١ -ثلاثٌ مِن فِعْلِ أهلِ الجاهليَّةِ، لا يَدَعُهنَّ أهلُ الإسلامِ: استسقاءٌ بالكواكبِ، وطَعْنٌ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء
١٨ نتيجة
٢ -مَن تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليةِ، فأعِضُّوه بهَنِ أبيه ، ولا تَكْنوا.
- بهَنِ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
٣ -عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ أنَّه سَمِعَ رجُلًا قال: يا لَفُلانٍ، ويا لَبَني فُلانٍ. فقال له: اعضُضْ بهَنِ أبيكَ. ولم يُكَنِّ، فقال له: يا أبا المُنذِرِ، ما كُنْتَ فحَّاشًا. فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: مَن تَعَزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأَعِضُّوه بهَنِ أبيه ، ولا تُكَنُّوا.
- بهَنِ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
٤ -رأيْتُ عند أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَجلًا تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فعضَّه أُبَيٌّ ولم يُكْنِه، فنظَرَ إليه أصحابُه، فقال: كأنَّكم أنْكَرْتُموه، فقال أُبَيٌّ: لا أَهابُ أحَدًا في هذا أبدًا، فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ فأَعِضُّوه ولا تَكْنوا.
٥ -مَن سمِعْتُموه يَدْعو بدُعاءِ الجاهليَّةِ، فأَعِضُّوه بهَنِ أبيه ، ولا تَكْنوا.
- بهَنِ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
٦ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أذهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليَّةِ وفَخرَها، مؤمنٌ تَقيٌّ أو فاجرٌ شَقيٌّ، أنتم بَنو آدَمَ وآدَمُ مِن تُرابٍ، ليَدَعَنَّ رِجالٌ فَخرَهم بأقْوامٍ؛ إنَّما هم فَحمٌ مِن فَحمِ جَهنَّمَ، أو ليَكونُنَّ أهوَنَ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن الجُعلانِ التي تَدفَعُ بأنفِها النَتْنَ.
- الجُعلانِ:
- دويبة سوداء معروفة كالخنفساء تدير الأوساخ بأنفها
٧ -قال: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لا عَقرَ في الإسلامِ.
٨ -عن أبي عون الثقفي قال: شهدت خطبة عبد الله بن الزبير، فذكر قصة طويلة، وفيها: وكانوا إذا فرغوا من حجهم تفاخروا بالآباء فأنزل الله عزَّ وجَلَّ { فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا}
٩ -أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ في أمَّتي لن يَدَعوهُنَّ: الفَخْرُ بالأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ
١٠ -ليس مِنَّا مَن دَعا إلى عَصَبيَّةٍ ، وليس مِنَّا مَن قاتَلَ عَصَبيَّةً ، وليس مِنَّا مَن ماتَ على عَصَبيَّةٍ .
- عَصَبيَّةٍ:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
- عَصَبيَّةً:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
- عَصَبيَّةٍ:
- المحاماة والمدافعة عن الإنسان الذي يلزمك أمره، أو تلتزمه لغرض
١١ -مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يدعو بِدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تُكَنُّوا.
- بِهَنِ أَبِيهِ:
- الهن: كناية عن الذكر
١٢ -حَديثٌ رواه موسى بنُ إسماعيلَ المِنْقَريُّ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ، عن يَعقوبَ السَّدُوسيِّ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطَب يومَ الفَتْحِ فقال: ألَا إنَّ دِيَةَ العَمْدِ الخَطَأِ -بالسَّوطِ والعَصَا- دِيَةٌ مُغَلَّظةٌ مِئةٌ مِن الإبِلِ؛ منها أَرْبَعون خَلِفةً في بُطونِها أولادُها، ألَا إَّن كُلَّ دَمٍ ومالٍ ومَأْثُرةٍ كانت في الجاهِلِيَّةِ تحتَ قَدَمِي هذه إلى يومِ القيامةِ، إلَّا ما كان مِن سِقايةِ الحاجِّ وسِدانةِ البَيتِ؛ فإنِّي قد أمضَيْتُها لأهْلِها. وروى هذا الحديثَ الحُمَيديُّ، عن ابْنِ عُيَيْنةَ، عن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه سمع القاسِمَ بنَ رَبيعةَ يُخبِرُ عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال يومَ فَتْحِ مَكَّةَ على دَرَجِ الكَعْبةِ: الحَمدُ لله الذي صَدَق وَعْدَه، ونَصَر عَبْدَه، وهَزَم الأحزابَ وَحْدَه، ألَا إَّن قَتِيلَ العَمْدِ الخطَأِ -بالسَّوطِ أو العَصَا-...، وذَكَر الحَديثَ مِثْلَه؟
- يومَ الفَتْحِ:
- أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
- خَلِفةً:
- الحامل من النوق
١٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا فَتَحَ مكَّةَ قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه، صدَقَ وَعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وَحدَه، ألَا إنَّ كلَّ مَأثُرةٍ كانتْ تُعَدُّ أو تُدْعى تحت قَدَمَيَّ هاتَينِ، إلا السِّدانةَ والسِّقايةَ، ألَا وإنَّ قَتيلَ الخَطأِ شِبهِ العَمدِ -قَتيلَ السَّوطِ والعَصا- ديَةٌ مُغلَّظةٌ، منها أربعونَ في بُطونِها أوْلادُها.
- مَأثُرةٍ:
- واحدة المآثر المروية عن العرب، وهي مكارم أخلاقها، التي يحدث بها عنها
١٤ -مَن تعزَّى عليكم بعَزاءِ الجاهليةِ فأعِضُّوه بهَنِّ أبيه ولا تُكنو
- بهَنِّ أبيه:
- الهن: كناية عن الذكر
١٥ -ليس مِنا مَن ضرَب الخُدودَ وشقَّ الجُيوبَ ودَعا بدَعوى الجاهليةِ
١٦ -وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أمَرَني بهِنَّ: السَّمعِ، والطاعةِ، والجِهادِ، والهِجرةِ، والجَماعةِ ؛ فإنَّه مَن فارَقَ الجَماعةَ قِيدَ شِبرٍ فقد خَلَعَ رِبْقةَ الإسلامِ عن عُنُقِه، إلَّا أنْ يُراجِعَ، ومَنِ ادَّعى دَعْوى الجاهليَّةِ؛ فإنَّه مِن جُثا جَهنَّمَ . قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؟ فقال: وإنْ صلَّى وإنْ صامَ؛ فادْعوا بدَعْوى اللهِ الذي سَمَّاكمُ المُسلِمينَ المُؤمِنينَ عِبادَ اللهِ.
- الجَماعةِ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- الجَماعةَ:
- أي: الاتفاق والاجتماع
- جُثا جَهنَّمَ:
- أي: من جماعاتها
١٧ -إذا رأيتُم الرَّجلَّ يتعزَّى بعزاءِ الجاهليَّةِ فأعِضُّوهُ ولا تُكنُّوا
١٨ -من تعزّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوهُ ولا تُكِنوا
