١٬٨٢١ -مَن تَرَكَ صَلاةً مَكتوبةً حتى تَفوتَه [من غيرِ عُذرٍ فقد حبِطَ عملُهُ]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦١٬١٣٢ نتيجة
١٬٨٢٢ -بيْنَا أنا نائِمٌ رأيتُ عمودَ الكتابِ احتُمِلَ من تحتِ رأسي، فظننتُ أنه مَذهوبٌ به، فأتبعتُهُ بَصَري، فعُمِدَ به إلى الشَّأمِ.
١٬٨٢٣ -فيأمُرُ به فتُمَدُّ رِجْلاهُ، ثم يأمُرُ بحديدةٍ فتُوضَعُ على عَجْبِ ذَنَبِهِ، ثم يشُقُّهُ شِقَّتَينِ ثم قال الدجَّالُ لأوليائِهِ: أرأيتُمْ إنْ أحييتُ لكم هذا! ألستُمْ تَعلَمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولون: نَعَمْ، فأخَذَ عَصاهُ فضرَبَ إحْدى شِقَّتَيهِ فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صدَّقوهُ وأيْقَنوا بذلك أنَّه ربُّهم.
١٬٨٢٤ -قال عُمَرُ: أخْرِجاهُ منَ المسجِدِ. وضرَبَهُ [أي: الذي وجَبَ عليه الحدُّ].
١٬٨٢٥ -زيادةُ: يُديمُ ذلك [يَعني على قِراءةِ {الم} السَّجدةِ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} [الإنسان: 1] في صَلاةِ الفَجرِ].
١٬٨٢٦ -كُنتُ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فجاءَهُ رَجُلٌ فقال: إنَّه طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا فسَكَتَ حتى ظَنَنتُ أنَّه رادُّها إليه، ثم قال: يَنطلِقُ أحَدُكُم فيَركَبُ الأُحْموقةَ، ثم يقولُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، يا ابنَ عبَّاسٍ، إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2] وأنتَ لم تَتَّقِ اللهَ فلم أجِدْ لك مخرجًا ، عصيتَ ربَّك وبانَتْ مِنكَ امرأتُكَ.
- مخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
١٬٨٢٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطَؤُها، فلم تَزَلْ به حَفْصةُ وعائِشةُ حتى حرَّمَها؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
١٬٨٢٨ -عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ قال: يومَ أتزوَّجُ فُلانةَ فهي طالِقٌ، فقال: طلَّقَ ما لا يَملِكُ.
١٬٨٢٩ -خَطَبَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فقَرأ {ص}، فلَمَّا مَرَّ بالسُّجودِ تَشَزَّنَّا -بتَشديدِ الزَّايِ والنُّونِ، أي: تَهَيَّأْنا له-، فلَمَّا رآنا قال: إنَّما هي تَوبةُ نَبيٍّ، ولكِنْ قدِ استَعدَدتُم لِلسُّجودِ. فنَزَلَ وسَجَدَ.
١٬٨٣٠ -عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ قال: لَأنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ قُباءٍ رَكعَتَيْنِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ آتيَ بَيتَ المَقدِسِ مَرَّتَيْنِ، لو يَعلَمونَ ما في قُباءٍ لَضَرَبوا إليه أكبادَ الإبِلِ.
١٬٨٣١ -كانوا يُكبِّرونَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعًا وخَمسًا وسِتًّا أو أربَعًا، فجَمَعَ عُمَرُ الناسَ على أربَعٍ، كأطوَلِ الصَّلاةِ.
١٬٨٣٢ -إنَّ بَني آدَمَ خُلِقوا طَبَقاتٍ، فمنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ مُؤمِنًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ كافِرًا. ومنهم مَن يُولَدُ مُؤمِنًا ويَحيا مُؤمِنًا ويَموتُ كافِرًا، ومنهم مَن يُولَدُ كافِرًا ويَحيا كافِرًا ويَموتُ مُؤمِنًا.
١٬٨٣٣ -لَعَلَّكم تُدرِكونَ أقوامًا يُصَلُّونَ الصَّلاةَ لِغَيرِ وَقتِها، فإنْ أدرَكتُموهم فصَلُّوا في بُيوتِكم في الوَقتِ الذي تَعرِفونَ، ثم صَلُّوا معهم، واجعَلوها سُبحةً .
- سُبحةً:
- هو ما يصليه المرء من النافلة تطوعا، وربما أراد بها صلاة الضحى بعينها
١٬٨٣٤ -أنَّ عُمَرَ قال: يا رَسولَ اللهِ، هذا مَقامُ أبينا إبراهيمَ؟ قال: نَعَمْ. قال: أفلا نَتَّخِذُه مُصَلًّى؟ فأنزَلَ اللهُ{وَاتَّخِذُوا} [البقرة: 125] إلخ.
١٬٨٣٥ -[رِباعُ مَكةَ] على عَهدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، ما تُباعُ ولا تُكرى.
١٬٨٣٦ -تُوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما تُدعى رِباعُ مَكةَ إلَّا السّوائِبَ، مَنِ احتاجَ سَكَنَ. زادَ البَيهَقيُّ: ومَنِ استَغنى أسكَنَ.
- رِباعُ مَكةَ:
- دورها
١٬٨٣٧ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
١٬٨٣٨ -عنِ ابنِ عباسٍ في قَولِه تَعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة: 184] أنَّه نُسِخَ حُكمُه إلَّا في حَقِّهما [أي: في حَقِّ الحامِلِ والمُرضِعِ].
١٬٨٣٩ -جاءَ أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرنَبٍ قد شَواها، فأمَرَهم أنْ يأكُلوا، وأمسَكَ الأعرابيُّ، فقال: ما مَنَعَكَ أنْ تأكُلَ؟ قال: إنِّي أصومُ ثَلاثةَ أيامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ. قال: إنْ كُنتَ صائِمًا فصُمِ الغُرَّ . أي: البِيضَ.
- فصُمِ الغُرَّ:
- أي: البيض الليالي بالقمر
١٬٨٤٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال له: كيف تَرى جُعَيلًا؟ قُلتُ: مِسكينًا كشَكلِه مِنَ الناسِ. قال: وكيف تَرى فُلانًا؟ قُلتُ سَيِّدًا مِنَ السَّاداتِ. قال: فجُعَيلٌ خَيرٌ مِن مِلءِ الأرضِ مِثلَ هذا. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ففُلانٌ هكذا، وتَصنَعُ به ما تَصنَعُ؟ قال: إنَّه رأْسُ قَومِه؛ فأتألَّفُهم.
