
٦٦٤ -حدَّثَني رافعُ بنُ سِنانٍ، أنَّهُ أسلمَ وأبتِ امرأتُهُ أن تُسْلِمَ، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتِ : ابنَتي وَهيَ فَطيمٌ. وقالَ رافعٌ : ابنَتي. فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرافِعٍ : اقعُد ناحيةً وقالَ لامرأتِهِ : اقعُدي ناحيةً قالَ : وأقعَدَ الصَّبيَّةَ بينَهُما، ثمَّ قالَ : ادعُواها فمالَتِ الصَّبيَّةُ إلى أُمِّها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ اهدِها. فَمالَت إلى أبيها، فأخَذَها رافِعُ بنُ سنانٍ، جدُّ عبدِ الحَميدِ بنِ جَعفرٍ
٦٦٥ -قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أحيضُ وليسَ لي إلَّا ثوبٌ واحدٌ فيصيبُهُ الدَّمُ قالَ : اغسليهِ وصلِّي فيهِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، يبقَى أثرُهُ قالَ : لا يَضرُّ
٦٦٦ -عنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّهُ كرِهَ ذبيحةَ الأَرغلِ، قالَ : لا تُقبَلُ صلاتُهُ، ولا تَجوزُ شَهادتُهُ
٦٦٧ -حديثُ بقاءِ ذي اليَدينِ بعدَ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ [يعني حديث: قال شعيبٌ : يا أبتاهُ, أخبرتَنِي أن ذا اليديْنِ لقيكَ بذي خَشَبٍ فأخبركَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلّى بهم إحْدَى صلاتَي العَشِيّ وهي العصرُ فصلّى ركعتينِ ثم سلَّمَ, ثم قام واتبعهُ أبو بكرٍ وعمرَ وخرجَ سُرْعانُ الناسِ فلحِقهُ ذو اليديْنِ وأبو بكرٍ وعمرَ فقال : يا رسولَ اللهِ, أقصرتِ الصلاةُ أو نسيتَ ؟ قال : ما قصرتْ الصلاةُ ولا نسيتُ. ثم أقبلَ على أبي بكرٍ وعمرَ. فقال : ما يقولُ ذو اليديْنِ ؟ فقالا : صدقَ يا رسولَ اللهِ. فرجعَ وثارَ الناسُ فصلّى ركعتينِ ثم سجدَ سجدتَيِ السّهْوِ.]
٦٦٨ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قام يُصلِّي في مَسجدِ بَني عبدِ الأشهلِ وعليهِ كساءٌ ملتَفٌّ به يضعُ يده عليهِ يَقيهِ بَردَ الحصَى
٦٦٩ -قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ
٦٧٠ -التَقطتُ بَدرةً فأتيت بِها عمرَ بنَ الخطَّابِ، فقُلتُ أغنِها عنِّي قالَ : وافِني بِها الموسمَ فوافَيتُهُ بِها الموسمَ فقالَ : عرِّفها حَولًا ، فعرَّفتها، فلَم أجد مَن يَعرفُها فأتيتُهُ، فقلتُ أغنِها عَنِّي فقالَ : ألا أخبرُك بِخَيرِ سُبُلِها ؟ تصدَّق بِها، فإن جاءَ صاحبُها فاختارَ المالَ غرِمت لَهُ وَكانَ الأجرُ لَكَ، وإنِ اختارَ الأجرَ كانَ الأجرُ لَهُ ولَكَ ما نَوَيتَ
- الموسمَ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- الموسمَ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- حَولًا:
- أي: سنة
٦٧١ -صلَّيت خَلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ، فَكانَ لا يُتمُّ التَّكبيرَ
٦٧٢ -عَشرٌ منَ الفطرةِ [يعني حديث: الفِطْرَة عشرةٌ : المضمضَةُ، والاستنشاقُ، والسواكُ، وقصُّ الشارب، وتقليمُ الأظافرِ، وغسلُ البَرَاجِمِ، ونتفُ الإبطِ، والانْتِضاحُ بالماءِ، والختانُ، والاستحدادُ]
٦٧٣ -لا صَرورةَ في الإسلامِ.
٦٧٤ -دمُ الحيضِ أسوَدُ [يعني حديث: أنَّ فاطمةَ ابنةَ أبي حُبَيشٍ كانت تُستَحاضُ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ دَمَ الحَيضِ أسودُ يُعرَفُ، فإذا كان ذلك فأمْسِكي عنِ الصَّلاةِ، وإذا كان الآخَرُ؛ فتَوَضَّئي وصلِّي.]
- الحيضِ:
- هو جريان دم المرأة في أوقات معلومة يرخيه رحم المرأة بعد بلوغها، يخرج من قعر الرحم
٦٧٥ -أسخَنتُ ماءً في الشَّمسِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَفعَلي يا حُمَيْراءُ، فإنَّهُ يورثُ البرصَ
- البرصَ:
- بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد مزاج
٦٧٦ -أنَّ مولاةً لَها أَهْدت إلى عائشةَ صَحفةَ هريسةٍ فجاءَت بِها وعائشةُ قائمةٌ تصلِّي فأشارت إليها عائشةُ أن ضَعيها فوضعَتها وعندَ عائشةَ نِسوةٌ فجاءتِ الهرَّةُ فأَكَلَت منها أَكْلةً - أو قالَ لُقمةً - فلمَّا انصَرفَت قالت عائشةُ للنِّسوةِ : كُلنَ فجعلنَ يتَّقينَ موضعَ فمِ الهرَّةِ فأخذَتْها عائشةُ فأدارَتْها، ثمَّ أَكَلَتها وقالَت إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ : إنَّها ليسَت بنجَسٍ إنَّها منَ الطَّوَّافينَ والطَّوَّافاتِ عليكُم
٦٧٧ -ما رَأيتُ إنسانًا كانَ أشدَّ تَعجيلًا بالظُّهرِ...
٦٧٨ -عَشرٌ منَ الفِطرةِ [قَصُّ الشَّارِبِ، وإعْفاءُ اللِّحْيَةِ، والسِّواكُ، واسْتِنْشاقُ الماءِ، وقَصُّ الأظْفارِ، وغَسْلُ البَراجِمِ، ونَتْفُ الإبِطِ، وحَلْقُ العانَةِ، وانْتِقاصُ الماءِ. قالَ زَكَرِيّا: قالَ مُصْعَبٌ: ونَسِيتُ العاشِرَةَ إلَّا أنْ تَكُونَ المَضْمَضَةَ. زادَ قُتَيْبَةُ، قالَ وكِيعٌ: انْتِقاصُ الماءِ: يَعْنِي الاسْتِنْجاءَ.]
٦٧٩ -ما أُحصي ولا أعدُّ ما رَأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتسوَّكُ وَهوَ صائمٌ
٦٨٠ -كانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ فَكَبَّرَ ضربَ بيدِهِ اليُمنَى على رُسغِهِ الأيسَرِ، فلا يزالُ كذلِكَ حتَّى يركَعَ إلا أن يحُكَّ جِلدًا أو يُصْلِحَ ثوبَهُ، فإذا سلَّمَ سلَّمَ عن يمينِهِ سلامٌ عَليكم، ثمَّ يلتَفِتُ عَن شمالِهِ فيحرِّكُ شَفتيهِ فلا نَدري ما يقولُ، ثمَّ يقولُ : لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا باللَّهِ، لا نَعبدُ إلا إيَّاهُ، ثمَّ يقبلُ على القومِ بوجهِهِ فلا يبالي عن يمينِهِ انصرفَ أو عَن شمالِهِ
