١ -إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعون، اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصِيبتي، وأخْلِفْ لي خَيْرًا منها.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم
٥٢ نتيجة
٢ -أنَّه أسَرَّ إليه، فقال: إذا انصرَفتَ من صَلاةِ المغربِ، فقُلِ: اللَّهُمَّ أجِرْني من النَّارِ، سَبعَ مرَّاتٍ، فإنَّك إذا قُلتَ ذلك، ثُمَّ مِتَّ في لَيلَتِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها، وإذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فقُلْ كذلك، فإنَّك إنْ مِتَّ في يَومِكَ كُتِبَ لك جِوارٌ منها. أخبَرَني أبو سَعيدٍ، عن الحارثِ أنَّه قال: أسَرَّها إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنحن نخُصُّ بها إخوانَنا.
٣ -عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين.
- أحْيِني:
- من الإحياء، أي: أبقني على الحياة
- خَشْيَتَك:
- أي: من شدة خوفه وعظمته
٤ -«يا رَبَّ طَهَ ويَس، ويا رَبَّ القُرآنِ العَظيمِ»
٥ -[بابُ ما يقولُ الرَّجُلُ إذا رأى الهِلالَ]
٦ -«من قال: بِسْمِ اللهِ توكَّلتُ على اللهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فيُقالُ حينَئذٍ: كُفِيتَ ووُقِيتَ، ويتنحَّى له الشَّيْطانُ».
٧ -«كان يَقولُ: يا وَلِيَّ الإسلامِ وأهْلِه ثَبِّتْني به حتَّى ألقاك».
٨ -«كانَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو: يا حَيُّ يا قَيُّومُ».
٩ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أصابَتْه مُصيبةٌ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَكا إليه ذلك، فسَألَه أن يَأمُرَ له بوَسْقٍ مِن تَمْرٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئْتَ أمَرْتُ لك بوَسْقٍ وإن شِئْتَ عَلَّمْتُك كَلِماتٍ هنَّ خَيْرٌ لك مِنه، قالَ: عَلِّمْنيهنَّ، ومُرْ لي بوَسْقٍ، فإنِّي ذو حاجةٍ إليه، قالَ: أَفعَلُ، فقالَ: قُلِ اللَّهُمَّ احْفَظْني بالإسْلامِ قاعِدًا واحْفَظْني بالإسْلامِ راقِدًا ولا تُطِعْ فيَّ عَدُوًّا حاسِدًا، وأَعوذُ بك مِن شَرِّ ما أنت آخِذٌ بناصِيتِه، وأَسأَلُك مِن الخَيْرِ الَّذي هو بيَدِك كلُّه».
١٠ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلِماتٍ أقولهُا عندَ الكربِ: اللهُ، اللهُ ربِّي، لا أشرِكُ به شيئًا
١١ -إذا دخلتِ المرأةُ على زوجِها؛ يقوم الرجلُ، فتقومُ مِن خلفِه، فيُصَلِّيانِ ركعتينِ، ويقولُ : اللهم بارِكْ لي في أهلي، وبارِكْ لأهلي فِيَّ، اللهم ارزقْهم مِنِّي، وارزقْني منهم، اللهم اجمع بينَنا ما جمعتَ في خيرٍ، وفرِّق بيننا إذا فرقتَ في خيرٍ.
١٢ -أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا خافَ قومًا قال : اللهمَّ إنَّا نجعلُكَ في نحورِهمْ ، ونعوذُ بِكَ مِنْ شرورِهمْ
- نحورِهمْ:
- أي: في مقابلته، ونحر كل شيء: أوله
١٣ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنْ علِمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدرِ ما أقولُ فِيها ؟ قال : قُولي : اللهمَّ إنكَ عفوٌ، تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي
١٤ -أتتِ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بَوَاكي فقال : اللهُمَّ اسقِنَا غيثًا، مُغيثًا، مَريئًا، مريعًا ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، عاجلًا غيرَ آجلٍ. قال : فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ
- مريعًا:
- المريع: المخضب الناجع الزائد
- فأطبقَتْ عليهِمُ السماءُ:
- أي: ظهر السحاب في ذلك الوقت وغطاهم
١٥ -ما مِنْ مُسلمٍ يتوضأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يقولُ : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، إلا فُتِحَتْ لهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يدخلُ مِنْ أيِّها شاءَ
- فيحسنُ:
- بأن راعى فروضه وشروطه وآدابه
١٦ -إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجدَ فليسلِّمْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليقلْ : اللهُمَّ افتحْ لي أبوابَ رحمتِكَ، وإذا خرجَ فليسلمْ على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وليقلْ : اللهمَّ اعصِمْني مِنَ الشيطانِ الرجيمِ
١٧ -[ عن ] فروةَ بنِ نوفلَ قال : قلتُ لعائشةَ : حدثيني بشيءٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يدعو به في صلاتهِ، فقالت : نعم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من شرِّ ما عملتُ ومن شرِّ ما لم أعملْ بعدُ
١٨ -[ عن ] ربيعٍ الجرَشيِّ قال : سألتُ عائشةَ فقلتُ : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ إذا قام من الليلِ وبمَ كان يستفتحُ ؟ قالت : كان يكبِّرُ عشرًا ويحمَدُ عشرًا ويسبِّحُ عشرًا ويهلِّلُ عشرًا ويستغفِرُ عشرًا ويقولُ : اللهمَّ اغفرْ لي واهدِني وارزقْني وعافِني عشرًا، ويقولُ : اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من الضِّيقِ يومَ الحسابِ عشرًا
١٩ -[ زيادةُ ] ولا يعِزُّ من عاديتَ [ في دعاءِ القنوتِ ]
٢٠ -اللَّهمَّ ربَّ جَبرائيلَ، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادَةَ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلِفون، اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك ، إنَّكَ تَهدي من تشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ
- فاطرَ السَّمواتِ والأرضَ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- اهدني لما اختُلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِك:
- أي: بتوفيقك وتيسيرك
