يُفسّر ابن سيرين الغم في المنام بأنه دال على السرور والفرج القريب. وقيل إن الغم بعينه هو الغم لا يتحوّل.
وهذا التأويل المتناقض في ظاهره له حكمة عميقة، فكثيراً ما يكون الحزن في المنام بشارة بالفرج في اليقظة، كما أن الضيق في المنام قد ينقلب سروراً وراحة في الواقع.
والغم والحزن في المنام من الرؤى التي يختلف فيها أهل العلم بالتعبير، فمنهم من يراها دليلاً على زوال الكرب وانشراح الصدر عمّا قريب، ومنهم من يراها تجسيداً لما في نفس الرائي من همّ ومشقة قائمة يعيشها.
وفي كلا الحالين ينبغي لمن رأى الغم في منامه أن يُكثر من الدعاء والتوبة والاستغفار والتوكل على الله، فإن النفس حين تهتم يُظهر الله لها من الفرج ما لا تتوقع، وبعد العسر يسر وبعد الضيق فرج.
