١٬٣٢١ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دعا ضَمَّ كفَّيْه، وجعَل بطونَهما ممَّا يلي وجْهَه.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٣٢٢ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مات مِن ذاتِ الجَنْبِ .
- ذاتِ الجَنْبِ:
- دمل أو قرحة تعرض في جوف الإنسان، تنفجر إلى داخل، فيموت صاحبها، وقد تنفجر إلى خارج
١٬٣٢٣ -رُؤيا المؤمنِ كلامٌ يُكلِّمُه ربُّه به في المنامِ.
١٬٣٢٤ -أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطنَبوا السيرَ، فجاء رجُلٌ فقال: إنِّي انطلَقتُ مِن بينِ أيديكم حتى طلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ عن بَكْرةِ أبيهِم ، بظُعُنِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنَيْنٍ، فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى.
- بَكْرةِ أبيهِم:
- جاء القوم على بكرة أبيهم: إذا جاءوا بأسرهم ولم يتخلف منهم أحد
١٬٣٢٥ -أنَّ أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذِرِ لمَّا أشار لبَني قُريظةَ بيدِه إلى حَلْقِه: إنَّه الذبحُ، وأُخبِر عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِبتَ أنَّ اللهَ قد غفَل عن يدِك حينَ تُشيرُ إليهم بها إلى حلْقِك؟!، فلَبِث حينًا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاتبٌ عليه، ثمَّ غزا تَبوكًا، فتَخلَّفَ عنه أبو لُبابةَ فيمَن تَخلَّفَ، فلمَّا قفَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منها، جاءه أبو لُبابةَ يُسلِّمُ عليه فأَعرَضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِع أبو لُبابةَ، فارتبَطَ بساريةِ التوبةِ سَبعًا، وقال: لا يزالُ هذا مكاني حتى أُفارِقَ الدُّنيا أو يتوبَ اللهُ عليَّ.
١٬٣٢٦ -رأيتُ في يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قِثَّاءً، وفي شمالِه رُطَبًا، وهو يأكُلُ مِن ذا مرَّةً، ومِن ذا مرَّةً.
١٬٣٢٧ -أُهديتْ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةٌ، فجَثا على رُكبتَيْه يأكُلُ، فقال له أعرابيٌّ: ما هذه الجِلسةُ؟! فقال: إنَّ اللهَ جعَلني كريمًا، ولم يجعَلْني جبَّارًا عنيدًا.
١٬٣٢٨ -قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ {وَالنَّجْمِ} [النجم: 1] فلمَّا بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20]، ألْقى الشيطانُ على لسانِه: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فقال المشرِكونَ: ما ذكَر آلهتَنا بخيرٍ قبلَ اليومِ! فسجَد وسجَدوا، فنزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} الآيةَ [الحج: 52].
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
١٬٣٢٩ -السُّنَّةُ في الصلاةِ على الجِنازةِ أنْ يُكبِّرَ ثمَّ يَقرَأَ بأُمِّ القرآنِ ، ثمَّ يُصلِّيَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يُخلِصَ الدُّعاءَ للميِّتِ، ولا يَقرَأَ إلَّا في الأُولى.
- بأُمِّ القرآنِ:
- أي: بفاتحة الكتاب
١٬٣٣٠ -[حديثُ: اسكُنْ حِراءُ ؛ فما عليك إلَّا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ].
- حِراءُ:
- جبل بمكة فيه غار تحنث فيه النبي صلى الله عليه وسلم
١٬٣٣١ -مكَثَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرَ سِنينَ يَتتبَّعُ الناسَ في مَنازلِهم في المواسمِ بمِنًى وغيرِها، يقولُ: مَن يُؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أُبلِّغَ رسالةَ ربِّي وله الجنَّةُ؟ حتى بعَثَنا اللهُ إليه مِن يَثرِبَ ، فذكَر الحديثَ. وفيه: وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمتُ عليكم بيثربَ، فتَمنَعوني ممَّا تَمنَعونَ منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكم الجنَّةُ.
- المواسمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
- يَثرِبَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
١٬٣٣٢ -عن رجُلٍ مِن مُرَّةَ قال: واللهِ لكأنِّي أنظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبي طالبٍ حينَ اقتحَمَ عن فرَسٍ له شَقْراءَ فعقَرَها، ثمَّ تَقدَّمَ فقاتَلَ حتى قُتِل.
١٬٣٣٣ -رأى محمَّدٌ[صلى الله عليه وسلم] ربَّه.
١٬٣٣٤ -ادعُوا لي سيِّدَ العربِ، فقالتْ عائشةُ: ألستَ بسيِّدِ العربِ؟! [فقالَ: أَنا سيِّدُ ولَدِ آدمَ، وعليٌّ سيِّدِ العَربِ]
١٬٣٣٥ -شكا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جِبريلَ قِلَّةَ الجِماعِ، فتبسَّم جِبريلُ حتى تَلألَأ مجلسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بريقِ ثنايا جِبريلَ، فقال له: أين أنت مِن أكلِ الهريسةِ؟ فإنَّ فيه قوَّةَ أربعينَ رجُلًا.
١٬٣٣٦ -حديثُ أكلِ الهريسةِ [يعني حديث: أَمَرَني جِبريلُ بالهَريسةِ أَشُدُّ بها ظَهْري لصلاةِ اللَّيلِ. ]
١٬٣٣٧ -حديثُ أكلِ الهريسةِ [يعني حديث: أتاني جبريلُ بهَرِيسةٍ من الجنةِ، فأَكَلْتُها، فأُعْطِيتُ قوةَ أربعينَ رجلًا في الجماعِ]
١٬٣٣٨ -عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه يُكبِّرُ فيهما سبعًا وخمسًا كالعيدِ، وأنَّه يَقرَأُ فيهما بـ {سَبِّحِ} [الأعلى: 1]، و{هَلْ أَتَاكَ} [الغاشية: 1].
١٬٣٣٩ -خلَقَ اللهُ ثلاثةَ أشياءَ بيدِه: خلَقَ آدمَ بيدِه، وكتَبَ التوراةَ بيدِه، وغرَسَ الفردوسَ بيدِه، ثمَّ قال: وعزَّتي وجلالي، لا يدخُلُها مُدمِنُ خمرٍ ولا الدَّيُّوثُ .
- الدَّيُّوثُ:
- هو الذي لا غيرة له على أهله
١٬٣٤٠ -لقدْ رأَيتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإنَّ الناسَ لَمُوَلُّونَ، وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِئةُ رجُلٍ.
