يُفسّر ابن سيرين الغربلة في المنام بأنها تدل على الورع في المكسب وعلى التدقيق في الحلال والحرام، وتدل كذلك على نفاد الدراهم والدنانير، والتمييز بين الكلام الصحيح والفاسد.
والغربلة في حقيقتها عملية تصفية وفرز، وهذا ما يجعل تأويلها في المنام مرتبطاً بالتمييز والانتقاء، سواء في الأموال أو في الأقوال أو في العلاقات الاجتماعية.
فمن رأى أنه يغربل شيئاً فإنه يسعى إلى تنقية حياته مما علق بها من شوائب ومن أدران، ومن رأى أن أحداً يُغربله فقد يكون ذلك إشارة إلى أن أمره يُختبر ويُمحَّص ويُقيَّم من قِبَل غيره.
وتأويل الغربلة بنفاد المال مرتبط بطبيعتها التي تُخرج الصغير والخفيف وتحتفظ بالكبير والثقيل، مما يُشير إلى إنفاق المدخرات أو تبدّل الأحوال المادية. والغربال الجديد خير من المتهالك في هذا التأويل.
