١ -(إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ، يَستحيي مِن عَبدِه أنْ يَرفعَ إليه يَديهِ فيرُدَّها صِفرًا)، أو قال: (خائبتَينِ).
- إنَّ ربَّكم حييٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
بحث
٢٥ نتيجة
١ -(إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ، يَستحيي مِن عَبدِه أنْ يَرفعَ إليه يَديهِ فيرُدَّها صِفرًا)، أو قال: (خائبتَينِ).
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَعمَلَ رجُلًا مِن الأزْدِ -يُقالُ له: ابنُ الأُتْبيَّةِ- على الصَّدقةِ، فلمَّا قَدِمَ قال: هذا لكمْ، وهذا أُهدِيَ لي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا جَلَسَ في بَيتِ أبيهِ، أو بَيتِ أُمِّه، فيَنظُرَ يُهْدى له أمْ لا؟! والَّذي نَفْسي بيَدِه، لا يَأخُذُ أحدٌ منه شَيئًا إلَّا جاء به يوْمَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه؛ إنْ كان بَعيرًا له رُغاءٌ ، أو بَقرةً لها خِوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ. ثمَّ رفَعَ بيَدِه حتَّى رأَيْنا عُفْرةَ إبْطَيْه: اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ اللَّهمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ ثَلاثًا.
٣ -[حَديثُ رفْعِ اليدينِ في القُنوتِ] [يعن حديث: كان ابن مسعود يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه]
٤ -لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يدَيْه في شيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستسقاءِ.
٥ -لم يكُنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيهِ في شَيءٍ من دُعائِهِ إلا في الاستسقاءِ.
٦ -أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستسقِي عِندَ أحجارِ الزَّيتِ قريبًا مِنَ الزَّوْراءِ قائمًا يَدْعو يَستسقِي رافعًا يدَيْهِ قِبَلَ وجهِهِ، لا يُجاوِزُ بِهِما رأسَهُ.
٧ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا دعا جعَلَ ظاهِرَ كفَّيْه ممَّا يَلي وجْهَه، وباطنَهما ممَّا يَلي الأرضَ.
٨ -إذا سألتُم اللهَ، فاسألوه ببُطونِ أَكُفِّكم، ولا تَسألوه بظُهورِها.
٩ -إنَّ ربَّكُم حَيِيٌّ كريمٌ، يَستَحْيِي إذا رَفَع العبدُ يدَيْهِ إِلَيْهِ فيَرُدُّهُما صِفْرًا حتَّى يَضَعَ فيهما خيرًا.
١٠ -إنَّ ربَّكم كريمٌ يستحيي من عبدِهِ إذا رفعَ إليْهِ يديْهِ يدعوه أن يردَّهما صِفرًا ليس فيهما شيءٌ
١١ -أخبرَني مَن رأَى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - يدعو عندَ أحجارِ الزَّيتِ باسِطًا كفَّيهِ.
١٢ -مرَّ عليَّ النَّبِيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وأنا أدعو بإِصْبَعيَّ فقالَ : أحِّدْ أحِّدْ وأشارَ بالسَّبَّابةِ.
١٣ -أنَّه كان عِندَ رُؤيتِه يَرفَعُ يَدَيه ويُكَبِّرُ ويقولُ: اللَّهُمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ، حَيِّنا رَبَّنا بالسَّلامِ، اللَّهُمَّ زِدْ هذا البَيتَ تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومَهابةً، وزِدْ من حَجَّه أو اعتَمَره تكريمًا وتشريفًا وتعظيمًا وبِرًّا.
١٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَرفَعُ يَدَيه في شيءٍ منَ الدُّعاءِ، إلَّا عندَ الاستِسقاءِ؛ فإنَّه كان يَرفَعُ يَدَيه حتى يُرى بَياضُ إبْطَيه.
١٥ -كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فجاءَهُ رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ استسقِ اللهَ لمُضرَ. قال : فرفعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يديْهِ فقال : اللهمَّ اسقِنا غيثًا مريعًا مريئًا، عاجلًا غيرَ رائثٍ ، نافعًا غيرَ ضارٍّ. قال : فما جَمَعوا حتى أُجِيبُوا، فأتوهُ فشكَوْا إليهِ المطرَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ تهدمَتِ البيوتُ، فقال : اللهمَّ حواليْنا ولا علينا. قال : فجعلَ السحابُ ينقطعُ يمينًا وشمالًا
١٦ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
١٧ -أنهُ رأى رسولَ الله صلى الله عليه وعلى آلهِ وسلم عندَ أحجارِ الزيتِ يَستسقِي، وهوَ مقنَّعٌ بكفيهِ يَدعو
١٨ -[عن عبدالرحمن بن عبد القاري قال:] سمعتُ عمرَ بنَ الخطابِ, يقولُ: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أُنزِلَ عليه الوحيُ يسمعُ عند وجهِه كدويِّ النحلِ، فأُنزِلَ عليه يومًا فلبثنا ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فاستقبل القبلةَ ورفع يديْه وقال: اللهم زدنا ولا تَنقُصنا وأكرمنا ولا تُهنا وأعطنا ولا تَحرمنا وآثرنا ولا تؤْثِرَعلينا وأرْضِنا وارْضَ عنا، ثم قال: أُنزِلَ عليَّ عشْرُ آياتٍ من أقامهُن دخل الجنةَ، ثم قال: قد أفلح المؤمنون [ المؤمنون : 1 ] حتى خَتم عشْرَ آياتٍ.
١٩ -عن ثابتٍ قال : كنا عند أنسِ بنِ مالكٍ فكتب كتابًا بينَ أهلهِ فقال : اشهدوا يا معشرَ القرَّاءِ، قال ثابتٌ : فكأنِّي كرهتُ ذلك، فقلتُ : يا أبا حمزةَ لو سميتَهم بأسمائِهم، قال : وما بأسُ ذلك أنْ أقولَ لكم : قراءً، أفلا أحدثُكم عن إخوانِكم الذين كنَّا نسمِّيهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : القرَّاءَ ؟ فذكرَ أنهم كانوا سبعينَ فكانوا إذا جنَّهم الليلُ انطلقوا إلى معلِّمٍ لهم بالمدينةِ فيدرسونَ اللَّيلَ حتَّى يُصبِحوا، فإذا أصبحوا فمن كانتْ له قوَّةٌ استعذبَ من الماءِ وأصاب من الحطبِ، ومن كانت عنده سعةٌ اجتمعوا فاشتروا الشاةَ وأصلحوها فيصبحُ ذلك معلَّقًا بحجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم. فلمَّا أصيبَ خُبَيبٌ بعثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأتَوْا على حيٍّ من بني سُليمٍ وفيهم خالي حرامٌ فقال حرامٌ لأميرِهم : دعني فلأخبرْ هؤلاءِ أنَّا لسنا إياهُم نريدُ حتَّى يخلُّوا وجهَنا. فقال لهم حرامٌ : إنَّا لسنا إياكم نريدُ فخلَّوا وجهَنا، فاستقبله رجلٌ برمحٍ فأنفذَهُ منه فلمَّا وجد الرمحَ في جوفهِ قال : اللهُ أكبرُ فزتُ وربِّ الكعبةِ، قال : فانطوَوا عليهم فما بقيَ أحدٌ منهم فقال أنسٌ : فما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وجد على شيءٍ قطُّ وَجدَهُ عليهمْ، فلقدْ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في صلاةِ الغَداةِ رفع يديهِ فدعا عليهم. وفي روايةٍ : يدعو عليهم
٢٠ -لم يَكُنِ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ يَدَيْه في شَيءٍ مِن دُعائِه إلَّا في الاستِسقاءِ.