١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلُ ذلك [يعني حَديثَ: كان أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهون الصَّوتَ عندَ القِتالِ]
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام
١٢ نتيجة
٢ -إنَّ من حُسنِ إسلامِ المرءِ تَرْكَه ما لا يَعْنيه.
٣ -الصمتُ حُكمٌ، وقليلٌ فاعلُه.
٤ -كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يكرهونَ رفعَ الصَّوتِ عند الجنائزِ.
٥ -الأيِّمُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها، والبكرُ تُسْتأمَرُ في نفسِها ، وإذْنُها صُماتُها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
- والبكرُ تُسْتأمَرُ في نفسِها:
- أي: تستأذن في أمر نكاحها
٦ -حديث: أنَّ أبا هُرَيرةَ قال: اسمَعِي يا رَبَّةَ الحُجْرةِ [مرَّتَينِ، فلما قضتْ صلاتَها قالت : ألا تعجبُ إلى هذا وحديثِه، إن كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُحدِّثُ الحديثَ، لو شاء العادُّ أن يُحصيَه أحصاهُ]
٧ -يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنةَ ويُباعدُني من النارِ، قال لقد سألتَ عن عظيمٍ، وإنه ليسيرٌ على مَن يسَّره اللهُ عليه، تعبدُ اللهَ ولا تشركُ به شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ، وتؤتِي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ ثم قال ألا أدلُّك على أبوابِ الخيرِ قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال الصومُ جُنَّةٌ ، والصدقةُ تُطفِئُ الخطيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجلِ في جوفِ الليلِ ثم قال ألا أُخبرُك برأسِ الأمرِ وعمودُه وذروةُ سَنامِه، رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُه الصلاةُ، وذروةُ سَنامِه الجهادُ في سبيلِ اللهِ ثم قال ألا أُخبرُك بمِلاكِ ذلك كلِّه قلت بلى يا رسولَ اللهِ، قال كُفَّ عليك هذا وأشار إلى لسانِه، قلت يا نبيَّ اللهِ وإنا لمؤاخذونَ بما نتكلمُ به ؟ فقال ثكِلَتك أمُّك يا معاذُ، وهل يكبُّ الناسَ في النارِ على وجوهِهم إلا حصائدُ ألسنتِهم
- على مَن يسَّره اللهُ:
- أي: جعله سهلا
- أبوابِ الخيرِ:
- أي: الطرق الموصلة له
- الصومُ جُنَّةٌ:
- ترس، أي: وقاية، مانع من النار والمعاصي المؤدية إليها
- جوفِ الليلِ:
- وسطه
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- وعمودُه:
- أي: ما يعتمد عليه الدين
- بمِلاكِ ذلك:
- ملاك الأمر: قوامه، وما يتم به، وما به إحكام الشيء وتقويته
- ثكِلَتك أمُّك:
- من الثكل، وهو فقدان المرأة ولدها، فكأنه دعاء عليه بالموت، وهي كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها
- يكبُّ:
- أكب: أي سقط
٨ -إنَّ الرَّجلَ ليتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ من سُخطِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلُغَ ما بلَغَت فيَكْتبُ اللَّهُ لَهُ بِها سخطَهُ إلى يومِ القيامةِ وإنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ من رضوانِ اللَّهِ لا يظنُّ أن تبلغَ ما بلَغت فيَكْتبُ اللَّهُ بِها رضوانَهُ إلى يومِ يلقاهُ
٩ -من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يعنيهِ
١٠ -يا رسولَ اللهِ ! وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّمُ به ؟ فقال : وهل يُكِبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهم أو قال : على مناخرِهم إلَّا حصائدُ ألسنتِهم
- يُكِبُّ:
- أكب: أي سقط
- مناخرِهم:
- المنخر: ثقب الأنف
١١ -إنَّ أبا هريرةَ قال : إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمَ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يهوِي بها في نارِ جهنمَ، وإنَّ الرجَلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ ما يُلقي لها بالًا، يرفعُه اللهُ بها في الجنةِ
- يهوِي:
- أي: نزل وانحط وسقط
١٢ -من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيرًا أو ليصمُتْ، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ جارَه، ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرِمْ ضيفَه، جائزتُه يومٌ وليلةٌ وضيافتُه ثلاثةُ أيَّامٍ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ، ولا يحِلُّ له أن يثوِيَ عنده حتَّى يُحرِجَه
- أن يثوِيَ:
- أي: يقيم، من الثواء وهو الإقامة
