يرى كثيرون في منامهم مشاهد حوادث مفاجئة، وهي من الرؤى التي تترك أثراً نفسياً عند الاستيقاظ، لكنها لا تعني بالضرورة وقوع مكروه حقيقي، بقدر ما تعكس ما يعتمل داخل الرائي من مخاوف أو قرارات يقدم عليها بتسرع.
فمن رأى نفسه يصطدم بمركبة أخرى، فقد يُقرأ ذلك على أنه انعكاس لخلاف سيقع بينه وبين شخص آخر، في حين أن النجاة من الحادث تحمل بشرى بانفراج همّ كان يثقل كاهل الرائي. ويربط بعض المعبرين رؤية الحادث بالحسد الذي قد يتعرض له الرائي، بينما يراها آخرون تنبيهاً له على تسرعه في اتخاذ قرارات دون تروٍّ.
وللمرأة المتزوجة، فإن رؤية الحادث قد تشير إلى خطأ تقع فيه عند اتخاذ قرار مهم. أما الحامل التي ترى نفسها في حادث، فقد يُحمل ذلك على ما تعانيه من متاعب خلال فترة حملها.
وأياً كانت تفاصيل الحادث، فإن هذه القراءات تبقى اجتهاداً بشرياً محتمل الخطأ، وليست علماً يُجزم به على وجه اليقين.
