٢ -أنَّ صاحبَ خَيْبَرَ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكا إليه بعضَ ما يلقَوْنَ، فأمَر النَّاسَ فاجتَمَعوا وخطَبهم، فذكَر الحديثَ، إلى أن قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإنَّ اللهَ لم يُحِلَّ لكم أن تدخُلوا بيوتَ أهلِ الكتابِ إلَّا بإذنٍ، ولا ضَرْبَ نسائِهم، ولا أَكْلَ ثمارِهم، إذا أعطَوْكم الَّذي عليهم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صالح
الراوي : العرباض بن سارية|المحدث : ابن كثير|المصدر :إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 2/343|التخريج :أخرجه أبو داود (3050)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7226)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (1/ 149) واللفظ لهم جميعا.
٣ -ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلفه فوق طاقتِه أو أخذ منه شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا حجيجُه يوم القيامةِ وأشار رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأصبعِه إلى صدرِه ألا من قتل معاهدًا له ذمةُ اللهِ وذمةُ رسولِه حرم اللهُ عليه ريحَ الجنةِ وإن ريحَها لتوجدُ من مسيرةِ سبعين خريفًا
٧ -ألا من ظَلمَ معاهَدًا أوِ انتقصَه أو كلَّفَه فوقَ طاقتِه أو أخذَ منهُ شيئًا بغيرِ طيبِ نفسٍ فأنا خَصمهُ يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : إسناده لا بأس به
الراوي : عدة آباء من أصحاب النبي|المحدث : السخاوي|المصدر :الأجوبة المرضية
الصفحة أو الرقم : 1/16|التخريج :أخرجه أبو داود (3052) باختلاف يسير، والبيهقي (18765) وزاد: ««ألا ومن قتل معاهدا له ذمة الله وذمة رسوله، حرم الله عليه ريح الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة سبعين خريفا»، وابن زنجويه في ((الأموال)) (621)
١٠ -لمَّا كان يومُ الفتحِ خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى جدارِ الكعبةِ فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال المؤمنون يدٌ على من سواهم، تتكافأ دماؤُهم، ويسعَى بذمَّتِهم أدناهم ويعقِدُ عليهم أوْلاهم ويرِدُ عليهم أقصاهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه
غريب المفردات :
يومُ الفتحِ:
أي: فتح مكة شرفها الله تعالى، وهو سنة ثمان من الهجرة
تتكافأ:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : روي من حديث علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
الراوي : [جد عمرو بن شعيب]|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر :التمهيد
الصفحة أو الرقم : 21/188|التخريج :أخرجه أبو داود (2751) بلفظه، وأحمد (6692)، وابن خزيمة (2280) كلاهما بلفظ مقارب.