يُفسّر ابن سيرين الغماز في المنام بأنه رجل حقود صاحب ديون ومطالبات يُشير إلى الآخرين ويطعن فيهم. ومن رأى أنه غماز يفرح بأمر عند ابتدائه ثم يحزن عند انتهائه فإنه سيشرع في أمر بفرح وسرور ثم ينتهي إلى حزن وندم.
والغماز في حقيقته الذي يطعن في الآخرين ويُشير إليهم بما يؤذيهم ويسعى بالنميمة والفتنة بينهم، وهو من أشد الناس أذىً وضرراً للمجتمع والأسرة. ورؤيته في المنام قد تكون تحذيراً للرائي من وجود مثل هذا الشخص في محيطه ممن يتربص به الدوائر ويُفسد عليه علاقاته.
وقد يكون الرائي هو نفسه المحذَّر من الوقوع في هذه الرذيلة إن كان قد مال إليها في يقظته. والجمع بين الغماز والنميمة في التأويل يُشير إلى فتنة اجتماعية تُفسد العلاقات وتُضعف الروابط.
