٤١ -أربعٌ مَن كُنَّ فيه كان مُنافِقًا خالصًا، ومَن كانتْ فيه خَصلةٌ منهُنَّ كانتْ فيه خَصلةٌ مِنَ النفاقِ حتَّى يَدَعَها: إذا حدَّثَ كَذَبَ، وإذا عاهَدَ غدَرَ ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا خاصَمَ فَجَرَ .
٤٢ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالت لي أمِّي هاه تعالَ أُعْطِكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أردتِ أن تعطيَهِ فقالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لها - عليهِ السَّلامُ - أما أنَّكِ لو لم تعطيهِ شيئًا كُتِبَت عليكَ كذبةٌ
خلاصة حكم المحدث : لا يصح
الراوي : عبدالله بن عامر بن ربيعة|المحدث : ابن حزم|المصدر :المحلى
الصفحة أو الرقم : 8/29|التخريج :أخرجه أبو داود (4991)، وابن وهب في ((الجامع)) (525)، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (1/ 326) جميعا بلفظه، وأحمد (15702) باختلاف يسير.
٤٥ -أنَّ مُقَاتِلَ بنَ حَيَّانَ قال : خَرَجْت زَمانَ الحَجَّاجِ بنِ يوسفَ، فلمَّا كُنْت بِالرَّيِّ أُخْبِرْت أنَّ سَعِيدَ بنَ جُبَيْرٍ بِها مُخْتَفٍ من الحَجَّاجِ فَدخلْتُ عليهِ فإِذَا هو في ناسٍ من أهلِ ودِّهِ، قال : فجَلَسْتُ حتى تفرقُوا ثُمَّ قُلْتُ : إنَّ لي واللهِ مسألةً قد أفسدَتْ عليَّ عيشِي، ففزعَ سعيدٌ ثُمَّ قال : هات، فقُلْتُ : بَلغنا أنَّ الحسنَ ومكحولًا وهما مَنْ قد علمْتَ في فضلِهما وفقهِهِما فيما يرويانِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قال : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صلَّى وصامَ وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ : إذا حدَّثَ كذبَ، وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومن كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ كان فيهِ ثلثُ النفاقِ. وظننَّتُ أَنِّي لا أسلَمُ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ، ولمْ يسلمْ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ سعيدٌ وقال : همَّنِي واللهِ مِنَ الحديثِ مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ فقصصْتُ عليهما ما قصصْتُ علِيَّ فضحِكَا وقالا : همَّنا واللهِ مِنَ الحديث مثلُ الذي أهمَّكَ فأتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِهِ فقلْنا : يا رسولَ اللهِ إنَّكَ قد قُلْت : ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ وإنْ صامَ وصلَّى وزعمَ أنَّهُ مؤمنٌ، مَنْ إذا حدثَ كذبَ وإذا وعدَ أخلفَ وإذا اؤتمنَ خانَ، ومَنْ كانَتْ فيهِ خصلةٌ مِنْهُنَّ ففيهِ ثلثُ النفاقِ، فظنَّنا أنَّا لمْ نسلمْ مِنْهُنَّ أوْ من بعضِهِنَّ ولنْ يسلمَ مِنْهُنَّ كثيرٌ مِنَ الناسِ. قال : فضحكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : ما لَكُمْ ولهُنَّ ؟ إِنَّما خصصْتُ بهِ المنافقينَ كما خصَّهُمُ اللهُ في كتابِه. أما قولِي : إذا حدثَ كذبَ فذلكَ قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ : إذا جاءكَ المُنافِقُونَ الآيةُ [ المنافقون 1 ] لا يرونَ نبوتَكَ في قلوبِهمْ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا. قال : فلا عليكَمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. وأمَّا قولِي : إذا وعدَ أخلفَ فذلكَ فيما أنزلَ اللهُ عليَّ ومِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانا من فضلِهِ إلى يكذبونَ أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قال : فقلْنا : لا، واللهِ لَوْ عاهدْنا اللهُ على شيءٍ لَوفينا بعهدِه. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ، وأمَّا قولِي : إذا اؤتمنَ خانَ فذلكَ فيما أُنزِلَ اللهُ إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ إلى جَهولًا [ الأحزاب : 72 ] فكلُّ مؤمنٍ مؤتمنٌ على دينِهِ، والمؤمنُ يغتسلُ مِنَ الجنابةِ في السرِّ والعلانيةِ، ويصومُ ويصلِّي في السرِّ والعلانيةِ، والمنافقُ لا يفعلُ ذلكَ إلَّا في العلانيةِ، أفأنتُمْ كذلكَ ؟ قُلْنا : لا. قال : فلا عليكُمْ أنتُمْ من ذلكَ براءٌ. قال : ثُمَّ خرجْتُ من عِنْدِه فقضيْتُ مناسكِي ثُمَّ مررْتُ بالحسنِ بنِ أبي الحسنِ البصريِّ فقُلْتُ لهُ : حديثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ. قال : وما هو ؟ قُلْتُ : مَنْ كُنَّ فيهِ فهوَ منافقٌ، قال : فحَدَّثَنِي بالحديثِ، قال : فقُلْتُ : أعندَكَ فيهِ شيءٌ غيرُ هذا ؟ قال : لا، قُلْتُ : ألا أحدثُكَ حديثًا حَدَّثَنِي بهِ سعيدُ بنُ جبيرٍ، فحدثْتُهُ بهِ فتعجبَ مِنْهُ وقال : إنْ لقِينا سعيدًا سألْناهُ عنهُ وإلَّا قبلْناكَ
غريب المفردات :
إنَّا عَرَضْنا الأَمانَةَ:
هي الفرائض التي افترضها الله تعالى على العباد، وقيل: هو الدين، والدين كله أمانة، وقيل: ما أمروا به وما نهوا عنه، وقيل: الطاعة والفرائض التي يتعلق بأدائها الثواب، وبتضييعها العقاب، وقيل: عين الإيمان
الصفحة أو الرقم : 2/451|التخريج :أخرجه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (113) واللفظ له، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/318)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/43) مطولاً.
٥٠ -كان حَيٌّ من بَنِي لَيْثٍ على مَيْلَيْنِ مِنَ المدينةِ فجاءَهُمْ رجلٌ وعليهِ حُلَّةٌ فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كَسانِي هذه الحُلَّةَ وأمرَنِي أنْ أَحْكُمَ في أَمْوَالِكُمْ ودِمائِكُمْ بما أرى وكان قد خطبَ مِنْهُمْ امرأةً في الجاهليةِ فلمْ يُزَوِّجُوهُ فانطلقَ حتى نزلَ على تِلْكَ المرأةِ فأرسلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال كذبَ عَدُوُّ اللهِ ثُمَّ أَرْسَلَ رجلًا فقال إنْ وجَدْتَهُ حَيًّا ولا أراكَ تجدُهُ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ وإنْ وجَدْتَهُ مَيِّتًا فَحَرَّقَهُ بِالنارِ
غريب المفردات :
الحُلَّةَ:
أي: الإزار والرداء
خلاصة حكم المحدث : راويه عن ابن بريده صالح بن حيان وهو ضعيف له أحاديث منكرة
الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي|المحدث : المعلمي|المصدر :الأنوار الكاشفة
الصفحة أو الرقم : 273|التخريج :أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (378)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/53)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/55)
٥٤ -أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أأكذِبُ امرأتي ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا خيرَ في الكذبِ، فقال الرجلُ : يا رسولَ اللهِ أَعِدُها وأقولُ لها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا جُنَاحَ عليكَ
غريب المفردات :
لا جُنَاحَ:
أي: لا إثم ولا جزاء
خلاصة حكم المحدث : منقطع لا أحفظه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا
الراوي : صفوان بن سليم|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 16/247|التخريج :أخرجه مالك (3626)، وابن وهب في ((الجامع)) (534) واللفظ لهما، وابن حزم في ((طوق الحمامة)) (ص174) مختصرا.
٥٦ -جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبيدالله بن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 6/300|التخريج :أخرجه أحمد (1837) واللفظ له، والنسائي (3413)، وأبو يعلى (6718) باختلاف يسير.