يرى ابن سيرين أن الغلق من خشب وهو البلط إذا فُتح يكون فيه مكر وحيلة. ومن رأى أنه يغلق باب داره بالبلط فإنه محكم في حفظ دنياه وضبط أموره، فإن لم يكن له بلط فليس له ضبط في أمر دنياه. فإن رأى أنه يريد إغلاق باب داره ولا يغلق فإنه يمتنع عن أمر يعجز عنه.
وإن رأى أنه غاز وفتح باباً مغلقاً فإنه ينقب حصناً أو يفتحه، فإن فتحه رجل فإنه يمكر بالمنسوب إلى ذلك النقب ويُدخّل عليه من لا يرتاح له. ودخول الدار المغلقة دخول في سوم تاجر أو ولاية وال أو صناعة ذي حرفة. فمن رأى درباً مفتوحاً فإنه يدخل في عمل مثمر.
وإغلاق الأبواب في المنام بوجه عام دلالة على التحصّن والحماية، وفتحها دلالة على الانفتاح والفرج بعد ضيق. والمفاتيح المفقودة في الحلم تُؤوَّل بالعجز عن الوصول إلى هدف منشود.
