يذهب ابن سيرين إلى أن الغل في المنام، وهو ما يوضع في العنق أو اليدين من قيد، يدل على أن من رأى يده مغلولة إلى عنقه يصيب مالاً لا يؤدي زكاته. وقيل: إنه يمنعه عن معصية كان يريد ارتكابها. فإن رأى يديه مغلولتين وكان ذا بخل دل على شدة بخله ومنعه للخير.
فإن كان الغل من ساجور وهو الذي حوله حديد وسطه خشب دل على نفاقه. ومن رأى أنه مقيد مغلول فهو كافر يُدعى إلى الإسلام، ومن رأى أنه أُخذ وغُلَّ فإنه يقع في شدة عظيمة من حبس أو غيره لقوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ﴾.
والغل في المنام في عموم أحواله دلالة على القيد والتعذّر والحبس، وإن رأى الرائي أنه فُكَّ غلُّه فذلك دليل على الفرج والنجاة والتوبة من الخطأ الذي كان يُكبّله. والغل الذهبي يختلف في تأويله عن الحديدي، إذ يُشير الأول إلى الشرف والسلطان.
